Monday, March 16, 2009

15/3/2009

اليوم كان عجيب غريب مريب شنيع كل الوصفات الغريبه دي كانت في اليوم
كنت في مكتبي في ميعادي وكان الساعه عشره فيه بريزنتيشن في الدور العشرين تبع شركه ما والراجل اللي كان بيشرح كان بريطاني وكل الناس كانت بتتكلم بعدها على أنه بيقص في الكلام فالكلام مكنش واضح انا كنت ساعات بفصل منه بس لأن الموضوع مكنش على مزاجي اوي وكمان لأن أحمد طول الوقت عمال يقول ياس امممم ابستلولي ريت فكنت عايز افصل منه

نزلنا من العشرين حاولت اشتغل في اي حاجه لغايه قبل الصلاه وبعدها احمد كان بيقول أن المهندس خياط قاله يسلمني الشغل اللي معاه اللي انا كنت سلمتهوله اصلا قبل ما أخد الاجازه بس هو قاله طيب وقالي انه مش هيسلمهولي إلا لما يخلصه الأول فقلتله طيب هو في بس حاجه انت نسيت تعملها في المكان الفلاني في الشغل ومكنتش بقوله كده عشان أرخم عليه ولا عشان اقول انه مقصر في شغل معاه بس كمان هو مفروض يكون عارف انه لما كمل في الشغل بعد ما المدير قاله يسلمهولي فهو مش بيعملي جميله لأني لما أستلم الشغل لازم هارجعه فأعمله من البدايه أفضل

هو اللي سألني لو في غلطات تانيه فكنت كل ما أراجع حاجه أقوله في غلط في كذا او في مشكله في كذا وهكذا لاغايه ما لاقيته هب فيا وقالي سيب الشغل ولما اخلصه هعملك بيه هاند اوفر وراجعه ساعتها براحتك قالتله زي ما تحب وفضلت اشتغل في شغل تاني كان عندي وقبل العصر قالي بعد الصلاه هديك الشغل وفعلا بعد الصلاه قالي ممكن أراجع الشغل والحاجات الغلط ياريت ابقى أقوله عليها فسألته أقوله بعد ما أعدلها ولا أقوله من غير ما أعدلها فقالي لأ بعد ما أعدلها فقلتله ما أنا لو عدلتها مش هفتكر قالي معلش قلتله خلاص هكتب اللي أعدله عشان أفتكر فاتأكدت أنه في مشكله ما في الموضوع والا ليه الأصرار على أنه يعرف الغلط فين

فضلت أراجع في الشغل لغايه سته الا ربع وبعدين كان لازم كمان أنزل عشان ميعاد دكتور العيون الساعه سته وكان عصام هيروح معايه فقلت أتصل بحاتم عشان هو خلاص خد القرار بعدم السؤال هو أي نعم اتصل بيا الضهر تقريبا لما صحى من النوم بس كان الكلام بينا غريب مكنتش بتكلم من ورا قلبي أوي يعني بس برضه مكنتش براحتي وقلتله أن مفيش حاجه بس أنا مش عندي كلام أقوله وكان كلامنا في غالبه مش لطيف وقفل وبعدين اتصل اعتذر ومسألش فيا باقي اليوم فقبل ما أروح للدكتور قلت أتصل أقوله وأتصلت وسألني ليه مقولتلوش قبلها وكنا رحنا سوا وقلتله هو مسألش فرد وقالي عشان مأعرفش وساعتها فضلت أفكر أنا دلوقت مش عايز أتكلم عشان كلامي من البدايه ممكن يكون خلى العلاقه بينا كلام من ناحيتي سكوت من ناحيته بس كمان السكوت دلوقت هيعلمنا الجفا وشويه في شويه هيكون هو كمان ميعرفش عني حاجه زي ما انا معرفش عنه حاجه

أحمد دخل الأوضه وأنا بكلم حاتم مكنش يعرف كالعاده انا بكلم مين وعارف أنه لسه زعلان من اليوم اللي قبلها ومش قادر أحدد هو أمتى قلب زعله من نفسه إلى زعل مني أنا لغايه ما كنت عنده كان مفروض التسلسل الطبيعي انه زعلان ن نفسه ليه فجأه بقى زعلان مني مش عارف
المهم كان بيقولي اني كده اخدت منه هاند اوفر بالشغل لأنه أجازه نهايه الاسبوع فسالته مش الاجازه الأربعاء والخميس زي ما قلتلي قبل سابق قالي لأ قلتله طيب أيه وليه الأجازه فمرضيش يقول وقالي هو انا كنت عرفت سبب أجازتك أيه شعان أقولك سبب أجازتي أيه مش عارف هو تحديدا كان بيرد على الموقف ده ولا عشان في العموم لأن في نفس اليوم كنت بساله عن عصام وكنت بسأل عن عصام عشان أشوف هنروح الكشف سوا ولا لأ لأنه هو كمان كان عايز يكشف بس لما أحمد سألني عايز عصام ليه مردتش أقوله فقالي لو كنت هتسأله عن حاجه في الشغل ليلتك هتكون بيضا فضحكت وسكت

أنا مش بقوله عن حاجه وده مريحني لكن هو مش عايز يقولي عن حاجه وبيبينلي أن ده مش مريحه لكن بيعاملني بالمثل ميعرفش ان ميتعبنيش اطلاقا اني معرفش انا اللي بيتعبني انه يحسسني اني السبب في تعبه فسالته ببساطه هيريحك انك متقولش يا أحمد قالي أه قلتله خلاص وانا مش هسأل تاني طالما ده اللي يريحك

نزلنا أحنا التلاته وهو سبنا على باب الشركة وانا وعصام روحنا الكشف وصلنا لاقينا مفروض هنستنى شويه نزلنا صلينا المغرب وطلعنا وفضلنا في الأنتظار المرير لغايه العشا وبعدين دخلنا نكشف كنت انا اللي بكشف الأول والدكتور بيقولي ها أيه الأخبار فقلتله الرد التلقائي بتاعي حلو الحمد لله فضحك وقالي واخبار العين

بعدها قالي مقاسات النضاره مش هتتغير بس ممكن ترجع تلبس عدشات تاني مفيش مشكله فقلت تمام ممكن اعملها والبسها في المكتب وبس وبكده مش هيكون في المشاكل بتاعت زمان من التعرض للشمس او التراب واللي بيعملولي مشاكل مع العدسات وانا بكشف حاتم بعتلي مسدج يسألني أنا روحت ولا لأ فأتصلت بيه بعد ما نزلت من العياده واتكلمنا وسألني هيشوفني ولا لأ وبعدين قالي جملته الشهيره اللي في الايام الأخيره مش بسمع غيرها منه أنا في البيت لو حبيت تكلمني ونتقابل

انا مش مفروض أضايق من الكلمه دي زي ما الفروض اني مش اضايق لما بيسبني في الشارع ويمشي عشان أنا أه قلتله كتير ان معنى كلمه زي دي اننا مش هنتقابل غير بس لو انا حبيت او انا عوزت واني لو رفضت يبقى مش هنتقابل بس هي دي طريقته في التعامل مع الامور

روحت البيت واتغديت وكانت اختي بتتكلم في التليفون من ساعه ما دخلت وكان اخر رصيد معايه في الخطين اللي اتكلمنا بيه في أخر مره فأستنيت لغايه ما اختي خلصت تليفونها وكلمته كانت الساعه تسعه فسألني أنت مكسل مش كده؟ ومتقبلناش


مش غلطه منه يمكن غلط مني أنا طالما عايز اشوفه كنت هشوفه بس الظاهر اني بقيت انا كمان ببعد

No comments: