Saturday, June 30, 2007

30-Jun-07



السبت الغير جميل
أمبارح كان يوم سيء للغاية
صحيت من النوم في قمه الزهق والتعب
ونزلت قعدت في السيبر مش لاقي حاجه أعملها ولا حد أكلمه
كلمت شويه ناس بس كنت مخنوق وأنا بتكلم وكلمت واحد كان بيدعي أنه تامر حسني وأنا جاريته في الكلام
وروحت من السيبر وكلمت حاتم لاقيته نايم
نمت أنا كمان شويه رغم أني مش بحب أنام بالنهار
وصحيت كلمت حاتم
وكنا ماتقابلناش اليوم اللي قابلها
فاتقابلنا بس كالعاده فضلنا نتخانق
وسابني في الشارع ومشي
أه أنا كنت غلطان
بس أنا اللي نزلته من البيت
وهو مبيحبش النزول أساسا

ودايما بيحسسني أنه بيعمل كل حاجه غصب عنه وكمان عشان خاطري لما بيوترني أكتر من توتري أصلا وخصوصا ان المدير طلب مني أني أعمله

Presentation

في أي موضوع نهاية الأسبوع

المهم بعد ما سبني أستنيته تحت البيت يمكن يفكر فيا أو يبص يلاقني بس فضلت واقف كتير ومفيش حاجه من ده حصل فمشيت

روحت وكنت لسه زهقان وقرفان ودخلت نمت وصحيت بليل وفتحت التليفون لاقيته باعتلي رساله أنه هيقابلني النهارده الساعه تمانيه ونص وأنا بصراحه كنت قررت أني هروح لوحدي عشان ما خلهوش يعمل حاجه غصب عنه أو يجي مشوار هو مش عايز يجيه

صحيت النهارده متأخر لاقيته مستني تحت البيت

رحنا المشوار بس طبعا كالعاده وقبل ما نوصل المستشفى كنا بنتخانق

وسيبته وقالتله روح أنا همشي لوحدي

وفعلا مشيت لوحدي ومكنتش أعرف هو روح وفعلا ولا لسه جاي ورايا

أنا لو مكنتش عايزه معايه كان ممكن بعد ما ابعد عنه بمسافه أوقف تاكسي وكان هيمشي بيا قبل ما هو يحصلني

بس هو فهم كده أو مفهمش مش مشكله

وبعد ما حصلني فضلنا نتخانق

وتاني سيبني ومشي

وبعد شويه رجع تاني كنت أنا واقف في نفس المكان

ومشينا مسافه وفهمته أني هروح ومش هروح أكشف

وسبني ومشي تاني
أه أنا اللي طلبت
بس هو مفروض يكون متأكد أني مش عايز غير بس أنه يكون معايه
المهم بعد ما وصلت المستشفي بعتله رساله عشان يكلمني وهو رد برساله
وبعدها بعت واحده تانيه
وكلمني بعدها وعرف أني في المستشفى وجالي
بعدها فضلنا سوا بعد الكشف وروحنا ووصلني لغايه البيت
مكنتش عايز اطلع وأسيبه كان نفسي أفضل معاه أكتر
ياترى هنتقابل النهارده تاني ولا خلاص على كده

Friday, June 29, 2007

الشخصيه الثالثه الجزء الثالث والأخير



هو ليه الإنسان بيصدق بسهوله الحاجات الوحشه ويجادل وميقتنعش بالحاجات الكويسة

أحمد قالي إني وحش كتير بس برضه كان ساعات بيقولي إني كويس

حاتم دايمًا بيقولي إني كويس بس أنا بحس إنه شايفني شرير

انا ليه معنديش ثقه في نفسي

بس ده مش موضوعنا

أنا هنا عشان أتكلم عن المرحله التانيه في علاقتي بأحمد

أبتديت من ثالثه ثانوي وأستمرت إلى الأن إلى أن أصبحت في الخامسه والعشرين من عمري

الاول يبعد شهر او اتنين او حتى تلاته وبعدين يفاجئني بأتصال وانه عايز يشوفني اقابله

مره او اتنين او حتى تلاته وبعدين

يبعد

لشهر او اتنين او حتى تلاته

واصبحت قصه مكرره وممله

مره يرجعلى الشيخ احمد

ومره العربيد احمد

ومره تانيه الشيخ احمد

ومره تانيه العربيد أحمد

وانا مش بقيت عارف انا بتعامل مع مين مع الشيخ والا المستهتر مع المحترم والا مع الغير

بس اللي كنت متأكد منه انه كل مره بيرجع فيها بيكون عايز حاجه واحده مفيش غيرها

اه انا كنت مستهتر في اوقات كتير من حياتي بس مش هي دي حياتي

ولازم كان يعرف اني كنت بعمل ده مجامله مش أكتر من كده


وبعد ان كان الامر به شبهه حياء اصبح الامر اكثر وضوحا في كل مره

كان صعب اني اصدق اني مش بس فقدت حبه لأ كمان فقدت أحترامه

مش بس مش شايفني غير انسان مستهتر لأ ومنحل كمان

وتمر سنتين او تلاته ويفيض بيا الكيل

خلاص مش قادر استحمل اكتر من كده انا حياتي بتضيع ومش ممكن اضيعها بالشكل ده

يعني افتكر دلوقت موقفين

الموقف الاول وانا في اولى سنواتي الجامعيه مش الاولى بل الثانيه على وجهه الدقه ولكنها الثانيه للسنه الأولى

المهم

كنت بذاكر في أمان الله ولاقيته عايزني أخرج معاه

خرجت

أخرني بره وكنا على النيل وانا قلت بس الجو جميل والدنيا حلوه

بس لاقيته بيقولي أتأخرت انت وبابا هيزعقلك مش كده

بس مش بأسلوب الخايف عليه بل بأسلوب الشامت فيا

قلتله لأ أنا كبرت وبابا مبقاش بيزعقلي

قالي هنشوف هنتأخر أكتر

الموقف التاني كان بعد الموقف ده بسنه

وكنت عندي امتحان اليوم التالي وفي ماده لم يسبق لي ان قرأت فيها حرف

واتكرر نفس الموقف مع فرق انه في هذه المره كان يبغي شراء هدية لصديقه

وكأنه يؤكد لي انه استعاض عني بالأفضل

بالصديقه

وكان هذا هو الاساس ونحن الاستثناء

المهم في يوم لاقيت نفسي بقول كفاااااااااااااااااااااااااااايه

استنيت الى ان طلب المقابله

قابلته وتركته يعبث كما يشاء ثم طردته

نعم

طردته من منزلي

لم اكن في ذلك الوقت ارد له الصفعه التي وجهه لي عندما طردني من منزله من سنوات مضت ولكني كنت اطرده واطرد الشر الذي جاء معه

لم يعد هذا الانسان هو الرفيق الذي أحتاجه

المرء على دين خليل فلينظر أحدكم من يخالل

مش هو ده الانسان اللي هيساعدني اني أكون أحسن

أني أرضى ربي أكتر

أني أتقرب من ربنا أكتر

وفعلا خرج

ولكنه فعل ما توقعته منه تماما

لقد اتصل بي بمجرد وصوله لمنزله ليسمعني أفضل ما جادت به قريحته

لا داعي لتذكر كلامه الان ولكنه قال في النهايه الجمله التي أستمعت بسببها للمكالمه كامله

