Friday, April 10, 2009

حفله وداع

أمبارح كانت حفل وداع المهندس محي
كانت مختلفه عن حفله وداع المهندس محمد كمال السنه اللي فاتت مش بس عشان المكان اللي قعدنا فيه ولا عشان جو القعده لكن عشان المشاعر اللي جوه القلوب اكتر

كان لسه جوايا التوتر من كلام احمد اليوم اللي قبلها لما كان شايف اني لما اديته المفاتيح اديتهاله بشكل مش كويس ولما علق قبلها على اني مش بضحك في وشه انا مش عارف هنفضل عاملين لبعض مشكله لأمتى بس ساعد ان احمد كان اجازه امبارح وموصلش الشركه غير قبل الميعاد اللي هننزل فيه بشويه صغيرين

لما وصلنا الكافيتريا اختاروا نقعد في ركن العائلات وبالذات انه في الهواء الطلق وهنكون براحتنا اكتر وعشان كمان اللي منهم هيشرب شيشه ميضيقناش اوي بالدخان

كان المهندس محي وانا على شماله وجنبي ايهاب او هوبه زي ما ممتعود اقوله وجنبه شريف وجنبه عصام وجنبه محمد ابراهيم او خله زي ما متعود اقوله وجنبه خالد وبعدين احمد اللي كان على يمين محي

كان الجو العام عادي الجو الطبيعي لمقابلتنا بره الشغل في المرات النادره اللي بنتجمع فيها بره الشغل كان الكلام معظمه عن المهندس الخياط مديرنا العزيز او المهندس محمد كمال مديرنا السابق او بعض الزملا الموجود ومنهم والغير موجود

بيتهيألي اللي حصل بيحصل في اماكن كتير كان في كلام كتير من اللي اتقال اتحكى عشرات المرات ده كمان احيانا واحد منهم يقول للتاني قلنا لما حصل مع فلان كذا بيبقى نفسي ساعتها اقوله مش انت عارف القصه ده مش بعيد خالد وشريف الجداد يكونوا هما كمان عارفينها

من المواقف المش طريفه لما لاحظت وجود قطه في المكان وده عيب الاماكن المفتوحه ومكنتش قطه واحده كانوا اتنين فطلعت رجليا الاتنين فوق الكرسي وضميت رجلي عشان مفيش منهم حاجه تعدي من جنب رجلي واصرخ وتبقى فضيحه وحظرتهم من الموضوع عشان ميرجعوش حد فيهم يقولي كلمه رغم اني عارف ان اللي منهم عايز يقول حاجه مبيقولهاش

شويه وحسيت بحاجه بتتحرك بين رجليا لما اتسهيت ونزلت رجليا على الرض شويه واللي ساعد ان المهندس محي قالي أوعى وهو بيحاول يزغزني فطبعا عملت التصرف التقليدي مني وصرخت ومن غير ما ابص لأحمد حسيت انه بيبصلي البصه المعتاده وكأني كنت قاصد اني اصرخ وحذرتهم ان حساسيتي من القطط بجد وحشه مش كويسه
الموقف المش لطيف التاني لما كان في على تربيزه جنبنا تلات شباب وواحد منهم ضحك وهما كانوا بيتريقوا على ضحكته وبعدها مش عارف مين بيقول ايه فأنا ضحكت ضحكتي الممبتذله اللي حاتم بيقول انها مفتعله واللي عارف اني مش بضحكها غير وانا متوتر او مش مبسوط أو عايز اعند مع حد

لغايه اللحظه الحاسمه قبل ما نمشي لما قالوا كل واحد هيقول كلمه للمهندس محي وهنبدأ بيه وهو هيقول كلمه وطبعا أتكلم وقال انه أتعلم من الهواري كتير واكم من المرات اللي الهواري ساعده فيها وان عصام زميل كفاح وابتدوا شغل تقريبا في وقت واحد وان محمد ابراهيم طوال فتره شغلهم سوا وهو نعم السند ليه وانه اتعلم منه حاجات كتير وطبعا منسيش انه يقول ان ادبي ميختلفش عليه كتير وعشان مكنوش بجحفه حقه هو ما وقفش زي كتير عند ادبي اللي بيتكشفوا انهم يقولوا الحقيقه وهي هبلي مش ادبي بس مش مشكله الغريبه انه قال انه اتعلم مني بس طبعا كمل بعدها الجمله اللي بسمعها من كتير في الشركه انه اتعلم مني اللي شكري علمهولي بس ده كان شيء متوقع انه اسمعه لكن اللي متوقعتوش لما قال اني صبور وانه كان نفسه يتعلم مني الصبر

