Tuesday, April 28, 2009

انا وحشتني

أنا مش لاقيني

Tuesday, April 21, 2009

فوضى

الأمور كلها خرجت عن السيطره مش عارف اعمل ايه
من ساعه ما احمد قالي اعترافه الخطير بأنه كان على مدونتي التانيه وانا ايامي بقيت غريبه
شكلي بتلكك
شكلي زي ما حاتم بيقول بحب اعيش في دراما
مش عارف اركز خالص من ساعتها مش عارف ليه
مش عارف اذاكر ومش عارف حتى اقرا في اي شيء
حتى مشوار المكتبه كسلت اعمله
يوم الجمعه أحمد قالي تعالى معايه وساعتها قلتله عندي مغص واعتذرت
ويوم السبت مش قالي أروح
يوم الاحد فضلنا طول النهار في الشغل بنتكلم وكنت صريح معاه بس مش عارف برضه ايه اللي بيحصل
روحت معاه يومها ومش عارف ليه وفضلت عنده لغايه الساعه عشره
يوم الاتنين كمان روحت معاه بعد الشغل بس مشيت الساعه خمسه ونص عشان كنا هناك من قبل العصر
النهارده مروحتش معاه
عايز ابعد بعيد عشان اعرف اركز وبرضه مش ببعد عشان اركز ومش عارف اركز وانا موجود
النهارده شفت على كمبيوتر احمد الكومنتات اللي كان كتبها تعليقا على كلام اننا كتبته عنه
مش عارف انا مالي
يارب اهديني للخير

Wednesday, April 15, 2009

صمت

مش عارف ايه اللي حصلي
لما أحمد قالي أنه دخل المدونه بعد وعده ليا انه ميدخلهاش
هو بيقول انه بس قال انه مش هيدخلها لكن موعدش
مش هتفرق دلوقت
المهم انه دخل

احتارت واستغربت
وجريت على البيت وقفلت المدونتين رغم اني فهمت من كلامه انه دخل واحده بس

لكن دلوقت وانا بتفرج على فيلم لفت نظري جمله
when you don't know what you do, Do NOTHING

فعلا انا بعمل كده كتير في حياتي بس انا اول ما حسيت بالهلع امبارح اسهل حاجه كان ممكن أعملها أني أقفل المدونه اني كمان اقفل تليفوني
واني اخد اجازه من الشغل
بس خلاص
انا فعلا مفروض معملش حاجه لغايه ما أقرر

Tuesday, April 14, 2009

حيره

مش عارف مالي
متلغبط ليه؟

يوم الأحد خرجت مع حاتم
قضينا وقت كويس
قعدنا في سيلنترو اللي في جامعه الدول جنب الشغل شويه وبعدين اتغدينا في مؤمن وبعدين روحنا كنت في البيت على الساعه سبعه تقريبا وكنت مبسوط أننا قضينا وقت كويس

مش عارف ليه بتكلم كتير
عارف اني مفروض اقلل كلامي وبرضه مش بقلله

حاسس بفراغ شويه جوايا ومش عارف سببه

هاري أجازه لمده تلاته اسابيع ابتداء من لااسبوع اللي جاي يمكن يكون عشان الايميل اللي بعته واللي فيه خطة التلات اسابيع دول
مأعتقدش لأنه مش أول مره يعملها

مش عارف مالي
عايز أركز

وليد حاول يتصل أمبارح وانا كنت محول التليفون واستغربت أنه هو اللي حاول يتصل رغم اني كنت متوقع أتصال أحمد عشان كده حولت التليفون بس وليد اللي اتصل
كويس ان التليفون كان متحول لأني لو رديت عليه كنت ممكن المره دي اوافق اننا نتقابل
لأنه بالتأكيد كان بيتصل عشان يقولي نتقابل

غريبه أنه لسه فاكرني

مش عارف اركز برضه
هو ايه سبب عدم تركزي

يمكن يكون أحمد؟
وليه ميكونش أي حاجه تانيه

وليه ميكونش انا السبب في عدم تركيزي

أنا اللي مصمم أشتت نفسي

مش وقت صراع مع نفسي دلوقت

عايز افكر في حاجات ايجابيه

صح اللي مخليني مش عارف أركز هو كتر تفكيري في حاجات سلبيه

بقول اني مزعلتش من كلام المهندس أبراهيم لما قالي أني لما نقلت في المكتب اللي جنب المهندس خياط بقيت سكرتيره الخاص لكن محي لما كان في المكتب كان نائب المهندس خياط

قلت ان الكلمه ساعتها ضايقتني بس الحقيقه انها لسه مضيقاني وبالذات لما كررها تاني أمبارح قدام توكل

كمان طريقه تعامل خالد معايه مبقتش مريحاني

مش عايز افكر

هو ده انا اول ما أبدأ أفكر في اللي مضايقني بجد أهرب من التفكير أنا هخرج من المكتب أدور على حاجه أعملها او أبدأ مذاكره

Saturday, April 11, 2009

صدفه

امبارح غلطت غلطه رهيبه
حاتم سألني صوتك ماله متغير بقالك يومين فغلطت وقلتله ان السبب أحمد بس مش هينفع نتكلم عشان انت مبتحبش الكلام في الموضوع ده
مكنش مفروض من الاساس اني اقول ان في مشكله وانها متعلقه بأحمد وكمان مكنش ينفع بعدها اقوله اني مش هقوله عشان هو مش بيحب يسمع كلام في الموضوع ده
بس اليوم عدى اي نعم النهارده لما لاقى صوتي متغير وسألني وانا قلت مفيش قالي انه زعلان عشان انا بخبي عليه بس انا عارف ان كده افضل من اني اتكلم معاه في موضوع احمد
أيه ده
صح
انا دلوقت فهمت
اللي كان عملي مشكله الكام يوم أني مش كنت بتكلم في موضوع احمد
صح
الحمد لله اني اخيرا فهمت
بقالي يومين مش عارف مالي لدرجه اني فكرت اكلم أحمد نفسه
بس دلوقت فهمت توترت الامور اليومين دول واني مش بحكي لحد هو اللي عمل المشكله
الحمد لله على الفهم واللهي الفهم حلو
النهارده اشتريت الكتاب اللي ههديه لحاتم كنت عايز اشتري لنفسي كمان كتاب بس كنت تعبت من كتر التدوير على كتاب لحاتم اي نعم كان ممكن اخد اي روايه من الروايات اللي عجبتني واللي مكنش ينفع اخد واحده منهم لحاتم لأنه مش بيعز الروايات اوي بس مش عارف ليه أخدت كتاب حاتم ومشيت وخلاص
مش لفيت كتير في وسط البلد عشان كان لسه الوقت بدري ومفيش محلات كتير فاتحه دخلت محل
nike
بس مكنش عنده شنط كويسه ومش عارف ايه اللي مخليني متردد اروح اجيب الشنطه اللي كانت في جنينه مول رغم ان عشان الخصم اللي عليها زمانها اتباعت خلاص
رحت على الشركه مكنش في حد شويه ولاقيت الصداع عمال يزيد وعشان كان معايه الشنطة الصغيره مكنتش حاطط فيها البنادول ومفيش اي مسكن في الشغل عايز اسيب دايما حاجه في درج مكتبي للصداع اللي مش عايز يسبني ده
اشتغلت شويه واتفرجت على النت شويه وبعدين قلت اهرب قبل ما احمد يجي اي نعم ساعتها انا مكنتش عارف هو انا عايز اهرب منه ولا عايز اكلمه ولا اللي مضايقني انه بطل يتعرضلي خالص
والله ما عارف انا بس مش عايز حاجه توترني وبالذات ان فجأه وانا في الشغل لاقيت المهندس شكري بيرن عليا وطبعا كعادتي مردتش
حصلت حاجه غريبه اوي وانا مروح
متعود امشي من ناحيه الشمال وانزل محطة المترو من الباب اللي على الشمال اللي جنب صيدله الاسعاف بس مش عارف ليه النهارده لاقتني مشيت من الناحيه اللي على اليمين وقلت مش مشكله وانا معدي من جنب الكشك اللي قبل باب المحطه لمحت شنطه على ضهر واحد وقلت في بالي انا عارف الشنطة دي بعدها ببص على التي شيرت اللي لابسه الواحد لقتني برضه اعرفه كان الواحد ده بيبص في التلاجه بيأخد عصير او ميه بس طبعا مكنتش محتاج أركز عشان اعرف ان دي شنطه سفر احمد الصغيره وده البلوفر بتاعه يبقى ده أحمد
ووقفت وبعدين مشيت خطوه وبعدين رجعت تاني وخبطت على ضهره وسلمت سلام عادي فيه برود أكتر وقالي تأخد ايه قلتله لأ أنا أصلا كنت ماشي فشوفتك قلت أسلم
ومشيت وبعدها لاقتني متوتر هيتصل بيا ولا مش هيتصل ولو اتصل ارد ولا مردش ولو رديت وقالي نتقابل تاني اوافق ولا أرفض وكعادتي فضلت افكر في الموضوع وفي كلام ملوش اي لازمه وبعدين فجأه لاقيت دماغي نورت
ايه ده انا ليه مشيت من السكه دي
وايه الصدفه الغريبه اللي تخلينا في مكان واحد
ايه ده انا قريت الكلام ده النهارده الصبح عند فراشه
يعني كمان تصرفي ممكن يكون ليه تفسير
انا حكيت بس لسه مرتحتش مش عارف ليه
يمكن لأني بجد مش عارف ايه المتعب في موضوع احمد
مقدرش اقول ان احساسي بالذنب زاد بعد ما هو بطل يتكلم معايه
بل على العكس هو بطل يحسسني بالذنب وانا بطلت ابص في وشه عشان محسش بالذنب
يالا مبقتش تفرق كلها كم ساعه وارجع الشغل وانا متوقع ان الاسبوع هيكون مزدحم بالشغل جدا جدا
ربنا ييسر الامور

Friday, April 10, 2009

حفله وداع

أمبارح كانت حفل وداع المهندس محي
كانت مختلفه عن حفله وداع المهندس محمد كمال السنه اللي فاتت مش بس عشان المكان اللي قعدنا فيه ولا عشان جو القعده لكن عشان المشاعر اللي جوه القلوب اكتر

كان لسه جوايا التوتر من كلام احمد اليوم اللي قبلها لما كان شايف اني لما اديته المفاتيح اديتهاله بشكل مش كويس ولما علق قبلها على اني مش بضحك في وشه انا مش عارف هنفضل عاملين لبعض مشكله لأمتى بس ساعد ان احمد كان اجازه امبارح وموصلش الشركه غير قبل الميعاد اللي هننزل فيه بشويه صغيرين

لما وصلنا الكافيتريا اختاروا نقعد في ركن العائلات وبالذات انه في الهواء الطلق وهنكون براحتنا اكتر وعشان كمان اللي منهم هيشرب شيشه ميضيقناش اوي بالدخان

كان المهندس محي وانا على شماله وجنبي ايهاب او هوبه زي ما ممتعود اقوله وجنبه شريف وجنبه عصام وجنبه محمد ابراهيم او خله زي ما متعود اقوله وجنبه خالد وبعدين احمد اللي كان على يمين محي

كان الجو العام عادي الجو الطبيعي لمقابلتنا بره الشغل في المرات النادره اللي بنتجمع فيها بره الشغل كان الكلام معظمه عن المهندس الخياط مديرنا العزيز او المهندس محمد كمال مديرنا السابق او بعض الزملا الموجود ومنهم والغير موجود

بيتهيألي اللي حصل بيحصل في اماكن كتير كان في كلام كتير من اللي اتقال اتحكى عشرات المرات ده كمان احيانا واحد منهم يقول للتاني قلنا لما حصل مع فلان كذا بيبقى نفسي ساعتها اقوله مش انت عارف القصه ده مش بعيد خالد وشريف الجداد يكونوا هما كمان عارفينها

من المواقف المش طريفه لما لاحظت وجود قطه في المكان وده عيب الاماكن المفتوحه ومكنتش قطه واحده كانوا اتنين فطلعت رجليا الاتنين فوق الكرسي وضميت رجلي عشان مفيش منهم حاجه تعدي من جنب رجلي واصرخ وتبقى فضيحه وحظرتهم من الموضوع عشان ميرجعوش حد فيهم يقولي كلمه رغم اني عارف ان اللي منهم عايز يقول حاجه مبيقولهاش

شويه وحسيت بحاجه بتتحرك بين رجليا لما اتسهيت ونزلت رجليا على الرض شويه واللي ساعد ان المهندس محي قالي أوعى وهو بيحاول يزغزني فطبعا عملت التصرف التقليدي مني وصرخت ومن غير ما ابص لأحمد حسيت انه بيبصلي البصه المعتاده وكأني كنت قاصد اني اصرخ وحذرتهم ان حساسيتي من القطط بجد وحشه مش كويسه
الموقف المش لطيف التاني لما كان في على تربيزه جنبنا تلات شباب وواحد منهم ضحك وهما كانوا بيتريقوا على ضحكته وبعدها مش عارف مين بيقول ايه فأنا ضحكت ضحكتي الممبتذله اللي حاتم بيقول انها مفتعله واللي عارف اني مش بضحكها غير وانا متوتر او مش مبسوط أو عايز اعند مع حد

لغايه اللحظه الحاسمه قبل ما نمشي لما قالوا كل واحد هيقول كلمه للمهندس محي وهنبدأ بيه وهو هيقول كلمه وطبعا أتكلم وقال انه أتعلم من الهواري كتير واكم من المرات اللي الهواري ساعده فيها وان عصام زميل كفاح وابتدوا شغل تقريبا في وقت واحد وان محمد ابراهيم طوال فتره شغلهم سوا وهو نعم السند ليه وانه اتعلم منه حاجات كتير وطبعا منسيش انه يقول ان ادبي ميختلفش عليه كتير وعشان مكنوش بجحفه حقه هو ما وقفش زي كتير عند ادبي اللي بيتكشفوا انهم يقولوا الحقيقه وهي هبلي مش ادبي بس مش مشكله الغريبه انه قال انه اتعلم مني بس طبعا كمل بعدها الجمله اللي بسمعها من كتير في الشركه انه اتعلم مني اللي شكري علمهولي بس ده كان شيء متوقع انه اسمعه لكن اللي متوقعتوش لما قال اني صبور وانه كان نفسه يتعلم مني الصبر

أنا صبور؟
هو علل الموضوع باني بصبر على أي حد بيطلب مني حاجه ومش بقول لحد لأ وبساعد الناس رغم انهم بعيونهم شافوا قبلها بدقايق لما تليفوني رن وكان رقم مش متسجل وعلى غير العاده رديت لاقيت على الطرف الآخر بيقولي محمد قلت آه قالي محمد مين؟ فضحكت أنت مش عارف انت طالب محمد مين؟ فقالي محمد سمير قلت آه قالي اللي رقمه اخره 1234 قلت آه هو مش أنت اللي طالب برضه
المهم حسيت ان الصوت مألوف وربنا الهمني بالاسم فقلت على الكردي فقالي آه وبعد السلامات سمعني الكلام اللي مش بحب اسمعه من انه مش بيبطل تفكير فيا واني دايما على بالي وان الكلام ده بيوترني بصراحه لأني ببقى عايز الخلاصه اللي بعد الكلام وانه مفيش داعي يخدر دماغي بالكلام اللي ملوش لازمه ده في الأول وفعلا لأقيته بيقولي انا نجحت في التمهيدي وعايز نقطه أحضر فيها الماجيستير تفتكر احضر في ايه؟
أتوترت أوي وحسيت اني مقصر واني مفروض اعمل حاجه وان مينفعش اني بس اقوله معرفش وخلاص او احاول افكرله في موضوع للبحث فلاقتني بقفل التليفون واشيل البطاريه وبعد شويه وصلتها لاقيته بيرن وساعتها ايهاب عرض عليا انه يرد بس انا رفضت وشيلت البطاريه تاني من التليفون وشيلته في الشنطه كان بقالي كتير اوي مش بعمل الحركه دي وممكن اكتفي بأني أعمل الحركه اللذيذه بتاعت تحويل المكالمات بس لاقتني مش عايز اشوف التليفون خالص وكل اللي بيرن في وداني صوته وهو بيقول انه بيفكر فيا
فمكنش بيتهيألي بعد ده كله المهندس محي يقول عليا صبور وبحب أخدم الكل
بعد ما خلص المهندس محي كلمته كان مفروض نبدأ أحنا وبطبعيه الحال هنبدأ من اليمين اللي هو أحمد واللي طبعا كالعاده قال لخالد اتكلم انت يا خالد سيبوني انا دلوقت وخالد لأنه لسه جديد معانا فقال بس انه اتعلم من المهندس محي قله الأدب عشان دايما اشتكي انا من خالد ان لسانه ابيح واشتكيه لمحي اللي يشتمه بأباحه هو التاني بعد خالد محمد ابراهيم قال سيبوني للآخر واتكلم عصام وشريف وهوبه ولما لاقيت الدور عليا قلتله انا مبتكلمش واترميت في حضنه زي ما بعمل على طول وبعدين مفروض كان احمد يتكلم بس كالعاده قال لمحمد أبراهيم يتكلم واللي بصراحه قال كلام واو خالص
قاله انت عارف ان اخواتي كلهم بنات وكان نفسي في اخ وانت بجد اخويا ومش هتكلم عن الشغل عشان انا عبرتلك عن ده امبارح وغلبته دموعه وكلام كتير وكان الموقف مؤثر وبعدين طبعا أحمد أختتم الكلمه الأخيره كالعاده وان طبعا لازم نكون كلنا نسينا نقول حاجه مهمه جدا أكيد عارفينهما بس نسينا نقولها رغم انه قالهلنا كتير وهي ان معدن المهندس محي كويس او زي ما قال بالظبط الكور بتاعه كويس
مش عارف ليه كنت مخنوق منه وهو بيتكلم رغم ان هو ده احمد ده التيبكل بتاعه في الكلام والتصرفات بس مكنتش حابب اني اسمع الكلام ده أنا عارف ان احمد هيفتقد المهندس محي جدا لنهم كانت بتجمعهم مواضيع على أنفراد ومحي كان بيحب يكلمه وياخد رأيه بس بيتهيألي أحمد كمان من الناس اللي بتفضل على اتصال كويس مع الناس على عكسي

كان في نهايه القعده اللذيذه الخبر المعجزه من عصام ان المهندس شكري رجع من دبي وعايز يشوفنا وان يفضل خميس الاسبوع الجاي او اللي بعده ومش عارف ليه كنت من جوايا شبه متأكد أني مش هروح

كان خلاص صلاه العشا فأحمد مشي وقال أنا رايح اصلي رغم انه متأكد أننا كمان هنروح نصلي حتى لو مش كلنا بس بعضنا بس هو حر وبصراحه كنت حابب اني اروح اصلي في مكان تاني عشان ماضطرش اني اروح معاه بس لاقيت عصام بيقولي يالا وفعلا رحنا نفس الجامع اللي كنا صلينا فيه المغرب قبلها وخرجت من المسجد وبعدين عصام وبعدين شريف وبعدين شويه كتير وبعدين أحمد وكانت مشيئه ربنا اننا احنا الاربعه بس اللي نفضل عشان عصام وشريف طريقهم سوا على الجيزه وانا واحممد طريقنا سوا على المترو

عصام كان عايز يعاتب أحمد على كلمه قالها لما محمد أبراهيم كان بيتكلم على السبورت اللي كان محي بيعملهوله وكلام محي عن ان مشكله محمد ابراهيم ان محدش من المديرين بيعملوع سبورت ورد أحمد وقال عصام هو اللي هيقتل محمد أبراهيم بعد ما انت تمشي وعصام زعل على ما يبدو من الجمله واحمد قاله انه كان بيهزر بس أنا لاقيتها فرصه كويسه اني اخد شريف ونمشي احنا وورانا أحمد وعصام وبالذات انهم قالوا نمشى جامعه الدول لغايه ما نوصل تاني عن هارديز وكل منا يتجه اتجاهه وفعلا وصلنا واضريت اترك شريف مع عصام وامسي مع احمد ولصعوبه وجود ميكروباص للمترو عن هارديز فكان لازم نتمشى للميدان ورغم ان المسافه قصيره بس كان نفسي تخلص رغم اني مش عارف ليه لغايه دلوقت كنت ماشي مشيتي البطيئه مش السريعه

فجأه لاقيته بيقولي الراجل بتاع الحزامات بيسلم عليك ففهمت أنه راح اشتري الحزام اللي كان عايز يشتريه واللي قالي من فتره ابقى اشتريهوله واللي بسببه بطلت اعدي من وسط البلد عشان لما يسألني مبقاش بكدب وانا بقوله منزلتش وسط البلد

فجأه لاقيت ميكروباص معدي فشورتله وببص لأحمد فشورلي بأيده أنه هيمشي فأنا شورت بدماغي اني هركب وسيبته وركبت ومش عارف اللي كان موترني طول الطريق أني تصرفي كان قليل الذوق ولا خوفي من انه ممكن يتصل ويقولي نتقابل ولا ترقبي للمكالمه
مش عارف بس حاولت الهي نفسي في اي حاجه كان نفسي ارغي مع حاتم بس هو كان عنده يوم صعب في الشغل فأتصلت سلمت وقفلت والحمد لله احمد ما اتصلش

صحيت النهارده مش مبسوط مش عارف ليه فضلت في البيت وبعدين نزلت واخدت معايه هديه حاتم عشان الفها واشتري كارت وشنطه ليها وكمان اشتري كتاب ولما روحت عمر بوك ستورز لاقيتهم قافلين ورحت دار الشروق لاقيتهم برضه قافلين فكسلت اعدي الناحيه التانيه من الشارع عند مدبولي وبالذات لأني مش بحبهم اوي هناك فرحت محلي المفضل للكروت والهدايا ولفت الهديه واشتريت كارت وشنطه ولغايه دلوقت مكتبتش جوه الكارت حاجه
لما رحت الشركه كان أحمد مع المهندس يحي في حوار متصل من جانب المهندس يحي وحتى لو مكنش في حوار مكنتش هطول ورحت على مكتبي بس مش عارف ليه مكنتش مركز مشعارف ليه بحط احمد في دماغي هو دايما يستغرب من برودي ولا مبالتي بس هو ميعرفش ايه اللي بيحصلي كان أمبارح بيدور في دماغي سؤال ياترى مين فينا أنا وهو عنده قدره أكبر على تحمل الألم النفسي مش عارف انا ليه شاغل دماغي بيه وكنت عايزه يكلمني ولا كنت خايف انه يكلمني
لما نزل هو من الشركه بعدها لاقتني مش قادر أقعد في الشركه أخدت بعضي ونزلت وفضلت في البيت مش عندي قدره أني أعمل أي حاجه لغايه ما جتلي رساله على الموبيل ففتحت مدونتي وبعدين لاقتني بكتب كل اللي حصلي

أرتحت خلاص

Thursday, April 9, 2009

8/4/2009

أمبارح كان يوم شويه طويل ما بين الشغل والصداع الجامد اللي مسكني والمغص الأجمد اللي سيطر عليا لدرجه اني فكرت استأذن من الشغل بدري بس طبعا مقدرتش
وبعدين حصلت المفأجأه لما قامت الخناقه في الشغل بين شريف والمهندس محي
وبعدين طقوس نقل حجاتي لمكتب محي عشان أستقر فيه
وبعدين ترتيبات خروجه المهندس محي واللي أتأجليت للنهارده
وبعدين تعليقات أحمد اللي أبتدى يخرجها من جواه ويسمعهالي بس بيتهيألي مش هديله الفرصه وابين ان في حاجه بتأثر فيا
أنا أصلا جبله ومش بحس
رحت المكتبه أمبارح وللأسف مقدرتش أمارس هواياتي المحببه في الفرجه على الناس والكتب لأني يادوب دخلت أخدت كم كتاب وخرجت على طول
شغاله دلوقت أغنيه دنيا سمير غانم على الراديو
تعالى أمانه حبيبي أمانه منك متحرمنيش
عديت أمبارح من قدام الجامعه
ياااااه كانت أيام

Tuesday, April 7, 2009

7/4/2009

النهارده لغايه دلوقت يوم مش تمام بجد الحمد لله علي كل حال
تصرفاتي اوفر اوي من أول اليوم وتحديدا بعد ما اخو أحمد أتى للزياره
كنت في مكتبي ومرحتش أسلم عليه رغم ان الناس كلهم كانوا متجمعين في المكتب اللي جنبي ومحمد أبراهيم جالي عشان ياخدني وكان بيغريني بأن أخو أحمد جاي باللبس الميري يعني ممكن أخد الكاب بتاعه ألعب بيه زي المره اللي فاتت بس انا قلتله أنا في أيدي شغل
وفعلا كنت من الصبح بعمل شويه شغل هسس بس انا عارف ان كان ممكن يستنى بس مكنتش عايز أروح
وبعدها لما كان يحصل ويكون حد في مكتبي ويقولي تعليق كنت أضحك ضحكتي اللي بقول عليها خليعه وحاتم بيقول عليها مصطنعه
وعديت من قدام مكتبهم كذا مره وانا رايح للمهندس خياط او راجع من عنده بس برضه معدش أسلم وحتى لما كان المهندس خياط وانا في مكتبه يقولي تعليق كنت أضحك بطريقه مفتعله وسخيفه
كان الموضوع كله موترني
مش عايز حد يبصلي ومع ذلك كنت بلفت الأنظار لأن صوتهم كان عالي وبالتالي انا رفعت صوت الاغاني عشان اعرف اركز في الشغل وصوتهم ميشوشرش عليا ومع ذلك سمعت لما محمد سأل هو مين مشغل الاغاني وعصام قاله اني انا
بعدها كان أحمد بيحكي الموقف بتاع امبارح لما مستر برني طلب شغل وكان كل واحد فينا شغال في الجزء اللي يخصه وبعدها قلتلهم انه قالي اننا نعمل الشغل مره تانيه بطريقه تانيه وأحمد أنفعل وقالي انه مش هيعيد الشغل
أنا تعبان
أخدت من عصام الصبح دوا للمغص ومع ذلك مرحش ومع ذلك مرحمتش نفسي وطول اليوم أكل شيبسي رغم ان كل الناس بتقولي ان اللي بيتعبني هي الحاجات دي
أخدت كمان قرص بندول وبرضه الصداع مش عايز يروح وبرضه منزلتش العياده اخد تحويل واشوف اخره كل ده ايه
مستر برني اخر رسمه شافها قالي دي كويسه وحسيت انه مبسوط بس انا لسه مش مبسوط

Monday, April 6, 2009

بعد الغيبه

بيتي ده وحشني
غايب عنه بقالي كتير
أمبارح كان يوم بكل المقاييس بشع الحمد لله
أول يوم شغل بعد انقطاع للتدريب مدته اسبوعين
كان يوم سفر حاتم
آخر اليوم المهندس خياط قالي أدي التقرير لهاري عشان يجهز رد


المشكله كانت في البيت مع اسلام

مفتكرتش الندوه بتاعت شريف غير بليل وكان الوقت أتأخر


ياه أطلب مني شغل هبقى أرجع تاني