Thursday, June 28, 2007

28-Jun-07





أخيراً نهاية الأسبوع
مش عارف في أيه الدنيا بتعمل فيا وبعمل فيها كده ليه
أمبارح كان أمتحان حاتم وربنا يسهله ويكون ليه نصيب في الشغل هنا رغم أني عرفت النهارده أن المدير العام معجبوش غير واحد بس من الناس اللي أمتحنت ويارب يكون حاتم
بس كونه مش عجبه غير واحد بس يبقى في إحتمال أنهم يعملوا أمتحان تاني لناس تانيه
ربنا يستر
معملتش حاجه في الشغل أمبارح كان فيه فيروس معطل الكمبيوتر وفضلت قاعد مع حاتم قبل وبعد أمتحانه
خرجت أنا وهو بعد الشغل كنا رايحين السينما
قابلنا رضا قدام السينما هو وخطيبته بس ماتكلمناش سوا
دخلنا في سينما أوديون فيلم تيمور وشفيقه
كان كويس جدا ولذيذ
بس مش عارف مالي في نص الفيلم انتابتني حاله من البكاء الشديد
رغم أن الفيلم لايت كوميدي رومانسي فيه شويه أكشن طبعا عشان خاطر أحمد السقا
كنت بعيط كل ما شوف البطله متأثره رغم أن الموضوع مش يستاهل بس كان طول الفيلم في سؤال بيدور في ذهني
في حب كده
انا ممكن أحب كده
وكمان أتحب كده
ممكن حياتي تكون حلوه كده
ممكن حياتي تكون سهله كده
ممكن حياتي تكون مؤثره كده
مش عارف
وحاتم كمان شكله أضايق لاني كنت مضايق وهو مش عارف انا ببكي ليه
فكان هيعمل خناقه مع ناس كانوا قاعدين ورانا
واحد كان شكله مختل وكان بيعلق على أحداث الفيلم بصوت عالي
أه كان في ناس بتضحك بصوت عالي وناس ممكن تعلق بكلمه بصوت عالي
بس ده كان سئيل جدا
بس الموضوع كبر وأنا كنت خايف ليمسكوا في خناق بعض بس ربنا ستر
خرجنا بعدها وروحنا على طول وساعد على كده ان احنا كنا اتغدينا قبل السينما
أه أنا كان نفسي أفضل بره فتره أطول بس حاتم كان تعبان وكان أتأخر على البيت فكان لازم يروح
روحت على البيت
لاقيت أختي رجعت شقتها ومش هتقضي الليله عندنا عشان جوزها مش هيبات بره اليوم ده
ولاقيت ماما بتقولي على عروسه جديده
اعتقد انها بنت أخ واحده صاحبتها وصاحبتها دي هي الواسطه في الموضوع بس الحوار كان ممل ومزعج
وزرتنا راندا صاحبه أختي الكبيره داليا
بس مش فضلت وقت طويل عشان كانت راحه العزا
فضلت قدام التلفزيون مليش نفس لأي حاجه
وبعدين دخلت أنام من بدري أعتقد من الساعه تسعه
وصحيت النهارده من بدري وجهزت ووصلت على الشغل
والنهارده فرح المهندس الخياط
وطبعا كلنا مسافرين لأن الفرح مش في القاهره
انا مش بحب الأفراح نهائي
أمبارح الهواري قالي أنه قابل المهندس محمد موسى يوم الثلاثاء وأن المهندس محمد حاول يكلمني كتير بس مقدرش
لأن تليفوني مقفول
وأنا لسه لغايه النهارده مش كلمته رغم أني أمبارح لما فتحت التليفون بليل لاقيته كان يرن قبل ما أفتحه على طول

No comments: