Saturday, March 21, 2009

أنا فرحان

فرحان أوي
الحمد لله
يوم الخميس حاتم كان في الشركه وفضلنا سوا ونزلنا سوا واتغدينا سوا واتمشينا سوا احنا مش بس اتمشينا احنا تمشينا كتيرررررررررررررررررررررررررر أوي
اتمشينا من المهندسين لوسط البلد وفضلنا نلف في شوارع وسط البلد وبعدين اتمشينا من وسط البلد لكوبري القبه والأهم اننا أتكلمنا
ضايقته ساعات بكلامي بس أتكلمنا
او بالاصح أنا أتكلمت لأنه كالعاده مش بيتكلم
بس المره دي كان عايز يسمع
ويوم الجمعه فضلت في الشركه لغايه بليل وقريت شويه كويسين في الورق النيله اللي مش عايز يخلص بتاع الاكلبس وكان صعب نتقابل عشان هو كان عنده ظروف بس لما ظروفه خلصت كلمني ونزلت من الشركه وقابلني عند المترو واتمشينا لغايه البيت وكملنا كلام
أنا مبسوط

Thursday, March 19, 2009

أفتكرلي

افتكرلي اي حاجه كانت حلوه مني

مش حجرح تاني البك حبيبي خلاص سامحني

انا مش عارف ابعد عنك

اني مش عارف حتى اعيش

واللي تاعبني بحبك اكتر

وانت بعيد وما بتشوفنيش


معقول قادر تسبني وفراقنا سهل عندك

عديهالي عشان خاطري حبيبي دنه حتى منك

آآه آآه
انا مش عارف
انا مش قادر آه
انا مش عارف ابعد عنك انا مش عارف حتى اعيش
آه آه
انا مش عارف ابعد عنك
انا مش عارف حتى اعيش
واللي تاعبني بحبك اكتر
وانت بعيد وما بتشوفنيش
ايامي حبيبي فبعدك والله مبيعدو
انا ايه خلاني اخترت البعد لما انا مش ادو
انا مش عارف
انا مش قادر

18/3/2009

أمبارح كان يوم الحمد لله
كلمت حاتم عشان اشوفه راح التأمينات ولا لأ لاقيته هناك بيجيب الشهاده فكتر خيره بعد ما خلص كلمني فقلتله هتروح؟ فقالي نتقابل في وسط البلد؟ فقلتله لأ فقالي أعدي عليك في الشغل واتفقنا انه هيقابلني عند الشركه وظبط نفسي على كده
اتصل بيا بعدها عشان كان لازم يروح
حاولت اكلمه بعدها مردش وبعدين بعتلي ان بعد خمس دقايق هيكون في البيت ويكلمني وفعلا بعد خمس دقايق كلمني من البيت ومش اتخنقنا بس قفشنا على بعض هو كان عايز يشوفني عشان ياخد مني حاجه وانا قلتله بلاش نتقابل الموضوع تطور بس بعدها لاقيت نفسي نزلت من الشركه واشتريت العصير اللي بيحبه وركبت المترو وقلت هعدي عليه في البيت اسيبله الحاجه اللي طلبها واروح
بعد ما نزلت من المترو لاقيته بيطلبني وبيقول انه محتاج الحاجه ضروري فقلتله اني كده كده كنت جيله بس ياريت ينزل أدهم اخوه ياخد الحاجه مني المهم بعد مفاوضات وصلت تحت البيت وهو رفض اي حل غير اني اطلعله ويارتني ما طلعت

يوم الجمعه اللي قبل اللي فاتت اخر مره خرجنا فيها كان بدايه قراري اني متكلمش تاني وتحديدا لما كنا في السينما بنتفرج على الفيلم الغريب واحد صفر والموضوع قلب دراما بعدها لما اتمشينا ورفضت اني اتكلم وانتهى النهايه الدرامتيكيه بأنه سابني في الشارع واليوم اللي بعده لما اتقابنا جنب البيت برضته رفضت اتكلم والموضوع برضه قلب دراما وسبني تحت البيت عندي ومشي بعد ما حسسني اني اد ايه زباله وقذر اني مش مقدر ظروفه وبعد ما كالعاده بدأ يحكي شيء من اللي مضايقه بس عشان مزعلش ويوم الاحد يوم سفره أتكررت المأساه بشكل أكبر لما كان في الشركه عشان سفره ووقف اتكلم مع الناس كلها ولغايه عندي سلم وقالي انا هنزل اقف في الشارع لغايه ميعاد السفر وده برضه ليه عشان مردتش اتكلم

ولما بعت يقولي اننا بنتلكك لبعض عشان برضه كل اللي قلته اني مش عايز اتكلم
ولما بعت يقولي اني لما صدقت عشان بطلت اتكلم بعد ما كنت أبتديت أتكلم لما قالي انه مش بيكون عايز يعرف برضه كان السبب عدم كلامي ولما بعت يقولي أحنا بنبعد كان برضه اني مبتكلمش هو السبب

وعشان كده مكنتش عايز اننا نتقابل عشان لو اتقابلنا انا مش هتكلم وهو مش هيتكلم وهتكون مقابله اخت للمقابلات اللي قبليها ومكنتش عايز ده يحصلي تاني ومش عايز أزعله تاني انا شرير ومش كويس دي مفروض تكون مشكلتي انا

لما روتله مكنتش عايز اتكلم ولما الأمور بقيت دراما حسيت بالذنب اني مزعله ومكنتش عايزه يبقى المحرك لتصرفاتي وبالذات انه بيفضل يقول انه كويس ومش زعلان

مش عارف الامور بقيت دراما
هو انا غلطت لما قلت مش عايز اتكلم تاني
هو انا كده ببعده لما بقول مش عايز اتكلم تاني
هو كل اللي بينا هو كلامي وبس ولو قررت اني متكلمش شويه يبقى كل اللي بينا بينهار
هو زعل اوي اني رفضت اننا نتقابل وكم مره كان بيقولي اسباب الله اعلم فين الحقيقه فيها ومنتقابلش يعني لو كنا اتقابلنا وكان حصل زي كل مره وده فعلا اللي حصل امبارح ده بيكون كويس
لأ مش بيكون كويس
بعد ما نزلت من عنده بعتلي رساله ان الحلقه السبعتاشر من جراي نزلت على النت وبيقولي اسامح وبيقول انه بيحبني كم كلمه مفيش غيرهم بس تعبوني هو فعلا مبقاش يعرف عني حاجات كتير ميعرفش اني شفت الحلقه ميعرفش اني مش محتاج انه يكتبلي بحبك في رساله لأن زي ما هو بيقولي لما اقوله اني مش زعلان ويقولي مش بالكلام

معرفش ايه اللي خلاني اكلمه من البيت بس كنت مخنوق


بفتقد رسايله اللي كان بيبعتهالي الصبح وبليل
بافتقاد صوته
بفتقد كلامه
بفتقد اني احكي معاه

Wednesday, March 18, 2009

17/3/2009

أمبارح كان اليوم في الشغل لا يطاق رغم ان عدم وجود أحمد كان مساعدني كتير الحمد لله ومقلل الضغط عليا بس كمان موضوع التدريب الاسبوع الجاي استهلكني بصراحه وعلى آخر اليوم كنت خلاص مش طايق
كلمت حاتم قبل ماأروح من الشغل وكانت مكالمه زي كل مكالمتنا الفتره الاخيره هو بصراحه مسألش فيا من ساعه مكالمتنا الصباحيه اللي كان بيسألني عن حاجه تخص أجراءات تعينيه وكانت مجموعه من المكالمات هاديه بس لطيفه وبعدين قطع من غير مكالمات لغايه الساعه تلاته او قبلها بشويه وقال انه عايز يشوفني وقلتله انه لو عايز هيعرف
كان نفسي نتقابل بره منتقابلش في المطريه بس مطلبتش المهم لاقيته مسألش فيا لغايه الساعه اربعه ونص فكلمته من الشغلوقلتله بلاش نتقابل حتى لما سألني هترجع أمتى ورغم أني كنت ساعتها أصلا نازل من الشغل بس قلتله هرجع متأخر فقالي لأ أرجع براحتك وانا مش هعدي عليك مش هقابلك غصب عنك
روحت أتغديت ولاقيته وحشني أوي كلمته في البيت وكأنت المكالمه بشعه زي عادتنا في الأيام الأخيره مش عارف انا بتصرف كده ليه
لأ انا عارف
بعدها فضلت اعيط فتره طويله
لاقيت حلقه جديده من جراي انتومي على النت نزلتها واتفرجت عليها ورغم ان مفيش حلقات جديده من اكتر من اسبوعين بس بالصدفه تنزل حلقه امبارح وبالصدفه كمان تكون كلها ان ازاي مش مفروض نبعد حتى لو اللي بنحبه بيبعد وعايز يبعد
كان يوم صعب لكن الحمد لله النهارده معقول
على الهامش
هقابل حاتم النهارده
قلقان قوي من تصرفاتي
مش عارف اعمل ايه
ربنا يستر

Tuesday, March 17, 2009

16/3/2009

أمبارح كان يوم ما يعلم بيه الا ربنا
وصلت الشغل لاقيت أحمد موجود سلمت عادي ودخلت على مكتبي وهات يكتابه بوستات الامس ودخل احمد بيقولي مش كفايه تكتكه عشان صوت الكيبورد يعني المهم بعدها حاولت أبدأ في شويه شغل بس الألو بعت لحاتم كلمني عشان أتأكد انه صحي عشان ميعاد الكشف بتاعه وصحي وراح وبعدين احمد اداني الشغل اللي كان معاه في غيابي وقالي انه كده خلاص خلاصه فأشتغلت فيه عشان اراجعه وواديه للمهندس الخياط ولما رحت للمهندس الخياط كان بيتكلم في التليفون فجيت أخرج قالي خليك وفعلا استنيت رغم ان اللي كان بيكلمه كان واحد اتقدم لواحده وطالبين منه حاجات كتير واللي فهمته انها من بلد المهندس الخياط او كده والمهندس الخياط كان شغال في دور الوسيط عشان يجيبله عروسه
المهم اديته الشغل وطلب مني شويه حاجات ورحت على مكتبي وشويه وهاري جالي يسألني أخبار الشغل أيه في فتره غيابي فضلت أفرجه على الشغل اللي كنت عملته في غيابه وخلاص
كان الغريب ان احمد كانت تصرفاته وكأنه زعلان مني
أخر معلوماتي اني مكنتش عملت حاجه جديده أنا مش بتكلم معاه وده مش جديد مش بقوله حاجه وده برضه مش جديد وآخر موقف كان مفروض يخليه زعلان من نفسه لكن مني أنا كان شيء غريب شويه وبصراحه عملت نفسي مش واخد بالي بس غلطت غلطه كانت مقابله قدام باب مكتبي باخد ورقه من على البرنتر وكان معدي وفي ايده ورقه فبص عليه بتركيز فقلبها وقالي بتبص على ايه فلما جيت ادخل المكتب بعدها رزعت باب المكتب يمكن أكون فعلا اضايقت بس اللي ضايقني اني لو حتى كنت متضايق مكنش مفروض اظهر ده واللي عملت حسابه حصل جاي وهو بيبتسم وكأنه حقق أنتصار عسكري في فتح ابواب قلبي الموصده وقالي انت زعلت ليه لما قلبت الورقه عشان متشوفش اللي فيها
كنت هرد واقوله انا اللي خلاني ابص انها واحده من الورق اللي كنت لسه بطبعه فكنت ببص اشوف دي ورقه من ورقي اللي كان على البرنتر وهو اخدها بالغلط ولا دي ورقه هو طابعها لأسباب خاصه بيه بس طبعا بما أني مبديش معلومات حتى لو كانت بسيطه فكان ردي هو أنا زعلت أصلا؟
خالد اللي معايه في الاوضه بيقولي مش هنتجوز بقى فقلتله لأ أنا بابا جبلي عريس وخلاص فضحك وفضلت اتندر بالموضوع بعدها كل ما اشوف حد اقوله خالد كان بيطلب أيدي وفعلا هزاري كان أوفر شويه زياده في اليوم ده بس لأني كنت متضايق شويه زياده وبحاول ده مش يظهر عليا وكمان كنت بضحك ضحكتي المفتعله جدا فاللي بتطلع ماسخه جدا وسمجه جدا وكمان خليعه جدا مع اسلوب كلامي وموضوع خطوبه خالد الخ الخ فكأني بعمل أعلان عن فتى مش اللي هو يعني شاب كده كده يعني بس يمكن شعان جوايا الاقتناع انه مش بالكلام اي نعم كمان انا تخطيت الكلام بالضحكه دي بس برضه مش مقياس
المهم لاقيت احمد ومش عارف اقول بكل برود ولا بكل اي بالضبط جاي يقولي لو سمحتش متتكلمش الكلام ده تاني وانا طبا بكل البرود برضه سألته أي كلام فقالي خالد خطيبي ومش عارف ايه وكمان ياريت متضحكش الضحكه دي تاني انا قلتلك قبل كده بس ممكن تعتبره طلب ولما سألته ليه قالي عشان ما بستحملش حد يتكلم عليك نص كلمه فقلتله ومين اتكلم رفض انه يقول او انه يقول الكلام كان أيه
يمكن يكون وجهة نظره انه بيقدملي خدمه وبغض النظر عن أني مش بحب اغير في تصرفاتي عشان خاطر حد بس برضه بطلت كلام في الموضوع بقيت اليوم وكمان بطلت اضحك الضحكه اياها
فضلت لغايه الساعه تلاته ونص مفيش اي اخبار من حاتم كلمته فقالي انه خلاص خلص كشف فقلتله سلام فتقريبا معجبوش الوضع فاتصل في المكتب كانت المكالمه بجد بشعه
أنا مش عارف اعمل ايه في الموضوع ده
روحت البيت ونمت اكتر من عشر ساعات عشان بعد ما روحت بساعه حاتم رن عليا فأتصلت بيه في البيت وكانت مكالمه تانيه اكتر بشاعه من المكالمه الصباحيه
بيقولي احنا كده بنبعد
بيقولي انه مينفعش يحكيلي عن حاجه عشان انا معنديش اللي اقوله
كل ردودي عليه بيكون فيها الجمله السخيفه اللي كأني مش حافظ غيرها الأيام دي وهي أنا معنديش كلام أقوله
يارب يسرلي الأمور

Monday, March 16, 2009

15/3/2009

اليوم كان عجيب غريب مريب شنيع كل الوصفات الغريبه دي كانت في اليوم
كنت في مكتبي في ميعادي وكان الساعه عشره فيه بريزنتيشن في الدور العشرين تبع شركه ما والراجل اللي كان بيشرح كان بريطاني وكل الناس كانت بتتكلم بعدها على أنه بيقص في الكلام فالكلام مكنش واضح انا كنت ساعات بفصل منه بس لأن الموضوع مكنش على مزاجي اوي وكمان لأن أحمد طول الوقت عمال يقول ياس امممم ابستلولي ريت فكنت عايز افصل منه

نزلنا من العشرين حاولت اشتغل في اي حاجه لغايه قبل الصلاه وبعدها احمد كان بيقول أن المهندس خياط قاله يسلمني الشغل اللي معاه اللي انا كنت سلمتهوله اصلا قبل ما أخد الاجازه بس هو قاله طيب وقالي انه مش هيسلمهولي إلا لما يخلصه الأول فقلتله طيب هو في بس حاجه انت نسيت تعملها في المكان الفلاني في الشغل ومكنتش بقوله كده عشان أرخم عليه ولا عشان اقول انه مقصر في شغل معاه بس كمان هو مفروض يكون عارف انه لما كمل في الشغل بعد ما المدير قاله يسلمهولي فهو مش بيعملي جميله لأني لما أستلم الشغل لازم هارجعه فأعمله من البدايه أفضل

هو اللي سألني لو في غلطات تانيه فكنت كل ما أراجع حاجه أقوله في غلط في كذا او في مشكله في كذا وهكذا لاغايه ما لاقيته هب فيا وقالي سيب الشغل ولما اخلصه هعملك بيه هاند اوفر وراجعه ساعتها براحتك قالتله زي ما تحب وفضلت اشتغل في شغل تاني كان عندي وقبل العصر قالي بعد الصلاه هديك الشغل وفعلا بعد الصلاه قالي ممكن أراجع الشغل والحاجات الغلط ياريت ابقى أقوله عليها فسألته أقوله بعد ما أعدلها ولا أقوله من غير ما أعدلها فقالي لأ بعد ما أعدلها فقلتله ما أنا لو عدلتها مش هفتكر قالي معلش قلتله خلاص هكتب اللي أعدله عشان أفتكر فاتأكدت أنه في مشكله ما في الموضوع والا ليه الأصرار على أنه يعرف الغلط فين

فضلت أراجع في الشغل لغايه سته الا ربع وبعدين كان لازم كمان أنزل عشان ميعاد دكتور العيون الساعه سته وكان عصام هيروح معايه فقلت أتصل بحاتم عشان هو خلاص خد القرار بعدم السؤال هو أي نعم اتصل بيا الضهر تقريبا لما صحى من النوم بس كان الكلام بينا غريب مكنتش بتكلم من ورا قلبي أوي يعني بس برضه مكنتش براحتي وقلتله أن مفيش حاجه بس أنا مش عندي كلام أقوله وكان كلامنا في غالبه مش لطيف وقفل وبعدين اتصل اعتذر ومسألش فيا باقي اليوم فقبل ما أروح للدكتور قلت أتصل أقوله وأتصلت وسألني ليه مقولتلوش قبلها وكنا رحنا سوا وقلتله هو مسألش فرد وقالي عشان مأعرفش وساعتها فضلت أفكر أنا دلوقت مش عايز أتكلم عشان كلامي من البدايه ممكن يكون خلى العلاقه بينا كلام من ناحيتي سكوت من ناحيته بس كمان السكوت دلوقت هيعلمنا الجفا وشويه في شويه هيكون هو كمان ميعرفش عني حاجه زي ما انا معرفش عنه حاجه

أحمد دخل الأوضه وأنا بكلم حاتم مكنش يعرف كالعاده انا بكلم مين وعارف أنه لسه زعلان من اليوم اللي قبلها ومش قادر أحدد هو أمتى قلب زعله من نفسه إلى زعل مني أنا لغايه ما كنت عنده كان مفروض التسلسل الطبيعي انه زعلان ن نفسه ليه فجأه بقى زعلان مني مش عارف
المهم كان بيقولي اني كده اخدت منه هاند اوفر بالشغل لأنه أجازه نهايه الاسبوع فسالته مش الاجازه الأربعاء والخميس زي ما قلتلي قبل سابق قالي لأ قلتله طيب أيه وليه الأجازه فمرضيش يقول وقالي هو انا كنت عرفت سبب أجازتك أيه شعان أقولك سبب أجازتي أيه مش عارف هو تحديدا كان بيرد على الموقف ده ولا عشان في العموم لأن في نفس اليوم كنت بساله عن عصام وكنت بسأل عن عصام عشان أشوف هنروح الكشف سوا ولا لأ لأنه هو كمان كان عايز يكشف بس لما أحمد سألني عايز عصام ليه مردتش أقوله فقالي لو كنت هتسأله عن حاجه في الشغل ليلتك هتكون بيضا فضحكت وسكت

أنا مش بقوله عن حاجه وده مريحني لكن هو مش عايز يقولي عن حاجه وبيبينلي أن ده مش مريحه لكن بيعاملني بالمثل ميعرفش ان ميتعبنيش اطلاقا اني معرفش انا اللي بيتعبني انه يحسسني اني السبب في تعبه فسالته ببساطه هيريحك انك متقولش يا أحمد قالي أه قلتله خلاص وانا مش هسأل تاني طالما ده اللي يريحك

نزلنا أحنا التلاته وهو سبنا على باب الشركة وانا وعصام روحنا الكشف وصلنا لاقينا مفروض هنستنى شويه نزلنا صلينا المغرب وطلعنا وفضلنا في الأنتظار المرير لغايه العشا وبعدين دخلنا نكشف كنت انا اللي بكشف الأول والدكتور بيقولي ها أيه الأخبار فقلتله الرد التلقائي بتاعي حلو الحمد لله فضحك وقالي واخبار العين

بعدها قالي مقاسات النضاره مش هتتغير بس ممكن ترجع تلبس عدشات تاني مفيش مشكله فقلت تمام ممكن اعملها والبسها في المكتب وبس وبكده مش هيكون في المشاكل بتاعت زمان من التعرض للشمس او التراب واللي بيعملولي مشاكل مع العدسات وانا بكشف حاتم بعتلي مسدج يسألني أنا روحت ولا لأ فأتصلت بيه بعد ما نزلت من العياده واتكلمنا وسألني هيشوفني ولا لأ وبعدين قالي جملته الشهيره اللي في الايام الأخيره مش بسمع غيرها منه أنا في البيت لو حبيت تكلمني ونتقابل

انا مش مفروض أضايق من الكلمه دي زي ما الفروض اني مش اضايق لما بيسبني في الشارع ويمشي عشان أنا أه قلتله كتير ان معنى كلمه زي دي اننا مش هنتقابل غير بس لو انا حبيت او انا عوزت واني لو رفضت يبقى مش هنتقابل بس هي دي طريقته في التعامل مع الامور

روحت البيت واتغديت وكانت اختي بتتكلم في التليفون من ساعه ما دخلت وكان اخر رصيد معايه في الخطين اللي اتكلمنا بيه في أخر مره فأستنيت لغايه ما اختي خلصت تليفونها وكلمته كانت الساعه تسعه فسألني أنت مكسل مش كده؟ ومتقبلناش


مش غلطه منه يمكن غلط مني أنا طالما عايز اشوفه كنت هشوفه بس الظاهر اني بقيت انا كمان ببعد

Sunday, March 15, 2009

14/03/2009

أمبارح كان يوم غريب مريب عجيب
كنت في الشركه والصداع هاجم عيوني ففضلت اروح
كنت بتكلم ان حاتم بيبعتلي يقولي صباح الاخير ويقولي بليل احلام سعيده بس امبارح معملش حاجه من الاتنين ده عمل حاجه اعجب واغرب ما كلمنيش من الصبح غير الضهر لما وصل القاهره عشان يشوف لو كنت في البيت نتقابل بس للأسف كنت في الشغل ومكلمنيش تاني بقيت اليوم
L
قررت اني اروح احلق بعد المغرب لأن شعري بقى لا يطاق ودقني كمان طويله شويه
وانا عند الحلاق لاقيت رقم من الشركه بيرن مردتش وقلت أكيد أحمد وبعدين رن تاني فالحلاق خرج وقالي اتكلم براحتك
رديت وقلتله كلمني بعد خمس دقايق عشان مش هقدر أتكلم وفعلا خمس دقايق وكان بيرن تاني بس مردتش عشان كنت لسه بحلق فضل يرن كتير وعشان كده اول ما خلصت قلت ابعتله كلمني شكرا عشان ميرجعش يعمل حوار وبالذات انه متصور انه من ساعه ما اتكلم يوم الخميس وانا قررت قرارات وهو خايف من قراراتي دي لأنه على حد قوله ما يستحملش اني ابعد عنه
يجوز
بدل ما اكتب رقمه كتبت رقم حاتم ودي مش اول مره بعملها عملتها مره في ثانويه عامه وخسرت صديق عزيز بسبب كده
ما اكتشفت اني بعتها لحاتم بدل أحمد إلا لما لاقيت حاتم بيكلمني فسألته هو أنا بعتلك كلمني فقالي أه قلتله انا بعتها غلط كنت ببعتها لرقم تاني فزعل وقفل وقالي عشان زمانك مستني الرقم التاني وقال حاجه عن اني مش عايز اكلمه بس مش عارف ازاي ما اخدش باله انه متصلش غير لما وصلتله رساله
مش عارف ليه بينسى اني قلتله اني مش زعلان منه بس كمان معنديش كلام أقوله وبالتالي مكنتش هتصل بيه واقوله انا بتصل بيك عشان مش عندي كلام أقوله

المشكله كانت الرساله اللي بعتهالي بعد كده بعت يقولي

مش هتتصور عمرك الكلمتين دول عملوا أيه فيا دلوقت ولا هتعرف طول ما ربنا مديني العمر عشان مش هقولك عمري بس اتأكدت أنه حاجه مش حلوه أبدا

مش عارف كعادتي في المواقف دي تنحت جدا لأني مش عارف ليه مكذبتش وكملت المكالمه عادي من غير ما أقوله
بس مبحبش احساس اني بخبي حاجه عمد
مش عارف
أحمد كلمني وقالي نتقابل قلتله ماشي وانا ناوي اني هعتذر بعد شويه واتحجج ان الوقت بقى متأخر
بعتلي حاتم تاني يقولي
انا اسف على الكلام السخيف ده مش فكرت كويس قبل ما اكتبه مش كان المفروض اقول كده
وبعتها مرتين زياده تأكيد عن أني انا كان مفروض مقلش اللي قلتله بيتهيألي

أحمد فضل يتصل تاني وقلتله اني بره وان الوقت اتأخر فكلمني بتون الصوت اللي بيحسسني اني السبب في أكبر مشاكل الدنيا
وان يمكن يكون رفضي اني اقابله هيكون سبب في تسونامي آخر
بعد سلسله مكالمت قلتله خلاص مسافه السكه
وفعلا روحت له كان نفسي اقول للتاكسي استنى عشان انا مش هتأخر بس طبعا مبقاش في تاكسي بيستنى في الزمن ده
الغريبه ان لاقيته متخيل أن كلامه يوم الخميس ليه سبب في زعلي
فضل يتكلم كلام كتير وانا طبعا بيرن في وداني
قاعد كأنه ملاك قصادي بيقولي ننسى اللي فات في ثانيه كلامه داخل من الناحيه دي طالع هوا من الناحيه التانيه
مش عارف ليه الناس مبتعترفش بالحقائق
ليه كل حاجه يحولها عليا
ليه بيكون الموضوع يخصه صرف ويفضل يقولي كلام من عينه عشان خايف عليك عشان بحاول اسعدك عشان اتن مش عارف ايه
كان الغريب لما استعمل الكلمه السحريه
مكنتش بتأثر وان كنت ببدي غير كده لغايه ما فجأه لاقيته بيقول أنه بيحبني
تنحت كالعاده
هو عرف منين ان دي الكلمه السحريه معايا مين اللي قاله
بس مش عارف ليه على غير العاده قلبي ما اتفتحش اول ما سمعت الكلمه يمكن لأن تاريخنا سوا كان حافل شويتين ويمكن عشان تون الصوت بيكون ليه تأثير وهو للأسف خانه تون الصوت
أو يمكن عشان السبب الحقيقي وهو اني محستهاش صادقه

مش عارف ليه ساعتها افتكرت اول مره استخدم جمله اني احبك في الله ايام الثانويه العامه واني ازاي كنت بحسها اقوى من كلمه بحبك بس
كنت بحس انها مرتبطه بالدين وعشان كده أقوى

الغريبه ان امبارح وبعد انقطاع دام خمس شهور على الأقل أتصل وليد
لسه فاكر المره الوحيه اللي خرجت فيها مع وليد كنا في وسط البلد من حوالي تسع شهور وكان بقالنا فتره طويله كل اللي بنا الشات وبس ولسه فاكر وهو بيغني اغاني ام كلثوم وعبد الوهاب
مش عارف ايه اللي فكره تاني بيا وامبارح بلاذات وفي الوقت اللي بين رساله حاتم الأولى وأصرار احمد على اني اقابله

سواق التاكسي اللي ركبت معاه وانا راجع من عند احمد كان غريب او الأصح كان مريب
يارب يكون يومي النهارده كويس