اليوم كان عجيب غريب مريب شنيع كل الوصفات الغريبه دي كانت في اليوم
كنت في مكتبي في ميعادي وكان الساعه عشره فيه بريزنتيشن في الدور العشرين تبع شركه ما والراجل اللي كان بيشرح كان بريطاني وكل الناس كانت بتتكلم بعدها على أنه بيقص في الكلام فالكلام مكنش واضح انا كنت ساعات بفصل منه بس لأن الموضوع مكنش على مزاجي اوي وكمان لأن أحمد طول الوقت عمال يقول ياس امممم ابستلولي ريت فكنت عايز افصل منه
نزلنا من العشرين حاولت اشتغل في اي حاجه لغايه قبل الصلاه وبعدها احمد كان بيقول أن المهندس خياط قاله يسلمني الشغل اللي معاه اللي انا كنت سلمتهوله اصلا قبل ما أخد الاجازه بس هو قاله طيب وقالي انه مش هيسلمهولي إلا لما يخلصه الأول فقلتله طيب هو في بس حاجه انت نسيت تعملها في المكان الفلاني في الشغل ومكنتش بقوله كده عشان أرخم عليه ولا عشان اقول انه مقصر في شغل معاه بس كمان هو مفروض يكون عارف انه لما كمل في الشغل بعد ما المدير قاله يسلمهولي فهو مش بيعملي جميله لأني لما أستلم الشغل لازم هارجعه فأعمله من البدايه أفضل
هو اللي سألني لو في غلطات تانيه فكنت كل ما أراجع حاجه أقوله في غلط في كذا او في مشكله في كذا وهكذا لاغايه ما لاقيته هب فيا وقالي سيب الشغل ولما اخلصه هعملك بيه هاند اوفر وراجعه ساعتها براحتك قالتله زي ما تحب وفضلت اشتغل في شغل تاني كان عندي وقبل العصر قالي بعد الصلاه هديك الشغل وفعلا بعد الصلاه قالي ممكن أراجع الشغل والحاجات الغلط ياريت ابقى أقوله عليها فسألته أقوله بعد ما أعدلها ولا أقوله من غير ما أعدلها فقالي لأ بعد ما أعدلها فقلتله ما أنا لو عدلتها مش هفتكر قالي معلش قلتله خلاص هكتب اللي أعدله عشان أفتكر فاتأكدت أنه في مشكله ما في الموضوع والا ليه الأصرار على أنه يعرف الغلط فين
فضلت أراجع في الشغل لغايه سته الا ربع وبعدين كان لازم كمان أنزل عشان ميعاد دكتور العيون الساعه سته وكان عصام هيروح معايه فقلت أتصل بحاتم عشان هو خلاص خد القرار بعدم السؤال هو أي نعم اتصل بيا الضهر تقريبا لما صحى من النوم بس كان الكلام بينا غريب مكنتش بتكلم من ورا قلبي أوي يعني بس برضه مكنتش براحتي وقلتله أن مفيش حاجه بس أنا مش عندي كلام أقوله وكان كلامنا في غالبه مش لطيف وقفل وبعدين اتصل اعتذر ومسألش فيا باقي اليوم فقبل ما أروح للدكتور قلت أتصل أقوله وأتصلت وسألني ليه مقولتلوش قبلها وكنا رحنا سوا وقلتله هو مسألش فرد وقالي عشان مأعرفش وساعتها فضلت أفكر أنا دلوقت مش عايز أتكلم عشان كلامي من البدايه ممكن يكون خلى العلاقه بينا كلام من ناحيتي سكوت من ناحيته بس كمان السكوت دلوقت هيعلمنا الجفا وشويه في شويه هيكون هو كمان ميعرفش عني حاجه زي ما انا معرفش عنه حاجه
أحمد دخل الأوضه وأنا بكلم حاتم مكنش يعرف كالعاده انا بكلم مين وعارف أنه لسه زعلان من اليوم اللي قبلها ومش قادر أحدد هو أمتى قلب زعله من نفسه إلى زعل مني أنا لغايه ما كنت عنده كان مفروض التسلسل الطبيعي انه زعلان ن نفسه ليه فجأه بقى زعلان مني مش عارف
المهم كان بيقولي اني كده اخدت منه هاند اوفر بالشغل لأنه أجازه نهايه الاسبوع فسالته مش الاجازه الأربعاء والخميس زي ما قلتلي قبل سابق قالي لأ قلتله طيب أيه وليه الأجازه فمرضيش يقول وقالي هو انا كنت عرفت سبب أجازتك أيه شعان أقولك سبب أجازتي أيه مش عارف هو تحديدا كان بيرد على الموقف ده ولا عشان في العموم لأن في نفس اليوم كنت بساله عن عصام وكنت بسأل عن عصام عشان أشوف هنروح الكشف سوا ولا لأ لأنه هو كمان كان عايز يكشف بس لما أحمد سألني عايز عصام ليه مردتش أقوله فقالي لو كنت هتسأله عن حاجه في الشغل ليلتك هتكون بيضا فضحكت وسكت
