Tuesday, September 11, 2007

Monday, August 27, 2007

27-Aug-07

ورجعت تاني

Sunday, July 8, 2007

8-Jul-07



أمبارح كان كله نوووم

خرجت رحت على السيبر بعد ما صحيت بشويه قعدت على النت حوالي ساعتين بس معملتش حاجه وبعدها رجعت على البيت شويه ودخلت نمت قمت من النوم فضلت قدام التليفزيون بس مكنتش مركز مع أي حاجه من اللي بتفرج عليه


يعني يوم أي كلام وما تقابلناش أنا وحاتم ومكلمتش المهندس موسى لغايه دلوقت ربنا يستر


صحيت النهارده كسلان رغم أننا في بدايه الأسبوع ربنا يستر

Saturday, July 7, 2007

7-Jul-07


السبت العظيم

أمبارح لما روحت معملتش أي حاجه وبليل زارنا أختي وجوزها وفضلوا معانا شويه وكنت هعمل

Touch

مع بابا بس ربنا ستر أحنا أصلا مش بنتكلم وبعدين كان بيتكلم على فاتوره التليفون وبيقول محمد ليه في الفاتوره كذا وأسلام كذا عشان يعني النت اللي جاي على الفاتوره وأسلام عشان الخدمات الصوتيه طيب ما أنا كان عندي وصله نت وأنت اللي قلت الجيران أشتكوا المهم أنا معلقتش ساعتها بس هو بعدها كان بيتكلم أنه عايزني أشتري شباشب وهو هيحاسبني عشان لما عصام أو عبد الرحمن يجيوا عندنا


رضيت وقالتله أنا مبشتريش حاجه أنا كل ما أشتري حاجه أسلام يضيعها قالي بس أشتري وأنا أحاسبك قلتله مبشتريش بس الغريب أن ماما كانت بتقول هو أنتوا عايزين تتلككوا لبعض وخلاص المهم من الأخر كان يوم الجمعه مفهوش غير خروجه السينما أي نعم أنا وحاتم كنا هنتخانق بعدها بس اللي فاكره أني لما روحت وبليل فضلت أعصر مخي هو كان أيه أصل الخناقه ومفتكرتش



المهم صحيت النهارده مش ليا نفس لحاجه ومرحتش الشغل مش عارف هعمل أيه طول اليوم

Friday, July 6, 2007

6-Jul-07



أخيرا يوم الجمعه

أمبارح روحت من الشغل لاقيت عمار عندنا فضلت قاعد شويه وبعدين روحت عند حاتم في البيت قعدت معاه شويه وبعدين روحت على البيت مش لاقيت حاجه أعملها ودخلت نمت وصحيت النهارده مكسل فقلت بلاش شغل النهارده وأقضيها أنتخه فضلت في البيت وبعد الضهر خرجت أنا وحاتم ورحنا سينما دخلنا فيلم عادل الأمام مرجان أحمد مرجان بس كان في مجموعه رخمه قاعده بعدينا وكانوا عاملين يضحكوا بسبب وبدون سبب وبصوت عالي جدا ومستفز

خرجنا بعدها وكنا هنتاخانق أنا عايز أتفرج على المحلات وهو شكله مش عايز فكنا هنتخانق وبعدين قلت أريحه وأقنعه أن خلاص مفيش مشكله رغم أني كنت مخنوق ومكنتش عايز أروح بس برضه روحنا

ربنا يسهل أما نشوف أخره اليوم ده ايه؟ ماهو باين من أوله

Thursday, July 5, 2007

5-Jul-07




أخيرا نهاية الأسبوع
أمبارح كان يوم حلو كلمت حاتم وأستناني بعد الشغل خرجنا سوا وأشتريت قميص جديد لونه أورنج وبعدين روحت فضلت شويه قدام التليفزيون وبعدين دخلت أنام بدري وصحيت من بدري على المغص المعتاد والقلق عشان عرض النهارده
أول ما وصلت النهارده مش كان في حد
وبعدين محمد أبراهيم وصل وبعدين الهواري وصل وكان لابس فورمال خالص بدله كامله
وأصلا هو كان عمل بروفه أمبارح قدام المهندس وليد والمهندس شكري والمهندس مجدي ومحمد محي مش عارف مقلتش المهندس ليه المهم النهارده مكنش ليا نفس أعمل تجربه وفضلت في مكتبي
وبعدين لاقيت محمد أبراهيم جايلي وعمل بروفه الولد بصراحه موضوعه كويس وعرضه كويس بس مش عارف أنا مكنتش عايز أعمل بروفه
وفضلنا لغايه الساعه 12 قلت خلاص في أمل ما نعملش بس لاقيت المهندس أحمد بيأكد مع المهندس وليد أننا على ميعادنا بعد الضهر وفعلا الساعه اتنين كانت البدايه مع الهواري والمهندس أحمد علق على موضوع البدله وانه فورمال أوي وأنا لسه بدري وأن دي حاجه داخليه وكده يعني حته كده عشان ترطيب الأجواء المهم الهواري عمل العرض وكان كويس والله الحق يقال اي نعم عنده حاجات في نطق الانجيليزي غلط بس وأيه يعني بعدها كان دوري وأه نسيت أقول أن المهندس أحمد قال أتنين بس النهارده فالمهندس وليد قاله خلاص الهواري وسمير مش عارف ليه مصممين ينادولي بأسم بابا يمكن عشان أسمي أنا منتشر المهم هو قال كده لأن كنت أنا اللي في وشه لو محمد أبراهيم اللي كان في وشه كان هيقول الهواري وأبراهيم المهم أبتديت العرض ولسه بقول ياهادي لاقيته بيقول ايه الحركات دي يا عم كان بيعلق على الانيماشن اللي وضعته والله هي أول ورقه بس بس طبعا أحرجت وده السبب اللي بررت أنا بيه اللي حصل بعد كده بس السبب الحقيقي اللي عارفه أنا بيني وبين نفسي أني مكنتش مهتم بالموضوع أوي وحتى محاولتش أعمل بروفات المهم كنت طول الوقت متلغبط وخايف ومتوتر وبفضل أدور على معنى للكلمه والأنجليزي مكنش مظبوط بس كانت الحاجه الوحيده المحافظ عليها النطق حتى السرعه فضلت أقول لنفسي هتكلم براحه وأول ما فتحت بقي فتحت في الكلام بأقصى سرعه
يالا المهم

قبل النهايه جاله تليفون فأضطريت أقف ولاقيت المهندس مجدي بيسألني على حاجه في العرض ورديت عليه بهدوء وكلي ثقه على الرغم أني كنت بهذي بحاجات من نافوخي بعض الوقت المهم كملت إلى أن أنتهينت وسألني المهندس أحمد سؤال عبيط كده وكلمته فيه كان بيقولي ولو الـ
rate
اللي طلعلك من المعادله قليل أوي نعمل أيه قلتله في سماحيه بس ضايقني أنه أفتكر أن المهندس شكري هو اللي مظبتلي الأرقام رغم أني والله أنا اللي مفبركها بنفسي المهم كان شكلي زباله في العرض كنت في أسوء حالتي بس طبعا لازم في الحلات دي يقولك هايل وبرافو وكده وكان بيلوم عليا أنا والهواري كثره الكلام المكتوب هو عايز الكلام يكون محفوظ أكتر مما مكتوب وأنا فقدت القدرة على الحفظ

بعد العرض المهندس شكري كان كل تعليقه على القميص وأنه ضيق أوي لدرجه انه أفتكره بادي مش قميص أنا مش عارف ايه المشكلة أن الواحد يلبس هدوم مظبوطه عليه وأيه يعني ضيق دي ده غير بيتهيألي أنه كان هيعلق على اللون رغم أنه هو كان لابس في فرح المهندس الخساط قميص روز أه صح وقالي ما القميص اللي كنت لابسه في فرح المهندس الخياط كان واسع قالتله عشان قميص بدله ده غير أنه كان واسع قوي مش واسع بس

ربنا يسهل

Wednesday, July 4, 2007

مفيش عنوان مناسب

أنا بجد محتار ومش عارف أيه أخره الحيره
أنا لما كتبت أني عمري ما فكرت أبعد عن حاتم كنت بتكلم بجد بس مش عارف
الموضوع ابتدى بتصرفات متكرره مننا أحنا الاتنين بس كنت ممكن تعدي لغايه ما بعتلي الرساله دي اللي أنا شفتها أمبارح الصبح
صباح الخير
اولا انا اسف على امبارح كنت سخيف فوق العاده
بس كنت مخنوق شويه وماحبتش اخنقك معايا
مش عارف حسيت امبارح ان الدنيا مفقره
مارضيوش يدخلوني
مش بناخد مقبول بالرغم من انهم عايزين ناس كتير
اينعم انا الاحتمال الكبير اني ماجاوبش بس اهو
يالا الحمد لله
حسيت بقى اني عملت حاجه وحشه لما سيبت الشغل
انا دلوقت متمرمط ومتبهدل وحالتي مش ولابد
النهارده رايح شقه اماني عشان نعملها عشان جوز اختي راجع الخميس لنشاء الله
ماهو فاضي بقى
يالا المهم ياريت مش تتدايئ مني
أه من قبلها كانت الأمور مش تمام بس دي كملت على الباقى وأنا أتصرفت بسلبيه وكتبت البوست بتاع أمبارح وفوجئت برده عليه واللي كان عباره عن

انا عارف اني مقصر وعارف اني قلت كده قبل كده وعارف اني بقيت شخصيه لا تتطاق وعارف وعارف وعارف بس المشكله يامحمد اني بقيت احس انك بتبص ليا على اني مكمل لحياتك سامحني بس ده اللي بقيت احس بيه بقيت باحس ان وجودي بقى عاده حاجه اتعودت عليها جنبك فلما ماتلاقيهاش تستغرب انا كنت حاططها هنا ايه اللي مشاهاوالاكتر اني حاسس انك مش مهتم بغض النظر عن انك عادي انك تكون مش مهتم بس لما اجي افكر هو محمد يعرف عني ايه يعرف مين من اللي اعرفهم يعرف انا عايش ازاي وايه اللي باواجهه وايه اللي انا عايش حواليه فالاقي الاجابه للاسف انك تعرف قشور مش تقولي اني مش باحب احكي عشان انا كنت باحاول احكي بس مش بالاقي اهتمام مش اهتمام لكن عدم رغبه ف المعرفه توجع دماغك ليه لكن انت للاسف بتستسهل للاسف يا محمد انا يمكن مقصر صحيح بس انا عليا ضغوط يمكن تقولي انها اوهام بس ده اللي انا باحس بيه انا النهارده رحت شقه اماني وانا في قمه تعاستي ورايح وانا عامل مشكله وحوار وقلت لماما ماشي مانا فاضي وعاطل تمرمطوا فيا زي امنتوا عايزين هو ده احساسي للاسف انا ماعرفش حد غيرك ماليش اصحاب تاني وماليش حد اقضي معاه وقتي ومافيش حد فاهمني انت متصور انت ايه بالنسبه ليا فلما الاقي منك التعامل ده فانا اسف مش باقدر اتحكم ف نفسي انا نفسي اعمل كل حاجه بس زي مانت عارف انا بطبعي كسول ومافيش حد يشجعني اني اعمل انا عارف انك كمان تعبان بسبب موضوع القلق اللي عندك بس انا مش بقيت زي الاول مش بقيت الشخصيه اللي باضحك وانا من جوه باتقطع سامحني بس انت اللي علمتني اني مااخبيش شعوري انا اسف بجد بس انا نفسي ارجع تاني بتاع زمان ومش عارف انا كمان قعدت فتره مواظب على الصلاه والحمد لله وبعدين وقعت زي حاجات كتير باعملها انا لما باسيب كومنت عند حد بابقى نفسي اسيب الحاله اللي انا فيها باخرج من حالتي وهو ده الوقت الوحيد اللي باسيب فيه نفسي ومافكرش باكتب وخلاص اللي ييجي على بالي انا مش عارف انا وصلت كده ليه بس والله انت اغلى حد عندي زي عيلتي واكتر واخر حاجه بابقى عايز اعملها اني ازعلك بس لما الاقي انك بتعاملني بجفاء او انك تفكر فيا اني وحش باتقطع واحاول ارد عن نفسي الاتهام فاتصرف تصرف رخم انا عارف اني المفروض احافظ على اللي بينا بس انا كان نفسي احس انك مقدراو اشوف انك مقدرانا اسف بس مش بايدي
وكأنه حس أن ده مش كفايه فكتب تاني
وحشتني بس انا مش هاكلمك النهارده وهاخرج دلوقت اروح اي حته عشان مش تلاقينيانا بكده بعاقب نفسي قبل مااكون باعاقبك سامحني
أول ما قريت الرد أتأثرت جايز يكون اللي هو بيقولوا مضبوط أه أنابالشر ده وأكتر بس كمان ده مش حل وبدل ما يفكر في أنه يشوفني قرر أنه يهرب ماشي أوك زي ما تحب فبعد ما كنت هقفل الموضوع زي ما دايما متعودين وكأني أنا مقلتش ولا هو قال وخلاص كتبت عنده الكومنت التالي
أنا لسه شايف الكومنت اللي انت كتبته عندي أمبارح أنا أسف ان الأمور وصلت بينا لغايه كده انا قررت أكتب الرد هنا عشان انا هغير كل شيء ومش هتقدر تدخل عندي في البلوج تاني
على فكره جميل البوست الجديدأستمتع بحياتك بأي شكل تحبه بس من الواضح أني مش هكون جزء من ده
باااااي
أنا كنت أقصد بكل شئ الباسورد بتاع الاميلات والغاء تسجيله هنا في البلوج عشان مش يقدر يدخله وفعلا ألغيت تسجيله وحاولت أغير باسورد البلوج وفشلت فلاقيته دخل بيها على البلوج وسبلي التعليق ده
انا اسف والله مش كنت اقصد ازعلك ده كان احساس ومش كنت عارف اكتمه وانا دلوقت عايزك تسامحني مش ينفع تغير كل حاجه من غير مانكون مع بعض لازم نغير بعض سوا علشان خاطري اي حاجه كنت بتفكر تعملها من غيري ياريت تفكر تاني وتشركني فيها انا مش عارف اقول ايه عشان خاطري
معرفش قررت أرد وبعدين مردتش وفضلت مستسلم للواقع، حصلي حاجات كتيرالنهارده وكانت ببقى عايز أشركه فيها بس كنت برجع وأتردد ، موضوع العرض بتاع بكره وكمان الاسطوانات اللي كانت عايزها أحمد عبد الباسط وكنت مفروض أروح الجامعه عشان أجبهاله وكمان الكومنت اللي سيبته عند أحمد عبد الله أمبارح وكمان أنا مفروض أركز أكتر عشان عرض بكره أنا لسه مخلصتش حاجه ولازم أعرض بكره مش ينفع اطلب التأجيل المهم أني النهارده بالتحديد كنت عايز أخرج من اشلغل بدري وكنت بفكر أخرج أتغدى بره وأتفسح وحتى بعد ما أتأكدت أن في عرض بكره فكنت بفكر أني أخرج أشتري هدوم جديده
المهم بعدها لاقيته باعتلي الأميل ده
Czech:promiňte
Danish:undskyld!
Dutch:pardon
Estonian:vabandust
!Finnish:anteeksi
French:pardon!
German:Verzeihung!
Greek:συγγνώμη!
Hungarian:(pardon)
bocsánat!Icelandic:
afsakið! fyrirgefðu!
Indonesian:maaf
Italian:scusa,scusate, scusi
Latvian:atvainojiet!
Lithuanian:atsiprašau!
Norwegian:beklager!unnskyld!
Polish:
Przepraszam.
Portuguese (Brazil):
desculpe, perdão
Portuguese (Portugal):
perdão!
Romanian:
pardon!
Russian:извините; простите
Slovak:prepáčte
Slovenian:oprostite!
Spanish:¡perdón!, ¡disculpe!
Swedish:förlåt!, ursäkta!
Turkish:affedersiniz
English:
sorry
Arabic
:مُتأسِّف!
برضه مش رديت وبعدها بعت الاتي
عشان خاطري رد عليا
قول اي حاجه
قول انك كنت بتهزر وانك هاتكلمني ونتقابل
انا ماليش غيرك
بس تكون عايز كده مش صعبت عليك
لو صعب عليك قولي اعمل ايه عشان مش تبقى بتعمل حاجه غصب عنك وانا هاعمل كل حاجه انت عايزها
انت فين
انا محتاجلك
مش عارف أترددت وحسيت أن في حاجه مش مظبوطه
دلوقت مش عارف انا كنت هكتب أيه أصلي مش بكون مجهز الكلام أنا بكتب اللي بحسه ودلوقت كل أحاسيسي أتلغبطت لأني وصلي أميل منه مش عارف غير عنوانه وهو أنا كده أشتغلت ولا أيه أنا خايف أقراه بس يارب يطلع اللي في بالي
هو انا مش متاكد بس المهندس خالد ماجد اتصل بيا وقالي هانطلع مذكره فيها اسمك وناخد الموافقه قريب
ده يعني ايه
والنبي رد
ده اللي كان في الاميل
لووووووووولي
انا هسأل المهندس خالد وبعدين أكمل
الحمد لله أنا كده أطمنت
المهندس أحمد شوقي قالي أنهم كلموا سته منهم حاتم وأنا المذكره هتمشي في وتأخد مجراها
أنا عارف أننا يومنا بسنه بس كده أنا أطمنت الحمد لله
أنا كنت من الأول عارف أنا حاتم عجب المهندس أحمد
خلاص حاتم مش تزعل
أنا هكلمه دلوقت بس برضه هعرض البوست مش همسحه
الحمد لله

4-Jul-07



أمبارح كان من أسوء الأيام أشتغلت على الـ
PRESENTATION
بس مش كتير ومخلصتهاش ومش كان ليا نفس أشتغل في حاجه تانيه وبعدين نزلت في ميعاد الخروج عادي ووصلت البيت أتغديت مع ماما وفضلت قدام التليفزيون وكنت كل شويه أفتح التليفون عشان أشوف حاتم حاول يتصل ولا لأ لاقيته محاولش أصلا ولا فكر حتى أنه يبعت كلمني شكرا وأخر ما زهقت فتحت النت وفضلت قاعد أدور على حد أشيت معاه ملاقيتش وفجأه النت فصل والتليفون رن قلت ده أكيد حاتم رديت بس للأسف مكنش هو وشويه التليفون رن تاني وبرضه مكنش هو
قفلت النت على الساعه تمانيه وفتحت الموبيل لاقيته حاول يرن الساعه سبعه ونص أول ما أفتكر
ومع ذلك قلت خليها عليه وأحاول أكلمه أنا حتى لو كانت زي مكالمه اليوم اللي قبله لما قلنا الو باي ده كل اللي قلناه بس قلت مش مشكله أهو اكون أطمن عليه بس للاسف كان تليفونهم مشغول لفتره طويله زهقت من محاوله الأتصال فتحت النت تاني وشويه وقفلته ودخلت أنام صحيت النهارده عادي لاقرفان ولا مبسوط عادي مستسلم للواقع
وصلت الشغل وكملت الشغل على الـ
PRESENTATION
بس مفيش شويه ولاقيت المهندس شكري بيطلب مني أني أعدل شغل عشان التقرير السنوي
وفضلت شغال فيه وقبل ما أخلصه لاقيت المهندس أحمد -المدير العام المساعد بتاعنا- بيطلب من المهندس وليد أنه يشوفنا عملنا أيه في الـ
PRESENTATION
عشان اكيد هنعمل بكره
كان لسه عندي أمل أنه ينسى أو يطنش بس شكل الموضوع داخل في الجد
ومن ساعتها وانا شغال
مش هتكمل هنا على اللي حصل النهارده بخصوص حاتم عايز أكتب ده في موضوع منفصل لأني ممكن أمسح كل كلامي عنه بعدين

يارب ساعدني

قلبي لازم يموت



قلبي لازم يموت

أنا النهـــــــارده عقل

لازم أكسب كتـــــــــــــــــــــير

لازم أخسر أقــــــــــــــــل

هو ده اللي أنا شفته

وتعلمته منك


هوده اللي أنا كنت خايفة أتعلمه

أيوا قلبي ماكانش بيفكر بعقل

بس قلبك خانه وجرحه وعلمه

قلبي لازم يموت



علمتني أحضن مشاعري


وأخاف عليها من الزمن


عايز مشاعر قد إيه؟؟


عايز كتير


عايزة الثمن


وأنابوعدك لو حتى طال بيا زماني

قلبي اللي مات

عمره في يوم ماح يصحى تاني

..قلبي لازم يموووووووووووووووووووووووووووووووت ....

Tuesday, July 3, 2007

رساله إليه



البوست ده عن حاتم، المواضيع متوتره بينا من يوم الجمعه ومفيش جديد، ويوم الأحد متكلمناش في حاجه بخصوص ده، وبعدها خنقنا على بعض ويوم الأتنين ما اتقابلناش أصلا ولا حتى حاول يكلمني
والنهارده وأنا بتصفح المدونات لأني قاعد مش بشتغل، لاقيته كاتب كومنتات عند الناس وفي نفس الوقت محاولش أنه يكتبلي أميل أو حتى كومنت في المدونه أنا عارف أنه أكيد دخلها من باب الفضول أو من باب أنها زيها زي أي مدونه هو بيقراها المهم انه دخلها ومع ذلك مسبش حاجه تعبر عن ده، ومن شويه كنت بدور على
PRESENTATION
عملنها في البكالوريوس، فقلت أشوفها عنده في الايميل على الـ
sent

بس وانا هناك لاقيته كان بعت أميل أمبارح بليل بس مش عارف أزاي لما فتحت الأميل الصبح مكنش لسه وصلي، المهم قريت الأميل ولاقيته كالعاده لا جديد، أنا مش عارف أيه اللي أتغير أنا ولا هو ولا الظروف، أنا شخصيه متقلبه المزاج أوك بس هو أيه المشكله، أنا بقيت محتار مش عارف، اللي متأكد منه أني مش بقدر أبعد حتى لما أقعد مع نفسي الأقي أني عمري ما فكرت بصوره جديه أني أبعد عنه، ده حتى أمبارح وأنا بجيب النضاره شفت واحده وعجبتني
نضاره أكيد مش واحده بنت
المهم فضلت طول الطريق للبيت أتخيل هقول لحاتم عنها أيه، وهنروح نشوفها سوا أزاي، مش عارف أيه المشكله
هو مضايق عشان مفيش شغل
وقبل كده كان مضايق من الشغل
مفروض خلاص ساب الشغل حتى لو كانت خطوه غلط فخلاص خطوه وانتهت مفروض ما نحاولش نفكر بأننا مكنش مفروض عملنا كده
عايز يشتغل أوك ناس كتير عايزه تشتغل
حاسس أنه مقصر في البحث عن الشغل
أوك يحاول يشوف أيه اللي مفروض يتعمل ويعمله
لكن أيه معنى أنه يفضل يلوم نفسه
أنا هلوم نفسي وأنا بلف على الشركات أدور على شغل
وهلوم نفسي وأنا قاعد في البيت مستني الشغل يجيلي
طيب وبعدين امتى هبطل ألوم نفسي
أنا مش عارف هو بيفكر في أيه وساعات بينتابني الأحساس أني مش عايز أعرف ومش عايز أشارك، وساعات أقول لأ أنا كل اللي مضايقني أني عايز أعرف وعايز أشارك، الفتره دي بتفكرني بالسنتين اللي فضلت مضايق من عبادي فيهم عشان مش بيهتم بالدراسه، ومع ذلك مكنتش بنصحه بصوره جديه كنت بضايق وخلاص وأعامله وحش طبعا، والولد فضل مستحمل