انا اللي ميشرفنيش أعرف واحد زيك

وكأني أنا وصمه العار

وليكن عزيزي طالما تراني هكذا

ومرت سنين أعتقد أنهم ثلاثه لم المح في هذه السنين حتى وجهه

إلى أن

فوجئت ذات يوم وكنت مع مجموعه من الاصدقاء منهم اصدقاء له وفوجئت به قادم

يومها رحلت الدماء عن وجنتي بل عن جسدي كله

وكنت أوشك على السقوط

وبعد السلام قال لي

أزيك محدش بيشوفك ليه

قالتله

في الدنيا

لم ادري كيف نطقها لساني وكنت اشعر انه لم يعد لي لسان ولا يد ولا روح من الأصل

ورايته بعدها مرتين أو ثلاثه وكانت نفس المعامله

بل اني في أحد المرات كنت أجد صعوبه في التعرف على ملامحه

وظل الامر هكذا الى أن

واه من إلى أن هذه

فوجئت به يتصل في المنزل ويخبرني أنه أشتاق إلى ويرغب في الحديث معي

مادت الدنيا تحت قدمي وكدت أن أفقد وعيي

وذهبت أليه رغم يقيني انه لا يبغي الحديث ومع ذلك ذهبت

وبعد وصولي هالني ما رأيت

احمد التقي أصبحت السيجاره لا تفارق شفتيه

أحمد الورع أصبح لا يتحدث إلا عن الخليلات

أحمد البهيي أصبح وجهه مطفي ومكفهر

أحمد الأنسان أصبح لا يتكلم إلا بلغه غير لغه الانسان

لم أستطع ان أتنازل هذه المره وطلبت الرحيل

وطلب الغفران

أخبرته أني قد غفرت

أخبرته أني سأعود ولكني أبدا ما كنت أنوي العوده

ورحلت حاول الأتصال ورفضت الأجابه وتصورت أنه مازال لبيب بلأشاره يفهم ويستجيب

ولكن هيهات لم يتبقى من الانسان الذي عرفته في يوم من الأيام أي شيء

فوجئت به بعد مرور اسبوعين أو أكثر يتصل بي ويخبرني أنه يريد أن يلقاني

ذهبت إليه مره أخرى لنفس الشقه

لا أعلم بما كنت أفكر

هل بالسهوله يستطيع التغير هل يمكنني أن أعيده كما كان

هل أن فعلت ذلك يمكنه بالتبعيه أن يعيدني إلى ما كنت أنا عليه

هل يستطيع أن يمسح كل ما فعلته بي هذه السنوات بكل التجارب المريره بكل الأخفاقات بكل الذلات

لا أعلم حقيقه كيف توهمت ذلك

ذهبت أليه ولم أستطع القيام بما أردت

وأيضاً لم أستطع القيام بما أراد هو

وتركته بعدما أذن لي بالرحيل مع وعد باللقاء وفعلا

أتاني أتصال أخر وبه رغبه غريبه لا أدري إلى الأن كيف جرؤ على هذا الطلب

كان طلبه مني أن أبيت عنده ليلتي هذه وتعللت بلأسره على العلم بأني أستطيع ذلك إذا أردت

نعم ليس بطلب ذلك من الوالد أو الأم حيث أني أخضع لتقاليد صارمه من قبلهم ولكن مع بعض الحيل كنت أستطيع ذلك

ولكني رفضت

الحقيقه اني لم أرفض أخبرته بالموافقه

وتركت هاتفي يرن طوال الليل بينما أنا أغط في نوم عميق في حجرتي

ولكنه

ما كاد الصبح يشرق الا ووجدتني

أرتديت ملابسي وتوجهت إليه في المنزل

وساعدني أنه يوم الأجازه

وكانت مقابلته فاتره في البدايه

ولكنه مع الوقت بدأ في التحرر

وأستعملت كل الحيل الممكنه حتى جعلته يطردني

أتذكر أني أقتبست حيل من الفيلم الشهير


How to lose a guy in 10 days?

متوهما أنني بذلك قد قررت الفصل السابق الذي تالاه رحيله لأعوام

وخرجت من عنده وكلي أحساس بالنصر

ولكنه لم يمهلني الوقت وفوجئت به يطلب مقابلتي في اليوم الثاني

وكانت النهايه

طلب مني ما لم أكن أستطيع أعطائه إياه

ومع ذلك أخبرته بأنه يمكنه أخذ ما أراد إذا دفع ثمنه

وبدأ بالمساومه

وعندها فقط تأكدت أنه من المستحيل ان تدوم صداقتنا إذا أسميناها مجازاً بهذا الأسم لأكثر من ذلك

وأنه قد أن أوان الرحيل

رحيلي من بيته أولاً

ورحيله من حياتي دائماً

فلترحل يا من أحببته سابقاً

فلترحل يا من أخذته قدوتي ومثلي الأعلى على الرغم من فارق السن الضئيل بيننا

فلترحل يا من أعطيته من روحي ولم يرتوي

فلترحل يا من علمني كيف أحب بعقلي

فلترحل يا من علمتني كيف أكرهه بقلبي

فلترحل عن كل دنياي

وللتركني أحاول بناء ما قدم انهدم

أنا دلوقت مش عارف أعمل أيه أحمد فعلا رحل ولا ممكن يرجع تاني بعد يوم بعد شهر أو حتى بعد سنين

أنا عايزه يرجع ولا مش عايز أشوفه تاني

أنا بتمنى أنساه والا أنا أصلاً نسيته




بس كل اللي أنا متأكد منه

أني مش عايز أبقى أنا لعبته

أبقى أنا تسليته

أنا أنسان ولازم يتقابلني على كده لو كان عايزني

أنا مش لعبه

ولازم كمان ساعتها أكون أنا عايزه


أنتهيت

29-Jun-07



انا تعباااااااااااااااان
أمبارح في الشغل كنت مهيس على الأخر
المهندس شكري أستلمني من الصبح وطلب مني حاجات كتيررر وكانت دماغي مأكسده مشتغلتش في حاجات كتير منها
وكانت مشكله الكمبيوتر مازالت قائمه
فضلنا بعد الشغل لغايه الساعه خمسه عشان العربيه اللي هتنقلنا على فرح المهندس خياط كانت هتوصل الساعه خمسه
سافرنا
انا والمهندس شكري والهواري ومحمد أبراهيم والمهندس وائل وعبد الله والمهندس أبراهيم التوني
وسعيد وأشرف وعصام والمهندس مجدي
وكنت صايم وتعبان
وصلنا قبل المغرب بشويه
حضرنا كتب الكتاب بعد المغرب وبعدها روحنا على النادي حضرنا العشا
وكان رئيس مجلس إدارة الشركه المهندس أحمد حسني موجود
وبعدها أنتقلنا إلى قاعه الفرح بس ما دخلناش لا انا ولا الهواري ولا طبعا المهندس شكري اللي هو كان أساس عدم دخولنا
رجعنا تاني في العربيه الساعه حداشر
وسواء في الذهاب أو الإياب فكانت رحله مزعجه
في الذهاب كانت مناقشات في الاسئله اللغويه والشعريه والدينيه بين المهندس مجدي والمهندس وائل والهواري والمهندس شكري والباقي مستمعين
وفي الرجوع أنضم إليهم عصام
بس والله أستفدت شويه
كان من ضمن الاسئله اللي مكنتش أعرفها سؤال في سوره يوسف كان عن مين اللي أشتروه ومن مين
المهم
وصلت البيت الساعه اتنين ونص
بعد ما طلعت عيني في المواصلات وانا مروح
ولما وصلت مش كان جايلي نوم فضلت قدام التليفزيون شويه وبعدين نمت
وصاحي النهارده تعبان وكسلان خالص
والى الان لم أتصل بالمهندس موسى
وكل ما أفتح التليفون الاقيه هو متصل
ربنا يسهل

النهارده مرحتش الشغل ومش جيلي نفس أروح

Thursday, June 28, 2007

28-Jun-07





أخيراً نهاية الأسبوع
مش عارف في أيه الدنيا بتعمل فيا وبعمل فيها كده ليه
أمبارح كان أمتحان حاتم وربنا يسهله ويكون ليه نصيب في الشغل هنا رغم أني عرفت النهارده أن المدير العام معجبوش غير واحد بس من الناس اللي أمتحنت ويارب يكون حاتم
بس كونه مش عجبه غير واحد بس يبقى في إحتمال أنهم يعملوا أمتحان تاني لناس تانيه
ربنا يستر
معملتش حاجه في الشغل أمبارح كان فيه فيروس معطل الكمبيوتر وفضلت قاعد مع حاتم قبل وبعد أمتحانه
خرجت أنا وهو بعد الشغل كنا رايحين السينما
قابلنا رضا قدام السينما هو وخطيبته بس ماتكلمناش سوا
دخلنا في سينما أوديون فيلم تيمور وشفيقه
كان كويس جدا ولذيذ
بس مش عارف مالي في نص الفيلم انتابتني حاله من البكاء الشديد
رغم أن الفيلم لايت كوميدي رومانسي فيه شويه أكشن طبعا عشان خاطر أحمد السقا
كنت بعيط كل ما شوف البطله متأثره رغم أن الموضوع مش يستاهل بس كان طول الفيلم في سؤال بيدور في ذهني
في حب كده
انا ممكن أحب كده
وكمان أتحب كده
ممكن حياتي تكون حلوه كده
ممكن حياتي تكون سهله كده
ممكن حياتي تكون مؤثره كده
مش عارف
وحاتم كمان شكله أضايق لاني كنت مضايق وهو مش عارف انا ببكي ليه
فكان هيعمل خناقه مع ناس كانوا قاعدين ورانا
واحد كان شكله مختل وكان بيعلق على أحداث الفيلم بصوت عالي
أه كان في ناس بتضحك بصوت عالي وناس ممكن تعلق بكلمه بصوت عالي
بس ده كان سئيل جدا
بس الموضوع كبر وأنا كنت خايف ليمسكوا في خناق بعض بس ربنا ستر
خرجنا بعدها وروحنا على طول وساعد على كده ان احنا كنا اتغدينا قبل السينما
أه أنا كان نفسي أفضل بره فتره أطول بس حاتم كان تعبان وكان أتأخر على البيت فكان لازم يروح
روحت على البيت
لاقيت أختي رجعت شقتها ومش هتقضي الليله عندنا عشان جوزها مش هيبات بره اليوم ده
ولاقيت ماما بتقولي على عروسه جديده
اعتقد انها بنت أخ واحده صاحبتها وصاحبتها دي هي الواسطه في الموضوع بس الحوار كان ممل ومزعج
وزرتنا راندا صاحبه أختي الكبيره داليا
بس مش فضلت وقت طويل عشان كانت راحه العزا
فضلت قدام التلفزيون مليش نفس لأي حاجه
وبعدين دخلت أنام من بدري أعتقد من الساعه تسعه
وصحيت النهارده من بدري وجهزت ووصلت على الشغل
والنهارده فرح المهندس الخياط
وطبعا كلنا مسافرين لأن الفرح مش في القاهره
انا مش بحب الأفراح نهائي
أمبارح الهواري قالي أنه قابل المهندس محمد موسى يوم الثلاثاء وأن المهندس محمد حاول يكلمني كتير بس مقدرش
لأن تليفوني مقفول
وأنا لسه لغايه النهارده مش كلمته رغم أني أمبارح لما فتحت التليفون بليل لاقيته كان يرن قبل ما أفتحه على طول

Wednesday, June 27, 2007

27-Jun-07



النهارده ميعاد أمتحان حاتم

أمبارح كان يوم مطحون شغل بس شغل كويس

كنت طول اليوم شغال مع المهندس شكري على برنامج

IMPAL

وخلصت بدري بس معملتش حاجه بقيت اليوم

روحت لاقيت مستنياني مفاجأه

لاقيت أولاد العم سامي وعماد ومعهم زوجه سامي وباولادهم الثلاث فتيات والولد موجودين بالاضافه لعمار ومامته

وكمان

عرفت أن بابا رجاء توفى

الله يرحمه

ومن الصدف الغير سعيده ان فرح شيماء بنته بعد عشر ايام

الجو كان يخنق في البيت

على الرغم ان الضيوف الاعزاء رحلوا سريعا عشان يلحقوا يزوروا أختي

فضلت في البيت مش لاقي حاجه أعملها

وبعدين حاتم زارني بليل بس مفضلنش سوا كتير

بعد ما سيبته كان برنامج العاشره مساء على دريم بيعرض حلقه شكلها كويس كانت مع الاذاعيه ليلى رستم

بس انا نمت

وبرضه كان نومي قلق النهارده أمتحان حاتم ربنا يستر

المهندس شكري شكله وصل اما اروح أصبح عليه

Tuesday, June 26, 2007

26-Jun-07




أخيرا نص الأسبوع
أمبارح كان عندي شغل كتير فضلت أشتغل فيه بس حصل حاجه ضايقتني كنت بشرح حاجه للهواري وبرضه فضل يحسسني أني حيوان ومش بفهم
مش عارف ليه الواحد بيصدق الحاجات دي بسهوله هل عدم ثقه في النفس
ولا رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه
المهم روحت وأخيرا وبعد أنقطاع دام ثلاثه أيام قابلت حاتم مفضلتلش سوا كتير وروحت لاقيت عمار عندنا فضلت في البيت مش بعمل أي حاجه باقي اليوم
في أمتحان في الشركه عندنا يوم الأربعاء ربنا يسهل وحاتم يجتازه بنجاح ويبقى معايه دايما
صحيت النهارده كلي أشراق وأمل على الرغم من اني نومي كان كله أرق درجه الحراره كانت بشعه شكل الشغل النهارده كتير ربنا يستر

Monday, June 25, 2007

25-Jun-07





النهارده تاني يوم في الأسبوع ولسه معملتش حاجه

امبارح ما تقبلتش مع حاتم

الموضوع كده طول أوي

في الشغل أمبارح كان في طالب تدريب وكان من نصيبي أمبارح مكنتش عارف أتصرف معاه خالص

بس طبعا مش مفروض أقول كده

أديته شويه معلومات بس كنت حاسس أنه زهقان كان قاعد جنبي وأنا كنت بشوف أي حاجه أعملها

وشويه ولاقيته زهقان أوي

فسيبتله المكتب وخرجت أتمشى أنا في الشركه شويه

مش عارف النهارده الولد هيكون من نصيب مين

المهندس شكري مطلبش شغل أمبارح مني

بس أتأكدت أني هروح فرح المهندس الخياط

ولسه لغايه دلوقت مكلمتش المهندس موسى

ولسه أنا قافل الموبيل زي ما هو

مش ليا رغبه في الحديث دلوقت ممكن أحاول أكلمه النهارده

في فرصه للشغل عندنا في الشركه يارب حاتم يقبل فيها ويبقى بيشتغل معانا

حتى لو كان شغله هيكون في الموقع مش في الشركه فبرضه هيكون معانا

روحت من الشغل أمبارح مكنش ليا نفس لأي حاجه

اتفرجت على التلفزيون وقعدت على النت شويه بس مش لاقيت حاجه أعملها فخرجت من على النت


ماما وأختى راحوا على شقه أختي بس انا مروحتش معاهم

نمت قبل ميعادي أمبارح

يارب النهارده أخلص الشغل اللي ورايا كفايه كسل كده

Sunday, June 24, 2007

24-Jun-07





أول أيام الأسبوع
امبارح لما وصلت الشغل لاقيت محمد أبراهيم
وشويه والهواري وصل
وطبعا
ماعملتش أي شغل
محمد أبراهيم فضل قاعد على الكمبيوتر بتاعي ونقذني منه الهواري لما وصل وكمان ان المهندس الخياط اتصل بمحمد عشان ينزلوا يروحوا مشوار سوا
وانا كان نفسي أخرج بس ده كان اليوم اللي مفروض هخرج مع أختي
بس انا مكنتش شفت حاتم من يوم الخميس لما ؟أخدت عمار وروحنا له البيت
بس هو قال انه مش هيقدر ينزل
نزلت من الشغل وروحت على المكتبه مفضلتش هناك كتير
روحت بعدها لاقيت ماما واختي في البيت

على الساعه خمسه خرجت انا وأختي
أتفرجنا على المحلات كتير بس ما أشتريناش أي حاجه
كنت في البيت على الساعه تمانيه بس حاتم قالي انه مش هيقدر ينزل النهارده كمان وبكده ده يبقى اليوم الثاني اللي ما نقدرش نتقابل فيه
عمار ومامته كانوا عندنا على الساعه عشره
الحمد لله عمار اتحسن دلوقت
نمت في ميعادي المعتاد وصحيت النهارده في الميعاد المعتاد
عايز اخلص النهارده من أكبر كميه شغل ربنا يسهل

Saturday, June 23, 2007

23-Jun-07





الحمد لله على كل حال
أمبارح كان يوم مش لطيف بالمره
الشغل كان دمه تقيل معملتش شغل أصلا لأن محمد أبراهيم والهواري كانوا موجودين
نزلنا أحنا التلاته سوا روحت أنا والهواري وقبل ما أروح قلت أروح سينما
وفعلا دخلت فيلم علاقات خاصه الفيلم كان دمه تقيل جدا

خلصت وروحت لأقيت المفاجأه بابا وماما لسه مسافرين عشان العزا وإسلام بس اللي في البيت

أنا وصلت وهو نزل

وفضلت في مكاني مش بتحرك لغايه الساعه عشره بليل ومشفتش حاتم ومعملتش أي حاجه مفيده

بليل كان فيلم ايرين بروكفتش على أم بي سي فور
بس طبعا نمت وهو شغال لدرجه ان اسلام لما رجع من النادي

فضل يرن على الباب واخر ما زهق راح جاب المفتاح من عند أخته قلقت أنا على الساعه حداشر ودخلت نمت في أوضتي

وصحيت النهارده نزلت على الشغل بابا وماما رجعوا أمبارح بليل حوالي الساعه اتناشر
وقلت أجي الشركه النهارده كمان عشان أعمل الشغل اللي ما عملتوش أمبارح

Friday, June 22, 2007

22-Jun-07



الجمعه السعيد
امبارح كان يوم في الشغل مش بطال لاني مشتغلتش تقريبا حاجه
ونزلت روحت في ميعاد الخروج
لاقيت في البيت مشكله مستنيني
وهي ان عمار الجبس ضيق عليه وصوابعه وارمه جدا ومامته كشفت عليه اليوم السابق وكلمه بابا في العياده وقالتله انها كشفت عليه وان الدكتور بيقول لازم الجبس يتفك ويتجبس من الاول وبابا زعل جدا وقالها هو انا حمار مش بفهم
وكانت مشكله وبابا هرب يوم الاربعاء عشان ميحضرش وجود عمار
وفضلنا كده لغايه بليل مستنين بابا ولما وصل قالك ايديه مفيهاش حاجه والجبس هيفضل
اخدت عمار ورحنا عند حاتم بس مفضلناش كتير كنت حاسس انه مش عايزني
روحت ومش كان في اي حاجه في التليفزيون ونمت بدري
بس بصراحه كنت مضايق جدا عشان عمار
لاني شايف ان مامته مش غلطانه انها قلقانه عليه ده حقها وهو ده المفروض
صحيت النهارده لبست وجيت على الشغل بس لاقيت المفاجأه في أنتظاري وهي وجود محمد أبراهيم وشويه والهواري وصل
مش بس كده لأ كمان محمد أبراهيم عمل بلوج وقال انه عايز يدخل دنيا المدونات ففضلت أني أحجب المدونه بتاعتي
ربنا يسامحه

Thursday, June 21, 2007

الشخصية الثالثه الجزء الثاني




أحمد وشيماء
قصه اتحكيت كتير كل طلبه ثانوي اللي في سننا كانوا بيتكلموا عنها
بيتهيألي ان القصه سافرت مناطق جديده
حب المعرفه عند الاشخاص دفعهم للسؤال الدائم عن أخر التطورات
ونظرا لاني الصديق الصدوق سابقا والعامل المشترك بين الاتنين
الناس كلها كانت بتسألني ومنهم اللي بيتهمني
ابتديت الاول أصد الأتهام وبعدين جايز تكون عجبتني اللعبه أو شدني التيار وحب الكلام
اندفعت في الكلام كلما سألني أحدهم عن شيء
الى ان
عاد أحمد مره أخرى للظهور في حياتي كان سابقاً كلما رأني ابتعد دون حتى القاء السلام على الرغم من انه ايام صداقتنا كان يدعي انه لا يستطيع البعد عني ولو لسويعات النوم
ولكنه عاد عاد فجأه كما قرر ان يرحل فجاه
فوجئت به يسأل عني ويكلمني أخذنا نتحدث لساعات طويله وبعد انتهاء الحديث يبدأ حديث ولم اكد افرح بهذا الرجوع العظيم الا وفوجئت به في يوم يدق الباب ليسألني ماذا حكيت للأخرين و ماذا أخبرتهم إن تلك الانسانه بريئه وانا ايضا لي حياتي الخاصه
اخبرته واين انا في كل هذا ان كنت تحدثت انا للاخرين فكان ذلك هربا من اتهامهم لي
كان الناس في كل وقت يأتوا وفي جعبتهم اتهاما جديد
ورحل للمره الثانية وايضا فجاءه
وبدأنا مرحله جديده في العلاقه لم تعد علاقتي به كما كانت بل أصبحت علاقه موسميه ولكن قبل التحدث عن هذا الفصل الجديد في علاقتي به اريد ان الخص بعد الاشياء من الجزء الاول في علاقتنا
لم يكن أحمد مجرد صديق
كان له في نفسي هاله
كنت اهابه
كنت اخشاه احيانا
كنت احترمه دائما
كنت احبه طول الوقت
كنت اغضب نعم
كنت افرح كثيرا
ولكني ابدا ما كرهته رغم كل ما كان في هذه المرحله الاولى ولكني ابدا لم انساه او اكرهه
علمني الكثير
ولكني من هذا النوع من الاشخاص الذي اذا اراد الانتقام انتقم من نفسه ظنا منه انه بذلك سيجعلهم يتألمون
لقد توهمت في لحظه غباء اني اذا تألمت وشعرت بالذل سيـتألم لألمي ولكنه كان ابعد ما يكون عن ذلك لقد تذللت له الا يرحل رجوته قبلت يديه بكيت على قدميه ولكن هيهات لقد صمم على الرحيل فضربت عرض الحائط بكل ما اكتسبته منه
ولكن صبرا لم تكن حياتي بكل هذا البؤس لقد كان هناك دائما من يقف في جانبي
كان من ضمن ما علمني اياه
الالتزام الديني
اتذكر ايضا انه اول من علمني استخدام المكواه وكنت اكرهه هذه الاله التي يمكن بوستطها جعل الملابس مستويه وكنت افضل ان تقوم امي عني بهذه المهم
اجد الان صعوبه في تذكر ما علمني اياه ايضا لاني من هؤلاء الاشخاص الذين دائما في حاله نسيان لاصحاب الفضل عليهم
نعم لست بناكر الجميل
ولكني كذلك لست صاحب ذاكره جيده للاشياء الجيده
على سبيل المثال يمكنني الان ان اعدد الصفات القبيحه التي كان يراها في
فعلى سبيل المثال لو قال لي احد الاشخاص انت كريم اقول له
لأ ان احمد اخبرني يوما اني بخيل
لو قال لي احد ما في يوم ما ان وجهك جميل او انك حسن الهندام او انك تجيد انتقاء الملابس المناسبه
ابادر بأخبراه ان لأ
وأخبره ان أحمد أخبرني ذا يوم اني سيء في أختيار الملابس اني منعدم الذوق اني بلا ملامح للوجهه
وفي نفس ذات الوقت لا استطيع أن أحصي بعض مما علمني اياه في هذه المرحله
نعم اني لأنسان سيء جدا
الجزء الثالث والاخير من الشخصيه الثالثه الاسبوع القادم وهيكون فيه المرحله الثانيه من علاقتي بأحمد

21-Jun-07




النهارده يوم ممل شويه
امبارح كان كويس الحمد لله
خلصت الشغل وطيران على البيت
ماما بس اللي كانت في البيت وبعد الغدا والفرجه على مسلسلي المفضل
اختي اتصلت وكانت عايزني اعدي عليها في البيت
نزلت روحت لها وقعدت معاها وبعدين قالتلي ان جوزها هيبات في الشغل وهي مش هتقضي اليوم عندنا واتفقت مع اخويا الصغر انه يبات عندها فاضطريت اني استناه لغايه ما وصل وكانت الساعه وصلت تسعه او تسعه وربع كلمت حاتم واتقابلنا اول ما نزلت من عندها بس طبعا لان الوقت متأخر مقدرناش نفضل سوا كتير
روحت ودخلت في السرير مباشره ماما كانت بتشتكي من زوجه اخي
فسمعتهالها قليلا وبعدين سيبتها ودخلت انام بقالي فتره بظبط التليفون على ميعاد الفجر واصحى بس انام تاني لغايه ميعاد الشغل ومضايق من نفسي بسبب الموضوع ده أوي
النهارده كنت صحي ومش كان جيلي نوم أوي ومع ذلك نمت
ربنا يغفرلي ويرحمني ويقدرني اني اقوم الايام الجايه
في الشتا كنت بتعلل بالبرد دلوقت مفيش أي حاجه حرام عليا كده
صحيت النهارده ووصلت الشغل وكنت عارف ان المهندس شكري أجازه النهارده بس انا عندي شغل كتير بس من شويه اصابني الملل ومش عندي أي رغبه في العمل نهائي
ده غير ان محمد كان على الكمبيوتر وخفت انه يشوف البلوج ان شايف انه حاجه شخصيه ليا مش حابب انه يشوفها عشان كده لازم احرص ان مفيش حد يقعد على الكمبيوتر بتاعي تاني
وكمان محمد عمل حاجه زعلت حاتم مني
وهي اني كنت من فتره فاتح اميل حاتم عشان اشوفه اون لاين ولا لأ عن طريق اني أشوف أخر رسايل فاتحها فمحمد شاف الأميل ساعتها وعجبه شويه رسايل من منتديات
النهارده طلب مني اني افتحله اميل حاتم عشان يشوف المنتديات دي ويسجل فيها
فتحتهاله بحسن نيه وكان بيتفرج على الرسايل وكلمت حاتم بعدها وقالتله وطبعا هو زعل
حقه لان ده حاجه شخصيه بيه
مش عارف حاسس ان اليوم النهارده هتكون فيه كميه ملل كبيره بفكر اخرج بعد الشغل وممكن اروح أي مكان أو أروح سينما
وكمان لأني يمكن مقدرش أخرج يوم السبت لأن أختي هتكون عندنا ولما كنت عندها أمبارح لاقيت نفسيتها تعبانه ومحتاجه تغير جو شويه
ربنا يستر واليوم النهارده يعدي كويس بدون مشاكل

Wednesday, June 20, 2007

20-Jun-07





النهارده الحمد لله ولكن،،،،،،،
امبارح كان يوم مش وحش
كان الشغل كتير وغلس ورخم وكان مزعج لاقصى درجه
شغلنا كله الايام دي على التقرير السنوي الله يحرقه
وشغل كله ارقام غبيه ملهاش اي لازمه وعلاقات بيانيه اكثر غباء ورخامه
المهم خلصت الشغل وطيران على البيت وده طبعا في ميعاد الانصراف ومستنتش ولا لحظه رغم ان المهندس شكري والمهندس وليد كانوا سهرنين
لاقيت في البيت ماما بتقولي ان عمار ايديه اتجبست لانها طلعت مكسوره وهي كانت راحه تزوره بس انا مروحتش معاها قلت يمكن اعرف اتقابل انا وحاتم
اه صحيح ما احنا اتصلحنا امبارح بعد ما خلصت كتابه البوست
بس ما اتصلتش بيه قلت اسيبه لغايه ما لو عايز يشوفني هيطلب ده وفضلت قاعد في البيت لوحدي من الساعه خمسه لغايه الساعه تمانيه ونص
حتى اسلام كان بره ورجع غير هدومه وراح على النادي
وصاحبه اختي ر زرتنا امبارح بس كنت لوحدي ساعتها فمشيت على طول والتلفزيون كان قمه في الملل
لما ماما رجعت دخلت اخدت دش ونزلت قلت مبدهاش هعدي على حاتم عشان اقابله
هو شكله مش هيعدي من نفسه
اتقابلنا بس لان الوقت كان متأخر مفضلناش سوا كتير
وكنت طول الوقت مش عارف اعمل ايه بخصوص المهندس موسى
وفي الاخر معملتش حاجه حتى التليفون محولتوش قبل ما أنام
صحيت بليل على صوت بابا لما رجع من الشغل وكان الجو حر شويه وكنت عطشان شربت ونمت تاني بس سمعته بيقول لماما انها الصبح تخليني ابعت رساله لاختي اشوفها راجعه من السفر امتى هي وزوجها واولادها
المهم لما صحيت الصبح لاقيت المهندس موسى رن حوالي الساعه اتنين ونص مساء وفي الميعاد ده هو بيكون واثق اني نايم
وكمان كان بعت رساله لطيفه خالص
بيقول انه بيكلمني وانا بطنشه ده اولا
وثانيا اني بخيل عشان كده مش بكلمه
وثالثا انه بيحبني وده ردا عن اني في الرساله اللي قبلها كنت بقوله انه بطل يحبني عشان كده مش بيكلمني
ورابعا ان نفسيته تعبانه خالص
وخامسا انه هيشوفني قريب
وانا في طريقي للشغل رديت وقالتله انه مش بخل والله بس كسوف
واني انا كمان بحبه وان يارب ميكونش لسه نفسيته تعبانه واننا ياريت نتقابل قريب جدا مش قريب بس
وصلت الشغل لاقيت اطنان العمل ما زالت في الانتظار
بس اللي خفف عني شويه ان الساعه وصلت تسعه والمهندس شكري ما وصلش قلت خلاص هو اجازه اليوم
بس شويه لاقيته وصل وطلب شغل جديد
ومن ساعتها وانا بشتغل بس على الساعه عشره تقريبا كان في فيروس في الشبكه الداخليه للشركه كله والكمبيوتر كان عطلان فمن ساعتها لدلوقت معملتش حاجه
واول ما الشبكه اتصلحت قلت اكتب البوست واخلص عشان الحق اروح في ميعاد الانصراف
اه صحيح المهندس موسى بعتلي رساله كلمني ضروري لاني كنت محول التليفون فاتصلت بيه وقالي يبني صلح التليفون او اتخلص منه قلتله حاضر
كان عايزني اسأله عن واحد هيتدرب في الشركه اشوف تاريخ تدريبه امتى وهيتدرب فين
ولما سألت الموظفه قالتلي هو الولد ده من طرف مين قالتلها بكل ثقه المدير العام
ربنا يستر
بس هو كان عايزني اعدل الميعاد انا مش ناوي اتصرف اكتر من كده
وقالي انه هيقابلني بكره انا خايف جدا من المقابله انا مش بحب اقابله لوحدي ومش عارف اعمل ايه
انا ممكن اقفل التليفون
او ممكن اقابله لوحدي وان كان المقابله هي الاحتمال الأبعد
ربنا يسهل

Tuesday, June 19, 2007

قول هنساكي



هنساكي

قول هنساكي

نفسى بس اسمعها وانت بتقولهالى

قول هنساكي

مش انت حاسس ان الكلمه سهله طيب قولهالى

هى كلمه لو قدرت تقولها قولها

هى كلمه لو مكانك مش هقولها

وحيات كل اللى بينا

وحيات قلبى اللى شايفك

هنساك قبل الكلمه ما تفارق شفايفك

قول قول قول هنساكي

فكر كتير علشان لو انت قولتها مش راجعه ليك

احسبها صح علشان اكيد هيكون تمنها كتير عليك

دا انا لو حستها فى عينك

حتفرق بيني و بينك

اوقات كتير كان ليا حق اقولك انسى مقولتهاش

وانت مسبتش غلطه وحدة فى الهوا مغلطهاش

خبيتها و قلبى شايلها

مع انك تستاهلها

هى كلمه لو قدرت تقولها قولها

هى كلمه لو مكانك مش هقولها

وحيات كل اللى بينا وحيات قلبى اللى شايفك

هنساك قبل الكلمه ما تفارق شفايفك


19-Jun-07



النهارده يوم مش مشجع بالمره
وامبارح كان سيء للغاية
كان الشغل كتير ومزعج ومع ذلك كنت أغلب اليوم مش بشتغل لأني كنت في قمة الملل وكمان بعت رساله للمهندس موسى أعتذر عشان مش بتصل بيه وبقوله يسامحني عشان انا ندل ومش بسأل وحاتم مقدرش يكلمني على النت وبعتلي رساله انه مشغول شويه
ولما صدقت ميعاد الأنصرا ف وركبت أتوبيس الشركة وطيران على البيت
كان عمار عندنا بس كان نايمولما صحي كان مزرجن شويه لأنه كان وقع من على السرير وايديه كانت وارمه شويه ومامته كانت خايفه لتكون مكسوره وكنا مستنين أحمد يجي عشان يوديه لبابا يشوف مالها ومكسوره ولا لأ
وكنت زهقان خالص وكلمت حاتم بعد ما روحت لانه كان عمال يرن على الموبيل فأفتكرته هنتقابل وقتها
لاقيته بيرن عشان قولي هنتقابل بليل
وطبعا فضلت اا قلقلان كل شويه اقول دلوقت هنتقابل دلوقت هنتقابل
ومش عرفت أعمل حاجه حتى التلفزيون مش عارف أتفرج عليه
هو ملوش ذنب
بس هو عارف اني قلوق بطبعي
ومفيش داعي يديني وعد مش هيقدر ينفذه او مش عارف هينفذه أمتى
ومع ذلك على الساعه تمانيه وشويه لاقيته شغال رن
وكل ما يرن اقول تلاقيه وصل قدام البيت
أخرج ملاقهيوش
قلت يمكن انا مش شايف كويس
نزلت ملقتوش
قلت يمكن جاي في الطريق من البيت
اقابله في السكه
وفي نص المسافه مقدرتش امسك نفسي رديت على التليفون وزعقت فيه وقلتله
هو انت غبي ولا معتقد اني غبي ولا أيه بالضبط
فالولد اتلغبط ولاقيته بيقولي اصل انا كنت خارج وكنت بكلمك عشان هعدي عليك
اتنرفزت جدا
لان الاحتمالات كلها معروفه كل يوم يأما هنتقابل يأمل لأ وهو لما كلمته أول مره قالي هنتقابل بليل فخلاص يبقى لما يكلمني يبقى يأما في الطريق يأما وصل
أيه الداعي أنه يكلمني عشان يقولي أنا هعدي عليك أيه الجديد
اه انا كانت أعصابي تعبانه
وأه هو ملوش ذنب بس ساعتها كنت متنرفز جدا
ووصلت عنده ووقفت قدام البيت وده منزلش لاقيته مطول رنيت عليه فين لما فهم ونزلي
لما اتقابلنا نرفزني اكتر
عمال يسأل هو في أيه
يعني انت مش عارف في ايه انت عندك مشاكل ماشي يا سيدي على عيني وراسي مليش نفس انا كمان اكون مضايق حاضر فسكت
كتير عليه اني اسكت
كتير عليه اني مغصبش على نفسي واتكلم وكأن مفيش حاجه
انا ساعتها مكنتش قادر أعمل ده كنت عايز ابقى براحتي أكتر
قولتله بص انت فيك اللي مكفيك وانا كمان فسلام عشان اروح انام
وسيبته ومشيت
انا شوفت ان هو ده الحل انت مش قادر تستحملني وانا كده وانا مش هقدر استحمل انك عايزني اتصرف بشكل كويس وكان مفيش حاجه
جايز يكون يومك كان سيء وجايز اكون مفروض استحمل شويه اكتر من كده بس الاكيد اننا لو متقابلناش ساعتها كانت هيبقى احسن
اه انا اللي دايما بضغط عليك عشان نتقابل ولو امبارح ما اتقبلناش فكنت هشوف ده لأنك مكنتش عايز تشوفني
مش عارف مضايق اني بكتب اللي حصل هنا
بس انا لما بدأت أكتب هنا كان عشان أكتب كل اللي بيحصلي زي ما كنت بكتبه على ورق بس دلوقت بقى أسهل من الكتابة على ورق ولاني خطي وحش لكن هنا انا مش محتاج اشوف خطي
بس مضايق لانه هيقرا الكلام ده وهو من ساعه ما سيبته امبارح مفكرش يكلمني مفكرش يبعتلي أميل اه انا كمان معملتش حاجه من ده بس معرفش انا كنت مستني منه ده وانا متعودتش اعمل حاجه مش خارجه من جوايا وكان ممكن اكتب له بس عشان ميزعلش بس كنت هعمل ده مش من قلبي
يمكن هو كمان لغايه دلوقت مشقادر يعمل ده من قلبه
بفكر امسح البوست ده من قبل ما انشره
لأ
مش همسحه ده حقي في التعبير حتى لو هو هيقرا الكلام ده انا عمري ما مسحت كلمه انا كتبتها هنا
عمري ما فكرت في كلمه بكتبها دايما بكتب الكلام الخارج من جوايا زي ما هو من غير تفكير
مش عارف
المهم اني بعد ما سيبته في الشارع روحت وشويه وقفلت الموبيل عشان لو أتصل يعرف انه مقفول وبعد دقيقتين فتحته وكنت مستني الاقيه رن عليا بس لاقيته ولا عبرني
بعدها فضلت في السرير وشويه ولاقيت التليفون بيرن بس مش رنته هو قلت تلاقي بيكلمني من تليفون تاني وبعد ما مسكت التليفون لاقيته المهندس موسى فضل يرن كذا مره وانا بصراحه كنت في السرير وكنت عايز انام عشان ما افكرش في اللي حصل فمردتش وزمانه زعل خالص دلوقت مش عارف اعمل ايه
وصحيت النهارده مكتئب شويتين
ومليش نفس للشغل رغم ان الشغل كتير
تليفوني رن دلوقت رساله ربنا يستر
الرساله كانت من حاتم
كانه حاسس اني بكتب عنه
بس مكتوب فيها بس
كلمني شكرا


حــــــــــاضر

Monday, June 18, 2007

18-Jun-07



عندي شغل كتير وعايز اخلصه

امبارح كان يوم مزدحم للغايه بالعمل
مش عارف ايه الشغل ده كله لدرجه اني اضطريت استنى بعد مواعيد العمل الرسميه عشان اقدر اخلصه وبرضه مخلصش
نزلت من الشغل انا وهواري روحنا سوا
وصلت البيت لاقيته فاضي قلت يبقى اكيد عند اختي في الشقه
اتغديت وبعدين نزلت أقابل حاتم فضلنا سوا شويه بس مش كتير لان كان عندي مغص فظيع مش عارف انا كنت نسيت اني بعاني من مغص ملازمني طول الوقت لان كان بقالي فتره كويس معنديش غير المغص الناتج عن القلق بس ساعتها كان عندي مغص جامد
روحت على البيت استريحت لبرهه من الوقت
وبعدها نزلت روحت شقه اختي لاقيت ماما هناك وكنت هتجنن وانام
شويه ونزلنا كلنا وروحنا على البيت واول ما وصلت البيت دخلت في السرير ونمت على طول
صحيت النهارده متفائل شويتين رغم اني كنت كسلان
وصلت الشغل لاقيت تلال من الشغل ما زالت في انتظاري
يارب صبرني

Sunday, June 17, 2007

غيب عن عينيا




غـــصـب عني

و إنت بتــــضيعـني منك

بــعــد خـــوفـــي ســـنـــين عــليــــــك

غــــــــــــــــــــــصب عــــــــــــــــــــــــــــــني

الــــــــــــــــدمعة نـــــــــــــــــــــــــــــــزلت مــن عينيا

فـــي الـــــــــــــوداع قــــــدام عـــيــــنــــيــك

غــــيــــــــب عــــــــن عــيـــــنــــــيــا

ضــــيــــــــــع مــــــــن إيـــــــديــــــا

سيبني لـعذابي لــدموع عـــينيا




إفتكرلي...مـــرة سيبتك

أو حاسبتـــــــــــــــــــــــــــــــك

عــن ليـالــي مـــعــاك قـــاسيـــتـهــا


إفتكرلي...........سنين حياتي

و تضحياتــــــــــــــــي

و لا نـاوي تــقول نــــســــيتـــها



غــــيــــــــب عــــــــن عــيـــــنــــــيــا

ضــــيــــــــــع مــــــــن إيـــــــديــــــا

ســيــبــني لعــذابي لدمـوع عـــينــيـا



صعب أصدق..........بعد حبي

تنســــــــــــى قـلبــــــــــي

إللي صان و لا خــــان فـــــي مــــرة

صعب أصدق............الليالي

و عمر غالـــــــــــــــــــــــــي

يبــقــوا ماضــــي و ذكـــــرى مـــرة



غــــيــــــــب عــــــــن عــيـــــنــــــيــا

ضــــيــــــــــع مــــــــن إيـــــــديــــــا

ســيــبــني لعــذابي لدمـوع عـــينــيـا

17-Jun-07



الجو حلو النهارده رغم ان الارصاد بتقول ان في موجه حاره
امبارح قضيتها كسل طول اليوم
بعد ما صحيت من النوم ولاني مجليش نفس اروح الشغل فضلت في البيت وبعدين نزلت السيبر وفضلت هناك ساعتين تقريبا كنت بكتب شويه وعملت شات مع حاتم شويه بس مقدرناش نتقابل ساعتها وبعدين روحت فضلت شويه وبعدين دخلت انام رغم اني في العادي مش بنام بالنهار وخصوصا في أيام الحر دي
صحيت من النوم زهقان شويه ومش لاقي حاجه اعملها
اخدت بعضي وروحت السيبر تاني
لاقيت حاتم كاتب بوست جديد بيعتذرلي فيه فرحت قوي بتصرفه الرقيق ده وسيبتله تعليق رغم اني مش بحب اكتب تعليقات كتير بس حسيت ان ده حقه عليه
بس للاسف متقابلناش اون لاين لانه هو مكنش يعرف اني على النت ساعتها وهو كان في الوقت ده مش على النت اصلا
بعدها روحت على البيت ولما كلمني اتقابلنا بس محدش فينا جاب سيره البوست وللاسف لما اتقابلنا كان الوقت شويه متأخر فمفضلناش كتير سوا وبعدين روحت جهزت لبس تاني يوم ونمت على طول عشان اقدر اصحى بدري
وصحيت النهارده قبل ميعادي بس كسلان شويه
وصلت الشغل لاقيت تلال من الشغل ربنا معايه
وكمان لاقيت اصحاب حاتم معلقين على البوست والله اتبسطت كتير بس احرجت اكتر من كلامهم
واللي ضايقني كمان ان الصديقه صاحبت اليوميات لسه مضايقه

ربنا يصبرها ويرحمه ويرحمنا جميعا

Saturday, June 16, 2007

16-Jun-07



النهارده يوم مش لطيف من البدايه

امبارح ماشتغلتش عملت تجربه واحده على الاكلبس ونزلت قابلت حاتم لانه كان خلص زيارته

وكان الجو مقبول الى ان حصل اللي حصل

مش عارف هو اللي بيظلمني ولا انا اللي بظلم نفسي ولا هو اللي مظلوم معايه

انا من اكتر الناس معرفه بنفسي

وعارف اني كلي شرور واني انسان بشع

بس محبش اسمع كده

اه مش بحب اسمع من الناس اني كويس بس اصحابي بالذات احب انهم يشوفوني انسان كويس وحاتم مش شافني وحش وبس لا ده كمان قالي كده ومش وقف عند كده لا كمان قالي انه شايفني انسان خليع مستهتر كان الجو بعدها متكهرب حسيت انه مضايق حاولت اغير الموضوع وفعلا اتبسطنا شويه بعدها بس كل واحد فينا كان حاسس ان في مشكله

هو يمكن ميكونش يقصد

بس انا عارف ان المدنيه والتكنولوجيا والحياه اللي انا عشتها في العشر سنين الاخيره غيرت فيا حاجات كتيره كنت زمان انقى من كده انا لسه يمكن ببص شويه للدنيا بمنظور وردي بس في نفس الوقت مبقاش اللي حوايا واللي يهمني

رايهم شايفني لسه الطفل الي كنته واللي لسه رغم كل اللي حصل شايف نفسي فيه



لما روحت البيت فضلت شويه وبعدين نزلت عشان ازور محمد الزياره اللي اتأجلت كتير

والحقيقه استمتعت كتير بوقتي

اتكلمنا ومبطلناش كلام لاخر لحظه

شوفت صور خطوبته ربنا يتممله على خير واتكلمنا عن الشغل واتكلمنا عن نفسنا

بس طبعا الساعه رنت عشره وكان لازم على سندريلا اللي انا بمثل دورها في اللحظه دي تنهي دورها

وفعلا روحت وكنت في البيت قبل الساعه اتناشر ودخلت السرير قبل ما بابا يدخل البيت بلحظات والحمد لله بس نسيت ارن على محمد بعد ما روحت على حسب اتفاقنا بس هو منسنيش ورن عليا ولغايه دلوقت لسه مكلمتوش

صحيت النهارده على حاتم وهو بيرن لان الباشا من ساعه ما سيبته عشان هاروح لمحمد ما فكرش يكلمني غير بعد ما كنت وصلت عند محمد وانا مرضتيش ارد عليه ولما سيبت محمد حاولت اكلمه لاقيت الباشا نايم

وافتكرني النهارده الصبح

المهم لاقيت مش ليا نفس اروح الشغل قولت اجي على السيبر اكتب البوست لغايه ما اشوف اليوم هيمشي ازاي

ربنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يسهل

Friday, June 15, 2007

الشخصيه الثالثه



هو احمد عبد الله
اتعرفت على احمد اول مره وانا في اولى اعدادي وان كنت دايما بفتكر انها تانيه اعدادي كان بياخد معايه درس بس كنا كتير فمكنش بيلفت نظري قوي كان اكتر حاجه مميزه فيه في نظري هي انه كلبوط شويه ومامته مدرسة علوم فمكنش بيحضر درس العلوم
ما افتكرش مواقف جمعت بينا في المرحله دي بس واحنا في اولى ثانوي كان في مدرسة غير مدرستي بس كنا سوا في درس الالماني وصادف ان صديقي في المرحله دي وهو كان محمد حسن
كان فرنساوي
فكنت في الالماني بكون مع مجموعه من الزملاء
وشاء الحظ التعس اني تصادمت معاهم لسبب تافهه
ربما احكي عنه في مره اخرى
وكان هو ملاذي فذاذت الاحاديث بيننا خاصه مع طول فترات البعاد بيني وبين محمد حسن
المهم
انا ومحمد حسن بعدنا عن بعض كما هو حالي دائما
وفجأه لاقيت احمد عبد الله قدامي
ابتدينا نتقابل كتير وخاصه في اجازه اولى ثانوي لدرجه اني طلبت نقلي من مدرستي وذهبت لمدرسته
وابتدينا نكتشف حاجات مشتركة او هكذا خيل الينا
وفضلت حياتنا ماشيه
وكنت في الفتره دي متلغبط
لان طول عمري متعود ان اصحابي يكونوا لطاف معايه ومحدش يزعلني واني حتى مع غلطاتي هما اللي لازم يعتذروا
ومع محمد حسن كان الامر مختلف لانه كان عكس كده خالص فده اللي شدني فيه عشان كانت عايز اتغير
ولما بعدنا وبقيت مع احمد بقيت محتار مش عارف اتعامل معاه ازاي
وافتكر في مره قالتله انت عملت كذا وكذا في حقي وانا مسمحش
فاستهزاء بي وقالي ساعتها
اعملي كتاب في ايه اللي بتحيه وايه لا
بس كانت ايامنا ماشيه
مكناش بنفترق
ودي الحاجه المشتركه دايما بيني وبين الاشخاص اللي بصاحبهم

وطلعا زي ما قلت في الشخصيه التانيه ان شيماء كانت العامل المشترك

فبعد ما طلب اني ابعد عنها صعبت عليه وخصوصا بعد عمليه الزياده وزرناها انا وهو وبعد كده ابتدى يزورها لوحده ولانهم كانوا في سن مراهقه ولا داعي لتدخلي انا حيث كنت ومازلت طفل صغير لا اعي مثل هذه الاشياء اقتربا من بعض

وحدث ما لك يكن في الحسبان

وحياه الاتنين اتلغبطت وانا معاهم


الباقيه الاسبوع القادم نظرا لانشغالي الانت وعدم رغبتي في الكتابه