أنا صبور؟
هو علل الموضوع باني بصبر على أي حد بيطلب مني حاجه ومش بقول لحد لأ وبساعد الناس رغم انهم بعيونهم شافوا قبلها بدقايق لما تليفوني رن وكان رقم مش متسجل وعلى غير العاده رديت لاقيت على الطرف الآخر بيقولي محمد قلت آه قالي محمد مين؟ فضحكت أنت مش عارف انت طالب محمد مين؟ فقالي محمد سمير قلت آه قالي اللي رقمه اخره 1234 قلت آه هو مش أنت اللي طالب برضه
المهم حسيت ان الصوت مألوف وربنا الهمني بالاسم فقلت على الكردي فقالي آه وبعد السلامات سمعني الكلام اللي مش بحب اسمعه من انه مش بيبطل تفكير فيا واني دايما على بالي وان الكلام ده بيوترني بصراحه لأني ببقى عايز الخلاصه اللي بعد الكلام وانه مفيش داعي يخدر دماغي بالكلام اللي ملوش لازمه ده في الأول وفعلا لأقيته بيقولي انا نجحت في التمهيدي وعايز نقطه أحضر فيها الماجيستير تفتكر احضر في ايه؟
أتوترت أوي وحسيت اني مقصر واني مفروض اعمل حاجه وان مينفعش اني بس اقوله معرفش وخلاص او احاول افكرله في موضوع للبحث فلاقتني بقفل التليفون واشيل البطاريه وبعد شويه وصلتها لاقيته بيرن وساعتها ايهاب عرض عليا انه يرد بس انا رفضت وشيلت البطاريه تاني من التليفون وشيلته في الشنطه كان بقالي كتير اوي مش بعمل الحركه دي وممكن اكتفي بأني أعمل الحركه اللذيذه بتاعت تحويل المكالمات بس لاقتني مش عايز اشوف التليفون خالص وكل اللي بيرن في وداني صوته وهو بيقول انه بيفكر فيا
فمكنش بيتهيألي بعد ده كله المهندس محي يقول عليا صبور وبحب أخدم الكل
بعد ما خلص المهندس محي كلمته كان مفروض نبدأ أحنا وبطبعيه الحال هنبدأ من اليمين اللي هو أحمد واللي طبعا كالعاده قال لخالد اتكلم انت يا خالد سيبوني انا دلوقت وخالد لأنه لسه جديد معانا فقال بس انه اتعلم من المهندس محي قله الأدب عشان دايما اشتكي انا من خالد ان لسانه ابيح واشتكيه لمحي اللي يشتمه بأباحه هو التاني بعد خالد محمد ابراهيم قال سيبوني للآخر واتكلم عصام وشريف وهوبه ولما لاقيت الدور عليا قلتله انا مبتكلمش واترميت في حضنه زي ما بعمل على طول وبعدين مفروض كان احمد يتكلم بس كالعاده قال لمحمد أبراهيم يتكلم واللي بصراحه قال كلام واو خالص
قاله انت عارف ان اخواتي كلهم بنات وكان نفسي في اخ وانت بجد اخويا ومش هتكلم عن الشغل عشان انا عبرتلك عن ده امبارح وغلبته دموعه وكلام كتير وكان الموقف مؤثر وبعدين طبعا أحمد أختتم الكلمه الأخيره كالعاده وان طبعا لازم نكون كلنا نسينا نقول حاجه مهمه جدا أكيد عارفينهما بس نسينا نقولها رغم انه قالهلنا كتير وهي ان معدن المهندس محي كويس او زي ما قال بالظبط الكور بتاعه كويس
مش عارف ليه كنت مخنوق منه وهو بيتكلم رغم ان هو ده احمد ده التيبكل بتاعه في الكلام والتصرفات بس مكنتش حابب اني اسمع الكلام ده أنا عارف ان احمد هيفتقد المهندس محي جدا لنهم كانت بتجمعهم مواضيع على أنفراد ومحي كان بيحب يكلمه وياخد رأيه بس بيتهيألي أحمد كمان من الناس اللي بتفضل على اتصال كويس مع الناس على عكسي

كان في نهايه القعده اللذيذه الخبر المعجزه من عصام ان المهندس شكري رجع من دبي وعايز يشوفنا وان يفضل خميس الاسبوع الجاي او اللي بعده ومش عارف ليه كنت من جوايا شبه متأكد أني مش هروح

كان خلاص صلاه العشا فأحمد مشي وقال أنا رايح اصلي رغم انه متأكد أننا كمان هنروح نصلي حتى لو مش كلنا بس بعضنا بس هو حر وبصراحه كنت حابب اني اروح اصلي في مكان تاني عشان ماضطرش اني اروح معاه بس لاقيت عصام بيقولي يالا وفعلا رحنا نفس الجامع اللي كنا صلينا فيه المغرب قبلها وخرجت من المسجد وبعدين عصام وبعدين شريف وبعدين شويه كتير وبعدين أحمد وكانت مشيئه ربنا اننا احنا الاربعه بس اللي نفضل عشان عصام وشريف طريقهم سوا على الجيزه وانا واحممد طريقنا سوا على المترو

عصام كان عايز يعاتب أحمد على كلمه قالها لما محمد أبراهيم كان بيتكلم على السبورت اللي كان محي بيعملهوله وكلام محي عن ان مشكله محمد ابراهيم ان محدش من المديرين بيعملوع سبورت ورد أحمد وقال عصام هو اللي هيقتل محمد أبراهيم بعد ما انت تمشي وعصام زعل على ما يبدو من الجمله واحمد قاله انه كان بيهزر بس أنا لاقيتها فرصه كويسه اني اخد شريف ونمشي احنا وورانا أحمد وعصام وبالذات انهم قالوا نمشى جامعه الدول لغايه ما نوصل تاني عن هارديز وكل منا يتجه اتجاهه وفعلا وصلنا واضريت اترك شريف مع عصام وامسي مع احمد ولصعوبه وجود ميكروباص للمترو عن هارديز فكان لازم نتمشى للميدان ورغم ان المسافه قصيره بس كان نفسي تخلص رغم اني مش عارف ليه لغايه دلوقت كنت ماشي مشيتي البطيئه مش السريعه

فجأه لاقيته بيقولي الراجل بتاع الحزامات بيسلم عليك ففهمت أنه راح اشتري الحزام اللي كان عايز يشتريه واللي قالي من فتره ابقى اشتريهوله واللي بسببه بطلت اعدي من وسط البلد عشان لما يسألني مبقاش بكدب وانا بقوله منزلتش وسط البلد

فجأه لاقيت ميكروباص معدي فشورتله وببص لأحمد فشورلي بأيده أنه هيمشي فأنا شورت بدماغي اني هركب وسيبته وركبت ومش عارف اللي كان موترني طول الطريق أني تصرفي كان قليل الذوق ولا خوفي من انه ممكن يتصل ويقولي نتقابل ولا ترقبي للمكالمه
مش عارف بس حاولت الهي نفسي في اي حاجه كان نفسي ارغي مع حاتم بس هو كان عنده يوم صعب في الشغل فأتصلت سلمت وقفلت والحمد لله احمد ما اتصلش

صحيت النهارده مش مبسوط مش عارف ليه فضلت في البيت وبعدين نزلت واخدت معايه هديه حاتم عشان الفها واشتري كارت وشنطه ليها وكمان اشتري كتاب ولما روحت عمر بوك ستورز لاقيتهم قافلين ورحت دار الشروق لاقيتهم برضه قافلين فكسلت اعدي الناحيه التانيه من الشارع عند مدبولي وبالذات لأني مش بحبهم اوي هناك فرحت محلي المفضل للكروت والهدايا ولفت الهديه واشتريت كارت وشنطه ولغايه دلوقت مكتبتش جوه الكارت حاجه
لما رحت الشركه كان أحمد مع المهندس يحي في حوار متصل من جانب المهندس يحي وحتى لو مكنش في حوار مكنتش هطول ورحت على مكتبي بس مش عارف ليه مكنتش مركز مشعارف ليه بحط احمد في دماغي هو دايما يستغرب من برودي ولا مبالتي بس هو ميعرفش ايه اللي بيحصلي كان أمبارح بيدور في دماغي سؤال ياترى مين فينا أنا وهو عنده قدره أكبر على تحمل الألم النفسي مش عارف انا ليه شاغل دماغي بيه وكنت عايزه يكلمني ولا كنت خايف انه يكلمني
لما نزل هو من الشركه بعدها لاقتني مش قادر أقعد في الشركه أخدت بعضي ونزلت وفضلت في البيت مش عندي قدره أني أعمل أي حاجه لغايه ما جتلي رساله على الموبيل ففتحت مدونتي وبعدين لاقتني بكتب كل اللي حصلي

أرتحت خلاص

No comments: