امبارح غلطت غلطه رهيبه
حاتم سألني صوتك ماله متغير بقالك يومين فغلطت وقلتله ان السبب أحمد بس مش هينفع نتكلم عشان انت مبتحبش الكلام في الموضوع ده
مكنش مفروض من الاساس اني اقول ان في مشكله وانها متعلقه بأحمد وكمان مكنش ينفع بعدها اقوله اني مش هقوله عشان هو مش بيحب يسمع كلام في الموضوع ده
بس اليوم عدى اي نعم النهارده لما لاقى صوتي متغير وسألني وانا قلت مفيش قالي انه زعلان عشان انا بخبي عليه بس انا عارف ان كده افضل من اني اتكلم معاه في موضوع احمد
أيه ده
صح
انا دلوقت فهمت
اللي كان عملي مشكله الكام يوم أني مش كنت بتكلم في موضوع احمد
صح
الحمد لله اني اخيرا فهمت
بقالي يومين مش عارف مالي لدرجه اني فكرت اكلم أحمد نفسه
بس دلوقت فهمت توترت الامور اليومين دول واني مش بحكي لحد هو اللي عمل المشكله
الحمد لله على الفهم واللهي الفهم حلو
النهارده اشتريت الكتاب اللي ههديه لحاتم كنت عايز اشتري لنفسي كمان كتاب بس كنت تعبت من كتر التدوير على كتاب لحاتم اي نعم كان ممكن اخد اي روايه من الروايات اللي عجبتني واللي مكنش ينفع اخد واحده منهم لحاتم لأنه مش بيعز الروايات اوي بس مش عارف ليه أخدت كتاب حاتم ومشيت وخلاص
مش لفيت كتير في وسط البلد عشان كان لسه الوقت بدري ومفيش محلات كتير فاتحه دخلت محل
nike
بس مكنش عنده شنط كويسه ومش عارف ايه اللي مخليني متردد اروح اجيب الشنطه اللي كانت في جنينه مول رغم ان عشان الخصم اللي عليها زمانها اتباعت خلاص
رحت على الشركه مكنش في حد شويه ولاقيت الصداع عمال يزيد وعشان كان معايه الشنطة الصغيره مكنتش حاطط فيها البنادول ومفيش اي مسكن في الشغل عايز اسيب دايما حاجه في درج مكتبي للصداع اللي مش عايز يسبني ده
اشتغلت شويه واتفرجت على النت شويه وبعدين قلت اهرب قبل ما احمد يجي اي نعم ساعتها انا مكنتش عارف هو انا عايز اهرب منه ولا عايز اكلمه ولا اللي مضايقني انه بطل يتعرضلي خالص
والله ما عارف انا بس مش عايز حاجه توترني وبالذات ان فجأه وانا في الشغل لاقيت المهندس شكري بيرن عليا وطبعا كعادتي مردتش
حصلت حاجه غريبه اوي وانا مروح
متعود امشي من ناحيه الشمال وانزل محطة المترو من الباب اللي على الشمال اللي جنب صيدله الاسعاف بس مش عارف ليه النهارده لاقتني مشيت من الناحيه اللي على اليمين وقلت مش مشكله وانا معدي من جنب الكشك اللي قبل باب المحطه لمحت شنطه على ضهر واحد وقلت في بالي انا عارف الشنطة دي بعدها ببص على التي شيرت اللي لابسه الواحد لقتني برضه اعرفه كان الواحد ده بيبص في التلاجه بيأخد عصير او ميه بس طبعا مكنتش محتاج أركز عشان اعرف ان دي شنطه سفر احمد الصغيره وده البلوفر بتاعه يبقى ده أحمد
ووقفت وبعدين مشيت خطوه وبعدين رجعت تاني وخبطت على ضهره وسلمت سلام عادي فيه برود أكتر وقالي تأخد ايه قلتله لأ أنا أصلا كنت ماشي فشوفتك قلت أسلم
ومشيت وبعدها لاقتني متوتر هيتصل بيا ولا مش هيتصل ولو اتصل ارد ولا مردش ولو رديت وقالي نتقابل تاني اوافق ولا أرفض وكعادتي فضلت افكر في الموضوع وفي كلام ملوش اي لازمه وبعدين فجأه لاقيت دماغي نورت
ايه ده انا ليه مشيت من السكه دي
وايه الصدفه الغريبه اللي تخلينا في مكان واحد
ايه ده انا قريت الكلام ده النهارده الصبح عند فراشه
يعني كمان تصرفي ممكن يكون ليه تفسير
انا حكيت بس لسه مرتحتش مش عارف ليه
يمكن لأني بجد مش عارف ايه المتعب في موضوع احمد
مقدرش اقول ان احساسي بالذنب زاد بعد ما هو بطل يتكلم معايه
بل على العكس هو بطل يحسسني بالذنب وانا بطلت ابص في وشه عشان محسش بالذنب
يالا مبقتش تفرق كلها كم ساعه وارجع الشغل وانا متوقع ان الاسبوع هيكون مزدحم بالشغل جدا جدا
ربنا ييسر الامور