حاتم كمان مستحمل بس ساعات بينفجر، أنا مش عايز الموضوع تكون متوتره بيني وبين حاتم، بس مش عارف أزاي
لما بنتقابل بنتخانق
ولما ما بنتقابلش برضه بنتخانق
أنا لازم أركز
أنا عايز أيه
أنا عايز حاتم ولا لأ
أنا ممكن أساعده ولالأ
لأ أنا مش عايز أفكر بالشكل ده

أنا بكرهني لما بفكر كده أكتر ما أنا بكرهه نفسي أصلاً
طيب أنا هفكر بشكل جديد
أنا بحب حاتم
أه
معرفتنا في صالحنا أحنا الاتنين ولا لأ
مش عارف
أنا هقدر أخليه أنسان أحسن
هقدر أساعده في أنه يكون مؤمن كويس
هل أحنا هنبقى أثنان أجتمعا في حب الله

مش عارف
أحنا مش بنتكلم في النواحي الايمانيه كتير
بس مش مفروض أن دي تكون نقطه ضد
يعني هو مبيدفعنيش للغلط
ودي نقطه كويسه و بيحاول ساعات يخليني أعمل حاجات كويسه
وهل أناكمان كده

مش عارف
أنا عايز أسمعله
ساعات مش دايما لأني بتخنق ساعات لما أحس أنه مستسلم أو بايع القضيه
أه أحنا الاتنين ضايعيين
صح
هي دي النقطه
أحنا مفروض نفضل سوا
أنا مش عارف أنا بكتب ليه رغم أنه هيقرا كل ده بس مش قادر أوقف أيدي عن الكتابه الحل أننا نفضل سوا ونساعد بعض
غلط أننا في السن ده وبنفقد القدره على الحلم أحنا الأتنين بطلنا نحلم مبقاش عندنا طموح لا في شغلنا ولا في حياتنا كلها مفروض نحاول نفكر في أيه اللي أحنا عايزينه

أي نعم أنا مش قادر الأقي حلم لنفسي بس مع الأجتهاد هنلاقي الطريق

أنا تعبت من الكتابه النهارده ممكن أكمل وقت تاني


3-Jul-07



أمبارح كان يوم بشع
معملتش أي حاجه في الشغل مكنش ليا نفس للشغل نهائي ومعملتش حاجه في الموضوع بتاع المهندس أحمد
ونزلت من الشغل في ميعاد الأنصراف ورحت على البيت
كان عمار عندنا
أستنيت حاتم يتصل بيا ما تصلش
أتفرجت على التليفزيون شويه
وبعدين كلمته لاقيته مش عايز يتكلم فقفلت
وقعدت على النت شويه بس مش لاقيت حاجه أعملها
كلمته تاني لاقيته نايم
وبعدين نزلت عشان أجيب النضاره
لاقيت صاحب المحل بيقولي كمان ربع ساعه فعديت على أختي قعدت معاها شويه وبعدين عديت عليه أستلمت النضاره وروحت
مش لاقيت حاجه في التليفزيون فدخلت أنام
بس شويه ولاقيت ماما بتصحيني عشان شيرين بترن على الموبيل عشان إسلام لسه مش راحلها عشان يبات معاها رغم أنه نزل من بدري
بس كملت نوم بعدها
وصحيت النهارده فتحت التليفون لاقيت المهندس موسى كان بيرن أمبارح
الحمد لله أني لسه قافل التليفون
أمبارح عصام قالي أنه إحتمال يروح جبل الزيت
ربنا معاه
أنا نفسي أكلمه بس حاليا مش ليا نفس
وصلت الشغل النهارده لاقيت المهندس شكري أجازه
مكنش ليا نفس للشغل برضه
بس خلصت جزء في موضوع المهندس أحمد نفسي أخلص م الحوار ده بقى
ربنا يسهل
ملحوظه

لو يا أنسانه لسه بتقري المدونه ياريت تطمنيني عليكي عشان أنا قلقان عليكي

Monday, July 2, 2007

2-Jul-07




أه أه أه
عندي حاله زهق
أمبارح كان يوم فوق الكويس أشتغلت كويس والحمد لله كان الشغل كتير بس كويس
كنت عايز أستنى في الشغل شويه عشان أشتغل على الموضوع اللي طلبه المهندس أحمد بس للأسف متأخرتش محمد أبراهيم فضل يلح لغايه ما نزلت معاه
وبالتبعيه مروحتش المكتبه أنا خايف الكورس يبدأ أو أسمي يتشطب لو مرحتش
روحت على البيت أتفرجت على التليفزيون شويه وبعدين رحت على شقه أختي كانت هي وماما راحوا قبلي
فضلنا هناك للمغرب
لما روحت كلمت حاتم واتقابلنا
بس مقدرتش أتغلب على احساسي الداخلي
وكالعاده أتخانقنا قبل ما يروح
مش خناقه بالمعنى المعروف بس أنا رخمت عليه وهو رخم عليه
قلتله انت مواقفني عشان تسمعني الصمت فقالي سلام تصبح على خير
طلعت فضلت قدام التليفزيون شويه وبعدين دخلت أنام
أمتحانه النهارده ربنا يوفقه وينجح في الامتحان ده ويشتغل
وصلت الشغل النهارده مش عارف مفروض اشتغل في ايه
ده خالني لغايه دلوقت معملتش حاجه تذكر

Sunday, July 1, 2007

1-Jul-07



أول أيام الشهر
امبارح أكتمل مسلسل النكد والقلق الأزلي
طبعا ما قدرتش أتقابل أنا وحاتم
وفضلت الأمور على توترها
نزلت أنا وشيرين أختي
ورحنا شقتها نوضب شويه حاجات وعملت عدسات النضاره
نسيت أقول أن الدكتوره قالتلي عدسات أو نضاره مش هتفرق
الحمد لله هرتاح من هم العدسات
فضلت في البيت أعاني من الملل
نمت في ميعادي وصحيت قبل ميعادي
أنا عايز أبدأ الشهر ده بدايه قويه عشان يبقى أحسن من الشهر السابق
المهندس موسى وصل الشركه النهارده مفضلش معايه وقت طويل ومشيولما رجع تاني
يا دوب دخل المكتب والمهندس شكري وصل وطلب مني شغل فهو خرج
اليوم لغايه دلوقت يدعو للتفاؤل بس المشكله اللي فيه اني لاقيت مدونه صدقتي أنسانه أتقفلت وده مزعلني لاني مش عارف أطمن عليها أزاي

Saturday, June 30, 2007

30-Jun-07



السبت الغير جميل
أمبارح كان يوم سيء للغاية
صحيت من النوم في قمه الزهق والتعب
ونزلت قعدت في السيبر مش لاقي حاجه أعملها ولا حد أكلمه
كلمت شويه ناس بس كنت مخنوق وأنا بتكلم وكلمت واحد كان بيدعي أنه تامر حسني وأنا جاريته في الكلام
وروحت من السيبر وكلمت حاتم لاقيته نايم
نمت أنا كمان شويه رغم أني مش بحب أنام بالنهار
وصحيت كلمت حاتم
وكنا ماتقابلناش اليوم اللي قابلها
فاتقابلنا بس كالعاده فضلنا نتخانق
وسابني في الشارع ومشي
أه أنا كنت غلطان
بس أنا اللي نزلته من البيت
وهو مبيحبش النزول أساسا

ودايما بيحسسني أنه بيعمل كل حاجه غصب عنه وكمان عشان خاطري لما بيوترني أكتر من توتري أصلا وخصوصا ان المدير طلب مني أني أعمله

Presentation

في أي موضوع نهاية الأسبوع

المهم بعد ما سبني أستنيته تحت البيت يمكن يفكر فيا أو يبص يلاقني بس فضلت واقف كتير ومفيش حاجه من ده حصل فمشيت

روحت وكنت لسه زهقان وقرفان ودخلت نمت وصحيت بليل وفتحت التليفون لاقيته باعتلي رساله أنه هيقابلني النهارده الساعه تمانيه ونص وأنا بصراحه كنت قررت أني هروح لوحدي عشان ما خلهوش يعمل حاجه غصب عنه أو يجي مشوار هو مش عايز يجيه

صحيت النهارده متأخر لاقيته مستني تحت البيت

رحنا المشوار بس طبعا كالعاده وقبل ما نوصل المستشفى كنا بنتخانق

وسيبته وقالتله روح أنا همشي لوحدي

وفعلا مشيت لوحدي ومكنتش أعرف هو روح وفعلا ولا لسه جاي ورايا

أنا لو مكنتش عايزه معايه كان ممكن بعد ما ابعد عنه بمسافه أوقف تاكسي وكان هيمشي بيا قبل ما هو يحصلني

بس هو فهم كده أو مفهمش مش مشكله

وبعد ما حصلني فضلنا نتخانق

وتاني سيبني ومشي

وبعد شويه رجع تاني كنت أنا واقف في نفس المكان

ومشينا مسافه وفهمته أني هروح ومش هروح أكشف

وسبني ومشي تاني
أه أنا اللي طلبت
بس هو مفروض يكون متأكد أني مش عايز غير بس أنه يكون معايه
المهم بعد ما وصلت المستشفي بعتله رساله عشان يكلمني وهو رد برساله
وبعدها بعت واحده تانيه
وكلمني بعدها وعرف أني في المستشفى وجالي
بعدها فضلنا سوا بعد الكشف وروحنا ووصلني لغايه البيت
مكنتش عايز اطلع وأسيبه كان نفسي أفضل معاه أكتر
ياترى هنتقابل النهارده تاني ولا خلاص على كده

Friday, June 29, 2007

الشخصيه الثالثه الجزء الثالث والأخير



هو ليه الإنسان بيصدق بسهوله الحاجات الوحشه ويجادل وميقتنعش بالحاجات الكويسة

أحمد قالي إني وحش كتير بس برضه كان ساعات بيقولي إني كويس

حاتم دايمًا بيقولي إني كويس بس أنا بحس إنه شايفني شرير

انا ليه معنديش ثقه في نفسي

بس ده مش موضوعنا

أنا هنا عشان أتكلم عن المرحله التانيه في علاقتي بأحمد

أبتديت من ثالثه ثانوي وأستمرت إلى الأن إلى أن أصبحت في الخامسه والعشرين من عمري

الاول يبعد شهر او اتنين او حتى تلاته وبعدين يفاجئني بأتصال وانه عايز يشوفني اقابله

مره او اتنين او حتى تلاته وبعدين

يبعد

لشهر او اتنين او حتى تلاته

واصبحت قصه مكرره وممله

مره يرجعلى الشيخ احمد

ومره العربيد احمد

ومره تانيه الشيخ احمد

ومره تانيه العربيد أحمد

وانا مش بقيت عارف انا بتعامل مع مين مع الشيخ والا المستهتر مع المحترم والا مع الغير

بس اللي كنت متأكد منه انه كل مره بيرجع فيها بيكون عايز حاجه واحده مفيش غيرها

اه انا كنت مستهتر في اوقات كتير من حياتي بس مش هي دي حياتي

ولازم كان يعرف اني كنت بعمل ده مجامله مش أكتر من كده


وبعد ان كان الامر به شبهه حياء اصبح الامر اكثر وضوحا في كل مره

كان صعب اني اصدق اني مش بس فقدت حبه لأ كمان فقدت أحترامه

مش بس مش شايفني غير انسان مستهتر لأ ومنحل كمان

وتمر سنتين او تلاته ويفيض بيا الكيل

خلاص مش قادر استحمل اكتر من كده انا حياتي بتضيع ومش ممكن اضيعها بالشكل ده

يعني افتكر دلوقت موقفين

الموقف الاول وانا في اولى سنواتي الجامعيه مش الاولى بل الثانيه على وجهه الدقه ولكنها الثانيه للسنه الأولى

المهم

كنت بذاكر في أمان الله ولاقيته عايزني أخرج معاه

خرجت

أخرني بره وكنا على النيل وانا قلت بس الجو جميل والدنيا حلوه

بس لاقيته بيقولي أتأخرت انت وبابا هيزعقلك مش كده

بس مش بأسلوب الخايف عليه بل بأسلوب الشامت فيا

قلتله لأ أنا كبرت وبابا مبقاش بيزعقلي

قالي هنشوف هنتأخر أكتر

الموقف التاني كان بعد الموقف ده بسنه

وكنت عندي امتحان اليوم التالي وفي ماده لم يسبق لي ان قرأت فيها حرف

واتكرر نفس الموقف مع فرق انه في هذه المره كان يبغي شراء هدية لصديقه

وكأنه يؤكد لي انه استعاض عني بالأفضل

بالصديقه

وكان هذا هو الاساس ونحن الاستثناء

المهم في يوم لاقيت نفسي بقول كفاااااااااااااااااااااااااااايه

استنيت الى ان طلب المقابله

قابلته وتركته يعبث كما يشاء ثم طردته

نعم

طردته من منزلي

لم اكن في ذلك الوقت ارد له الصفعه التي وجهه لي عندما طردني من منزله من سنوات مضت ولكني كنت اطرده واطرد الشر الذي جاء معه

لم يعد هذا الانسان هو الرفيق الذي أحتاجه

المرء على دين خليل فلينظر أحدكم من يخالل

مش هو ده الانسان اللي هيساعدني اني أكون أحسن

أني أرضى ربي أكتر

أني أتقرب من ربنا أكتر

وفعلا خرج

ولكنه فعل ما توقعته منه تماما

لقد اتصل بي بمجرد وصوله لمنزله ليسمعني أفضل ما جادت به قريحته

لا داعي لتذكر كلامه الان ولكنه قال في النهايه الجمله التي أستمعت بسببها للمكالمه كامله

انا اللي ميشرفنيش أعرف واحد زيك

وكأني أنا وصمه العار

وليكن عزيزي طالما تراني هكذا

ومرت سنين أعتقد أنهم ثلاثه لم المح في هذه السنين حتى وجهه

إلى أن

فوجئت ذات يوم وكنت مع مجموعه من الاصدقاء منهم اصدقاء له وفوجئت به قادم

يومها رحلت الدماء عن وجنتي بل عن جسدي كله

وكنت أوشك على السقوط

وبعد السلام قال لي

أزيك محدش بيشوفك ليه

قالتله

في الدنيا

لم ادري كيف نطقها لساني وكنت اشعر انه لم يعد لي لسان ولا يد ولا روح من الأصل

ورايته بعدها مرتين أو ثلاثه وكانت نفس المعامله

بل اني في أحد المرات كنت أجد صعوبه في التعرف على ملامحه

وظل الامر هكذا الى أن

واه من إلى أن هذه

فوجئت به يتصل في المنزل ويخبرني أنه أشتاق إلى ويرغب في الحديث معي

مادت الدنيا تحت قدمي وكدت أن أفقد وعيي

وذهبت أليه رغم يقيني انه لا يبغي الحديث ومع ذلك ذهبت

وبعد وصولي هالني ما رأيت

احمد التقي أصبحت السيجاره لا تفارق شفتيه

أحمد الورع أصبح لا يتحدث إلا عن الخليلات

أحمد البهيي أصبح وجهه مطفي ومكفهر

أحمد الأنسان أصبح لا يتكلم إلا بلغه غير لغه الانسان

لم أستطع ان أتنازل هذه المره وطلبت الرحيل

وطلب الغفران

أخبرته أني قد غفرت

أخبرته أني سأعود ولكني أبدا ما كنت أنوي العوده

ورحلت حاول الأتصال ورفضت الأجابه وتصورت أنه مازال لبيب بلأشاره يفهم ويستجيب

ولكن هيهات لم يتبقى من الانسان الذي عرفته في يوم من الأيام أي شيء

فوجئت به بعد مرور اسبوعين أو أكثر يتصل بي ويخبرني أنه يريد أن يلقاني

ذهبت إليه مره أخرى لنفس الشقه

لا أعلم بما كنت أفكر

هل بالسهوله يستطيع التغير هل يمكنني أن أعيده كما كان

هل أن فعلت ذلك يمكنه بالتبعيه أن يعيدني إلى ما كنت أنا عليه

هل يستطيع أن يمسح كل ما فعلته بي هذه السنوات بكل التجارب المريره بكل الأخفاقات بكل الذلات

لا أعلم حقيقه كيف توهمت ذلك

ذهبت أليه ولم أستطع القيام بما أردت

وأيضاً لم أستطع القيام بما أراد هو

وتركته بعدما أذن لي بالرحيل مع وعد باللقاء وفعلا

أتاني أتصال أخر وبه رغبه غريبه لا أدري إلى الأن كيف جرؤ على هذا الطلب

كان طلبه مني أن أبيت عنده ليلتي هذه وتعللت بلأسره على العلم بأني أستطيع ذلك إذا أردت

نعم ليس بطلب ذلك من الوالد أو الأم حيث أني أخضع لتقاليد صارمه من قبلهم ولكن مع بعض الحيل كنت أستطيع ذلك

ولكني رفضت

الحقيقه اني لم أرفض أخبرته بالموافقه

وتركت هاتفي يرن طوال الليل بينما أنا أغط في نوم عميق في حجرتي

ولكنه

ما كاد الصبح يشرق الا ووجدتني

أرتديت ملابسي وتوجهت إليه في المنزل

وساعدني أنه يوم الأجازه

وكانت مقابلته فاتره في البدايه

ولكنه مع الوقت بدأ في التحرر

وأستعملت كل الحيل الممكنه حتى جعلته يطردني

أتذكر أني أقتبست حيل من الفيلم الشهير


How to lose a guy in 10 days?

متوهما أنني بذلك قد قررت الفصل السابق الذي تالاه رحيله لأعوام

وخرجت من عنده وكلي أحساس بالنصر

ولكنه لم يمهلني الوقت وفوجئت به يطلب مقابلتي في اليوم الثاني

وكانت النهايه

طلب مني ما لم أكن أستطيع أعطائه إياه

ومع ذلك أخبرته بأنه يمكنه أخذ ما أراد إذا دفع ثمنه

وبدأ بالمساومه

وعندها فقط تأكدت أنه من المستحيل ان تدوم صداقتنا إذا أسميناها مجازاً بهذا الأسم لأكثر من ذلك

وأنه قد أن أوان الرحيل

رحيلي من بيته أولاً

ورحيله من حياتي دائماً

فلترحل يا من أحببته سابقاً

فلترحل يا من أخذته قدوتي ومثلي الأعلى على الرغم من فارق السن الضئيل بيننا

فلترحل يا من أعطيته من روحي ولم يرتوي

فلترحل يا من علمني كيف أحب بعقلي

فلترحل يا من علمتني كيف أكرهه بقلبي

فلترحل عن كل دنياي

وللتركني أحاول بناء ما قدم انهدم

أنا دلوقت مش عارف أعمل أيه أحمد فعلا رحل ولا ممكن يرجع تاني بعد يوم بعد شهر أو حتى بعد سنين

أنا عايزه يرجع ولا مش عايز أشوفه تاني

أنا بتمنى أنساه والا أنا أصلاً نسيته




بس كل اللي أنا متأكد منه

أني مش عايز أبقى أنا لعبته

أبقى أنا تسليته

أنا أنسان ولازم يتقابلني على كده لو كان عايزني

أنا مش لعبه

ولازم كمان ساعتها أكون أنا عايزه


أنتهيت

29-Jun-07



انا تعباااااااااااااااان
أمبارح في الشغل كنت مهيس على الأخر
المهندس شكري أستلمني من الصبح وطلب مني حاجات كتيررر وكانت دماغي مأكسده مشتغلتش في حاجات كتير منها
وكانت مشكله الكمبيوتر مازالت قائمه
فضلنا بعد الشغل لغايه الساعه خمسه عشان العربيه اللي هتنقلنا على فرح المهندس خياط كانت هتوصل الساعه خمسه
سافرنا
انا والمهندس شكري والهواري ومحمد أبراهيم والمهندس وائل وعبد الله والمهندس أبراهيم التوني
وسعيد وأشرف وعصام والمهندس مجدي
وكنت صايم وتعبان
وصلنا قبل المغرب بشويه
حضرنا كتب الكتاب بعد المغرب وبعدها روحنا على النادي حضرنا العشا
وكان رئيس مجلس إدارة الشركه المهندس أحمد حسني موجود
وبعدها أنتقلنا إلى قاعه الفرح بس ما دخلناش لا انا ولا الهواري ولا طبعا المهندس شكري اللي هو كان أساس عدم دخولنا
رجعنا تاني في العربيه الساعه حداشر
وسواء في الذهاب أو الإياب فكانت رحله مزعجه
في الذهاب كانت مناقشات في الاسئله اللغويه والشعريه والدينيه بين المهندس مجدي والمهندس وائل والهواري والمهندس شكري والباقي مستمعين
وفي الرجوع أنضم إليهم عصام
بس والله أستفدت شويه
كان من ضمن الاسئله اللي مكنتش أعرفها سؤال في سوره يوسف كان عن مين اللي أشتروه ومن مين
المهم
وصلت البيت الساعه اتنين ونص
بعد ما طلعت عيني في المواصلات وانا مروح
ولما وصلت مش كان جايلي نوم فضلت قدام التليفزيون شويه وبعدين نمت
وصاحي النهارده تعبان وكسلان خالص
والى الان لم أتصل بالمهندس موسى
وكل ما أفتح التليفون الاقيه هو متصل
ربنا يسهل

النهارده مرحتش الشغل ومش جيلي نفس أروح

Thursday, June 28, 2007

28-Jun-07





أخيراً نهاية الأسبوع
مش عارف في أيه الدنيا بتعمل فيا وبعمل فيها كده ليه
أمبارح كان أمتحان حاتم وربنا يسهله ويكون ليه نصيب في الشغل هنا رغم أني عرفت النهارده أن المدير العام معجبوش غير واحد بس من الناس اللي أمتحنت ويارب يكون حاتم
بس كونه مش عجبه غير واحد بس يبقى في إحتمال أنهم يعملوا أمتحان تاني لناس تانيه
ربنا يستر
معملتش حاجه في الشغل أمبارح كان فيه فيروس معطل الكمبيوتر وفضلت قاعد مع حاتم قبل وبعد أمتحانه
خرجت أنا وهو بعد الشغل كنا رايحين السينما
قابلنا رضا قدام السينما هو وخطيبته بس ماتكلمناش سوا
دخلنا في سينما أوديون فيلم تيمور وشفيقه
كان كويس جدا ولذيذ
بس مش عارف مالي في نص الفيلم انتابتني حاله من البكاء الشديد
رغم أن الفيلم لايت كوميدي رومانسي فيه شويه أكشن طبعا عشان خاطر أحمد السقا
كنت بعيط كل ما شوف البطله متأثره رغم أن الموضوع مش يستاهل بس كان طول الفيلم في سؤال بيدور في ذهني
في حب كده
انا ممكن أحب كده
وكمان أتحب كده
ممكن حياتي تكون حلوه كده
ممكن حياتي تكون سهله كده
ممكن حياتي تكون مؤثره كده
مش عارف
وحاتم كمان شكله أضايق لاني كنت مضايق وهو مش عارف انا ببكي ليه
فكان هيعمل خناقه مع ناس كانوا قاعدين ورانا
واحد كان شكله مختل وكان بيعلق على أحداث الفيلم بصوت عالي
أه كان في ناس بتضحك بصوت عالي وناس ممكن تعلق بكلمه بصوت عالي
بس ده كان سئيل جدا
بس الموضوع كبر وأنا كنت خايف ليمسكوا في خناق بعض بس ربنا ستر
خرجنا بعدها وروحنا على طول وساعد على كده ان احنا كنا اتغدينا قبل السينما
أه أنا كان نفسي أفضل بره فتره أطول بس حاتم كان تعبان وكان أتأخر على البيت فكان لازم يروح
روحت على البيت
لاقيت أختي رجعت شقتها ومش هتقضي الليله عندنا عشان جوزها مش هيبات بره اليوم ده
ولاقيت ماما بتقولي على عروسه جديده
اعتقد انها بنت أخ واحده صاحبتها وصاحبتها دي هي الواسطه في الموضوع بس الحوار كان ممل ومزعج
وزرتنا راندا صاحبه أختي الكبيره داليا
بس مش فضلت وقت طويل عشان كانت راحه العزا
فضلت قدام التلفزيون مليش نفس لأي حاجه
وبعدين دخلت أنام من بدري أعتقد من الساعه تسعه
وصحيت النهارده من بدري وجهزت ووصلت على الشغل
والنهارده فرح المهندس الخياط
وطبعا كلنا مسافرين لأن الفرح مش في القاهره
انا مش بحب الأفراح نهائي
أمبارح الهواري قالي أنه قابل المهندس محمد موسى يوم الثلاثاء وأن المهندس محمد حاول يكلمني كتير بس مقدرش
لأن تليفوني مقفول
وأنا لسه لغايه النهارده مش كلمته رغم أني أمبارح لما فتحت التليفون بليل لاقيته كان يرن قبل ما أفتحه على طول

Wednesday, June 27, 2007

27-Jun-07



النهارده ميعاد أمتحان حاتم

أمبارح كان يوم مطحون شغل بس شغل كويس

كنت طول اليوم شغال مع المهندس شكري على برنامج

IMPAL

وخلصت بدري بس معملتش حاجه بقيت اليوم

روحت لاقيت مستنياني مفاجأه

لاقيت أولاد العم سامي وعماد ومعهم زوجه سامي وباولادهم الثلاث فتيات والولد موجودين بالاضافه لعمار ومامته

وكمان

عرفت أن بابا رجاء توفى

الله يرحمه

ومن الصدف الغير سعيده ان فرح شيماء بنته بعد عشر ايام

الجو كان يخنق في البيت

على الرغم ان الضيوف الاعزاء رحلوا سريعا عشان يلحقوا يزوروا أختي

فضلت في البيت مش لاقي حاجه أعملها

وبعدين حاتم زارني بليل بس مفضلنش سوا كتير

بعد ما سيبته كان برنامج العاشره مساء على دريم بيعرض حلقه شكلها كويس كانت مع الاذاعيه ليلى رستم

بس انا نمت

وبرضه كان نومي قلق النهارده أمتحان حاتم ربنا يستر

المهندس شكري شكله وصل اما اروح أصبح عليه

Tuesday, June 26, 2007

26-Jun-07




أخيرا نص الأسبوع
أمبارح كان عندي شغل كتير فضلت أشتغل فيه بس حصل حاجه ضايقتني كنت بشرح حاجه للهواري وبرضه فضل يحسسني أني حيوان ومش بفهم
مش عارف ليه الواحد بيصدق الحاجات دي بسهوله هل عدم ثقه في النفس
ولا رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه
المهم روحت وأخيرا وبعد أنقطاع دام ثلاثه أيام قابلت حاتم مفضلتلش سوا كتير وروحت لاقيت عمار عندنا فضلت في البيت مش بعمل أي حاجه باقي اليوم
في أمتحان في الشركه عندنا يوم الأربعاء ربنا يسهل وحاتم يجتازه بنجاح ويبقى معايه دايما
صحيت النهارده كلي أشراق وأمل على الرغم من اني نومي كان كله أرق درجه الحراره كانت بشعه شكل الشغل النهارده كتير ربنا يستر

Monday, June 25, 2007

25-Jun-07





النهارده تاني يوم في الأسبوع ولسه معملتش حاجه

امبارح ما تقبلتش مع حاتم

الموضوع كده طول أوي

في الشغل أمبارح كان في طالب تدريب وكان من نصيبي أمبارح مكنتش عارف أتصرف معاه خالص

بس طبعا مش مفروض أقول كده

أديته شويه معلومات بس كنت حاسس أنه زهقان كان قاعد جنبي وأنا كنت بشوف أي حاجه أعملها

وشويه ولاقيته زهقان أوي

فسيبتله المكتب وخرجت أتمشى أنا في الشركه شويه

مش عارف النهارده الولد هيكون من نصيب مين

المهندس شكري مطلبش شغل أمبارح مني

بس أتأكدت أني هروح فرح المهندس الخياط

ولسه لغايه دلوقت مكلمتش المهندس موسى

ولسه أنا قافل الموبيل زي ما هو

مش ليا رغبه في الحديث دلوقت ممكن أحاول أكلمه النهارده

في فرصه للشغل عندنا في الشركه يارب حاتم يقبل فيها ويبقى بيشتغل معانا

حتى لو كان شغله هيكون في الموقع مش في الشركه فبرضه هيكون معانا

روحت من الشغل أمبارح مكنش ليا نفس لأي حاجه

اتفرجت على التلفزيون وقعدت على النت شويه بس مش لاقيت حاجه أعملها فخرجت من على النت


ماما وأختى راحوا على شقه أختي بس انا مروحتش معاهم

نمت قبل ميعادي أمبارح

يارب النهارده أخلص الشغل اللي ورايا كفايه كسل كده

Sunday, June 24, 2007

24-Jun-07





أول أيام الأسبوع
امبارح لما وصلت الشغل لاقيت محمد أبراهيم
وشويه والهواري وصل
وطبعا
ماعملتش أي شغل
محمد أبراهيم فضل قاعد على الكمبيوتر بتاعي ونقذني منه الهواري لما وصل وكمان ان المهندس الخياط اتصل بمحمد عشان ينزلوا يروحوا مشوار سوا
وانا كان نفسي أخرج بس ده كان اليوم اللي مفروض هخرج مع أختي
بس انا مكنتش شفت حاتم من يوم الخميس لما ؟أخدت عمار وروحنا له البيت
بس هو قال انه مش هيقدر ينزل
نزلت من الشغل وروحت على المكتبه مفضلتش هناك كتير
روحت بعدها لاقيت ماما واختي في البيت

على الساعه خمسه خرجت انا وأختي
أتفرجنا على المحلات كتير بس ما أشتريناش أي حاجه
كنت في البيت على الساعه تمانيه بس حاتم قالي انه مش هيقدر ينزل النهارده كمان وبكده ده يبقى اليوم الثاني اللي ما نقدرش نتقابل فيه
عمار ومامته كانوا عندنا على الساعه عشره
الحمد لله عمار اتحسن دلوقت
نمت في ميعادي المعتاد وصحيت النهارده في الميعاد المعتاد
عايز اخلص النهارده من أكبر كميه شغل ربنا يسهل

Saturday, June 23, 2007

23-Jun-07





الحمد لله على كل حال
أمبارح كان يوم مش لطيف بالمره
الشغل كان دمه تقيل معملتش شغل أصلا لأن محمد أبراهيم والهواري كانوا موجودين
نزلنا أحنا التلاته سوا روحت أنا والهواري وقبل ما أروح قلت أروح سينما
وفعلا دخلت فيلم علاقات خاصه الفيلم كان دمه تقيل جدا

خلصت وروحت لأقيت المفاجأه بابا وماما لسه مسافرين عشان العزا وإسلام بس اللي في البيت

أنا وصلت وهو نزل

وفضلت في مكاني مش بتحرك لغايه الساعه عشره بليل ومشفتش حاتم ومعملتش أي حاجه مفيده

بليل كان فيلم ايرين بروكفتش على أم بي سي فور
بس طبعا نمت وهو شغال لدرجه ان اسلام لما رجع من النادي

فضل يرن على الباب واخر ما زهق راح جاب المفتاح من عند أخته قلقت أنا على الساعه حداشر ودخلت نمت في أوضتي

وصحيت النهارده نزلت على الشغل بابا وماما رجعوا أمبارح بليل حوالي الساعه اتناشر
وقلت أجي الشركه النهارده كمان عشان أعمل الشغل اللي ما عملتوش أمبارح

Friday, June 22, 2007

22-Jun-07



الجمعه السعيد
امبارح كان يوم في الشغل مش بطال لاني مشتغلتش تقريبا حاجه
ونزلت روحت في ميعاد الخروج
لاقيت في البيت مشكله مستنيني
وهي ان عمار الجبس ضيق عليه وصوابعه وارمه جدا ومامته كشفت عليه اليوم السابق وكلمه بابا في العياده وقالتله انها كشفت عليه وان الدكتور بيقول لازم الجبس يتفك ويتجبس من الاول وبابا زعل جدا وقالها هو انا حمار مش بفهم
وكانت مشكله وبابا هرب يوم الاربعاء عشان ميحضرش وجود عمار
وفضلنا كده لغايه بليل مستنين بابا ولما وصل قالك ايديه مفيهاش حاجه والجبس هيفضل
اخدت عمار ورحنا عند حاتم بس مفضلناش كتير كنت حاسس انه مش عايزني
روحت ومش كان في اي حاجه في التليفزيون ونمت بدري
بس بصراحه كنت مضايق جدا عشان عمار
لاني شايف ان مامته مش غلطانه انها قلقانه عليه ده حقها وهو ده المفروض
صحيت النهارده لبست وجيت على الشغل بس لاقيت المفاجأه في أنتظاري وهي وجود محمد أبراهيم وشويه والهواري وصل
مش بس كده لأ كمان محمد أبراهيم عمل بلوج وقال انه عايز يدخل دنيا المدونات ففضلت أني أحجب المدونه بتاعتي
ربنا يسامحه

Thursday, June 21, 2007

الشخصية الثالثه الجزء الثاني




أحمد وشيماء
قصه اتحكيت كتير كل طلبه ثانوي اللي في سننا كانوا بيتكلموا عنها
بيتهيألي ان القصه سافرت مناطق جديده
حب المعرفه عند الاشخاص دفعهم للسؤال الدائم عن أخر التطورات
ونظرا لاني الصديق الصدوق سابقا والعامل المشترك بين الاتنين
الناس كلها كانت بتسألني ومنهم اللي بيتهمني
ابتديت الاول أصد الأتهام وبعدين جايز تكون عجبتني اللعبه أو شدني التيار وحب الكلام
اندفعت في الكلام كلما سألني أحدهم عن شيء
الى ان
عاد أحمد مره أخرى للظهور في حياتي كان سابقاً كلما رأني ابتعد دون حتى القاء السلام على الرغم من انه ايام صداقتنا كان يدعي انه لا يستطيع البعد عني ولو لسويعات النوم
ولكنه عاد عاد فجأه كما قرر ان يرحل فجاه
فوجئت به يسأل عني ويكلمني أخذنا نتحدث لساعات طويله وبعد انتهاء الحديث يبدأ حديث ولم اكد افرح بهذا الرجوع العظيم الا وفوجئت به في يوم يدق الباب ليسألني ماذا حكيت للأخرين و ماذا أخبرتهم إن تلك الانسانه بريئه وانا ايضا لي حياتي الخاصه
اخبرته واين انا في كل هذا ان كنت تحدثت انا للاخرين فكان ذلك هربا من اتهامهم لي
كان الناس في كل وقت يأتوا وفي جعبتهم اتهاما جديد
ورحل للمره الثانية وايضا فجاءه
وبدأنا مرحله جديده في العلاقه لم تعد علاقتي به كما كانت بل أصبحت علاقه موسميه ولكن قبل التحدث عن هذا الفصل الجديد في علاقتي به اريد ان الخص بعد الاشياء من الجزء الاول في علاقتنا
لم يكن أحمد مجرد صديق
كان له في نفسي هاله
كنت اهابه
كنت اخشاه احيانا
كنت احترمه دائما
كنت احبه طول الوقت
كنت اغضب نعم
كنت افرح كثيرا
ولكني ابدا ما كرهته رغم كل ما كان في هذه المرحله الاولى ولكني ابدا لم انساه او اكرهه
علمني الكثير
ولكني من هذا النوع من الاشخاص الذي اذا اراد الانتقام انتقم من نفسه ظنا منه انه بذلك سيجعلهم يتألمون
لقد توهمت في لحظه غباء اني اذا تألمت وشعرت بالذل سيـتألم لألمي ولكنه كان ابعد ما يكون عن ذلك لقد تذللت له الا يرحل رجوته قبلت يديه بكيت على قدميه ولكن هيهات لقد صمم على الرحيل فضربت عرض الحائط بكل ما اكتسبته منه
ولكن صبرا لم تكن حياتي بكل هذا البؤس لقد كان هناك دائما من يقف في جانبي
كان من ضمن ما علمني اياه
الالتزام الديني
اتذكر ايضا انه اول من علمني استخدام المكواه وكنت اكرهه هذه الاله التي يمكن بوستطها جعل الملابس مستويه وكنت افضل ان تقوم امي عني بهذه المهم
اجد الان صعوبه في تذكر ما علمني اياه ايضا لاني من هؤلاء الاشخاص الذين دائما في حاله نسيان لاصحاب الفضل عليهم
نعم لست بناكر الجميل
ولكني كذلك لست صاحب ذاكره جيده للاشياء الجيده
على سبيل المثال يمكنني الان ان اعدد الصفات القبيحه التي كان يراها في
فعلى سبيل المثال لو قال لي احد الاشخاص انت كريم اقول له
لأ ان احمد اخبرني يوما اني بخيل
لو قال لي احد ما في يوم ما ان وجهك جميل او انك حسن الهندام او انك تجيد انتقاء الملابس المناسبه
ابادر بأخبراه ان لأ
وأخبره ان أحمد أخبرني ذا يوم اني سيء في أختيار الملابس اني منعدم الذوق اني بلا ملامح للوجهه
وفي نفس ذات الوقت لا استطيع أن أحصي بعض مما علمني اياه في هذه المرحله
نعم اني لأنسان سيء جدا
الجزء الثالث والاخير من الشخصيه الثالثه الاسبوع القادم وهيكون فيه المرحله الثانيه من علاقتي بأحمد