أنا مش بقوله عن حاجه وده مريحني لكن هو مش عايز يقولي عن حاجه وبيبينلي أن ده مش مريحه لكن بيعاملني بالمثل ميعرفش ان ميتعبنيش اطلاقا اني معرفش انا اللي بيتعبني انه يحسسني اني السبب في تعبه فسالته ببساطه هيريحك انك متقولش يا أحمد قالي أه قلتله خلاص وانا مش هسأل تاني طالما ده اللي يريحك
نزلنا أحنا التلاته وهو سبنا على باب الشركة وانا وعصام روحنا الكشف وصلنا لاقينا مفروض هنستنى شويه نزلنا صلينا المغرب وطلعنا وفضلنا في الأنتظار المرير لغايه العشا وبعدين دخلنا نكشف كنت انا اللي بكشف الأول والدكتور بيقولي ها أيه الأخبار فقلتله الرد التلقائي بتاعي حلو الحمد لله فضحك وقالي واخبار العين
بعدها قالي مقاسات النضاره مش هتتغير بس ممكن ترجع تلبس عدشات تاني مفيش مشكله فقلت تمام ممكن اعملها والبسها في المكتب وبس وبكده مش هيكون في المشاكل بتاعت زمان من التعرض للشمس او التراب واللي بيعملولي مشاكل مع العدسات وانا بكشف حاتم بعتلي مسدج يسألني أنا روحت ولا لأ فأتصلت بيه بعد ما نزلت من العياده واتكلمنا وسألني هيشوفني ولا لأ وبعدين قالي جملته الشهيره اللي في الايام الأخيره مش بسمع غيرها منه أنا في البيت لو حبيت تكلمني ونتقابل
انا مش مفروض أضايق من الكلمه دي زي ما الفروض اني مش اضايق لما بيسبني في الشارع ويمشي عشان أنا أه قلتله كتير ان معنى كلمه زي دي اننا مش هنتقابل غير بس لو انا حبيت او انا عوزت واني لو رفضت يبقى مش هنتقابل بس هي دي طريقته في التعامل مع الامور
روحت البيت واتغديت وكانت اختي بتتكلم في التليفون من ساعه ما دخلت وكان اخر رصيد معايه في الخطين اللي اتكلمنا بيه في أخر مره فأستنيت لغايه ما اختي خلصت تليفونها وكلمته كانت الساعه تسعه فسألني أنت مكسل مش كده؟ ومتقبلناش
مش غلطه منه يمكن غلط مني أنا طالما عايز اشوفه كنت هشوفه بس الظاهر اني بقيت انا كمان ببعد
كنت في مكتبي في ميعادي وكان الساعه عشره فيه بريزنتيشن في الدور العشرين تبع شركه ما والراجل اللي كان بيشرح كان بريطاني وكل الناس كانت بتتكلم بعدها على أنه بيقص في الكلام فالكلام مكنش واضح انا كنت ساعات بفصل منه بس لأن الموضوع مكنش على مزاجي اوي وكمان لأن أحمد طول الوقت عمال يقول ياس امممم ابستلولي ريت فكنت عايز افصل منه
نزلنا من العشرين حاولت اشتغل في اي حاجه لغايه قبل الصلاه وبعدها احمد كان بيقول أن المهندس خياط قاله يسلمني الشغل اللي معاه اللي انا كنت سلمتهوله اصلا قبل ما أخد الاجازه بس هو قاله طيب وقالي انه مش هيسلمهولي إلا لما يخلصه الأول فقلتله طيب هو في بس حاجه انت نسيت تعملها في المكان الفلاني في الشغل ومكنتش بقوله كده عشان أرخم عليه ولا عشان اقول انه مقصر في شغل معاه بس كمان هو مفروض يكون عارف انه لما كمل في الشغل بعد ما المدير قاله يسلمهولي فهو مش بيعملي جميله لأني لما أستلم الشغل لازم هارجعه فأعمله من البدايه أفضل
هو اللي سألني لو في غلطات تانيه فكنت كل ما أراجع حاجه أقوله في غلط في كذا او في مشكله في كذا وهكذا لاغايه ما لاقيته هب فيا وقالي سيب الشغل ولما اخلصه هعملك بيه هاند اوفر وراجعه ساعتها براحتك قالتله زي ما تحب وفضلت اشتغل في شغل تاني كان عندي وقبل العصر قالي بعد الصلاه هديك الشغل وفعلا بعد الصلاه قالي ممكن أراجع الشغل والحاجات الغلط ياريت ابقى أقوله عليها فسألته أقوله بعد ما أعدلها ولا أقوله من غير ما أعدلها فقالي لأ بعد ما أعدلها فقلتله ما أنا لو عدلتها مش هفتكر قالي معلش قلتله خلاص هكتب اللي أعدله عشان أفتكر فاتأكدت أنه في مشكله ما في الموضوع والا ليه الأصرار على أنه يعرف الغلط فين
فضلت أراجع في الشغل لغايه سته الا ربع وبعدين كان لازم كمان أنزل عشان ميعاد دكتور العيون الساعه سته وكان عصام هيروح معايه فقلت أتصل بحاتم عشان هو خلاص خد القرار بعدم السؤال هو أي نعم اتصل بيا الضهر تقريبا لما صحى من النوم بس كان الكلام بينا غريب مكنتش بتكلم من ورا قلبي أوي يعني بس برضه مكنتش براحتي وقلتله أن مفيش حاجه بس أنا مش عندي كلام أقوله وكان كلامنا في غالبه مش لطيف وقفل وبعدين اتصل اعتذر ومسألش فيا باقي اليوم فقبل ما أروح للدكتور قلت أتصل أقوله وأتصلت وسألني ليه مقولتلوش قبلها وكنا رحنا سوا وقلتله هو مسألش فرد وقالي عشان مأعرفش وساعتها فضلت أفكر أنا دلوقت مش عايز أتكلم عشان كلامي من البدايه ممكن يكون خلى العلاقه بينا كلام من ناحيتي سكوت من ناحيته بس كمان السكوت دلوقت هيعلمنا الجفا وشويه في شويه هيكون هو كمان ميعرفش عني حاجه زي ما انا معرفش عنه حاجه
أحمد دخل الأوضه وأنا بكلم حاتم مكنش يعرف كالعاده انا بكلم مين وعارف أنه لسه زعلان من اليوم اللي قبلها ومش قادر أحدد هو أمتى قلب زعله من نفسه إلى زعل مني أنا لغايه ما كنت عنده كان مفروض التسلسل الطبيعي انه زعلان ن نفسه ليه فجأه بقى زعلان مني مش عارف
المهم كان بيقولي اني كده اخدت منه هاند اوفر بالشغل لأنه أجازه نهايه الاسبوع فسالته مش الاجازه الأربعاء والخميس زي ما قلتلي قبل سابق قالي لأ قلتله طيب أيه وليه الأجازه فمرضيش يقول وقالي هو انا كنت عرفت سبب أجازتك أيه شعان أقولك سبب أجازتي أيه مش عارف هو تحديدا كان بيرد على الموقف ده ولا عشان في العموم لأن في نفس اليوم كنت بساله عن عصام وكنت بسأل عن عصام عشان أشوف هنروح الكشف سوا ولا لأ لأنه هو كمان كان عايز يكشف بس لما أحمد سألني عايز عصام ليه مردتش أقوله فقالي لو كنت هتسأله عن حاجه في الشغل ليلتك هتكون بيضا فضحكت وسكت
أنا مش بقوله عن حاجه وده مريحني لكن هو مش عايز يقولي عن حاجه وبيبينلي أن ده مش مريحه لكن بيعاملني بالمثل ميعرفش ان ميتعبنيش اطلاقا اني معرفش انا اللي بيتعبني انه يحسسني اني السبب في تعبه فسالته ببساطه هيريحك انك متقولش يا أحمد قالي أه قلتله خلاص وانا مش هسأل تاني طالما ده اللي يريحك
نزلنا أحنا التلاته وهو سبنا على باب الشركة وانا وعصام روحنا الكشف وصلنا لاقينا مفروض هنستنى شويه نزلنا صلينا المغرب وطلعنا وفضلنا في الأنتظار المرير لغايه العشا وبعدين دخلنا نكشف كنت انا اللي بكشف الأول والدكتور بيقولي ها أيه الأخبار فقلتله الرد التلقائي بتاعي حلو الحمد لله فضحك وقالي واخبار العين
بعدها قالي مقاسات النضاره مش هتتغير بس ممكن ترجع تلبس عدشات تاني مفيش مشكله فقلت تمام ممكن اعملها والبسها في المكتب وبس وبكده مش هيكون في المشاكل بتاعت زمان من التعرض للشمس او التراب واللي بيعملولي مشاكل مع العدسات وانا بكشف حاتم بعتلي مسدج يسألني أنا روحت ولا لأ فأتصلت بيه بعد ما نزلت من العياده واتكلمنا وسألني هيشوفني ولا لأ وبعدين قالي جملته الشهيره اللي في الايام الأخيره مش بسمع غيرها منه أنا في البيت لو حبيت تكلمني ونتقابل
انا مش مفروض أضايق من الكلمه دي زي ما الفروض اني مش اضايق لما بيسبني في الشارع ويمشي عشان أنا أه قلتله كتير ان معنى كلمه زي دي اننا مش هنتقابل غير بس لو انا حبيت او انا عوزت واني لو رفضت يبقى مش هنتقابل بس هي دي طريقته في التعامل مع الامور
روحت البيت واتغديت وكانت اختي بتتكلم في التليفون من ساعه ما دخلت وكان اخر رصيد معايه في الخطين اللي اتكلمنا بيه في أخر مره فأستنيت لغايه ما اختي خلصت تليفونها وكلمته كانت الساعه تسعه فسألني أنت مكسل مش كده؟ ومتقبلناش
مش غلطه منه يمكن غلط مني أنا طالما عايز اشوفه كنت هشوفه بس الظاهر اني بقيت انا كمان ببعد
No comments:
Post a Comment