
أحمد وشيماء
قصه اتحكيت كتير كل طلبه ثانوي اللي في سننا كانوا بيتكلموا عنها
بيتهيألي ان القصه سافرت مناطق جديده
حب المعرفه عند الاشخاص دفعهم للسؤال الدائم عن أخر التطورات
ونظرا لاني الصديق الصدوق سابقا والعامل المشترك بين الاتنين
الناس كلها كانت بتسألني ومنهم اللي بيتهمني
ابتديت الاول أصد الأتهام وبعدين جايز تكون عجبتني اللعبه أو شدني التيار وحب الكلام
اندفعت في الكلام كلما سألني أحدهم عن شيء
الى ان
عاد أحمد مره أخرى للظهور في حياتي كان سابقاً كلما رأني ابتعد دون حتى القاء السلام على الرغم من انه ايام صداقتنا كان يدعي انه لا يستطيع البعد عني ولو لسويعات النوم
ولكنه عاد عاد فجأه كما قرر ان يرحل فجاه
فوجئت به يسأل عني ويكلمني أخذنا نتحدث لساعات طويله وبعد انتهاء الحديث يبدأ حديث ولم اكد افرح بهذا الرجوع العظيم الا وفوجئت به في يوم يدق الباب ليسألني ماذا حكيت للأخرين و ماذا أخبرتهم إن تلك الانسانه بريئه وانا ايضا لي حياتي الخاصه
اخبرته واين انا في كل هذا ان كنت تحدثت انا للاخرين فكان ذلك هربا من اتهامهم لي
كان الناس في كل وقت يأتوا وفي جعبتهم اتهاما جديد
ورحل للمره الثانية وايضا فجاءه
وبدأنا مرحله جديده في العلاقه لم تعد علاقتي به كما كانت بل أصبحت علاقه موسميه ولكن قبل التحدث عن هذا الفصل الجديد في علاقتي به اريد ان الخص بعد الاشياء من الجزء الاول في علاقتنا
لم يكن أحمد مجرد صديق
كان له في نفسي هاله
كنت اهابه
كنت اخشاه احيانا
كنت احترمه دائما
كنت احبه طول الوقت
كنت اغضب نعم
كنت افرح كثيرا
ولكني ابدا ما كرهته رغم كل ما كان في هذه المرحله الاولى ولكني ابدا لم انساه او اكرهه
علمني الكثير
ولكني من هذا النوع من الاشخاص الذي اذا اراد الانتقام انتقم من نفسه ظنا منه انه بذلك سيجعلهم يتألمون
لقد توهمت في لحظه غباء اني اذا تألمت وشعرت بالذل سيـتألم لألمي ولكنه كان ابعد ما يكون عن ذلك لقد تذللت له الا يرحل رجوته قبلت يديه بكيت على قدميه ولكن هيهات لقد صمم على الرحيل فضربت عرض الحائط بكل ما اكتسبته منه
ولكن صبرا لم تكن حياتي بكل هذا البؤس لقد كان هناك دائما من يقف في جانبي
كان من ضمن ما علمني اياه
الالتزام الديني
اتذكر ايضا انه اول من علمني استخدام المكواه وكنت اكرهه هذه الاله التي يمكن بوستطها جعل الملابس مستويه وكنت افضل ان تقوم امي عني بهذه المهم
اجد الان صعوبه في تذكر ما علمني اياه ايضا لاني من هؤلاء الاشخاص الذين دائما في حاله نسيان لاصحاب الفضل عليهم
نعم لست بناكر الجميل
ولكني كذلك لست صاحب ذاكره جيده للاشياء الجيده
على سبيل المثال يمكنني الان ان اعدد الصفات القبيحه التي كان يراها في
فعلى سبيل المثال لو قال لي احد الاشخاص انت كريم اقول له
لأ ان احمد اخبرني يوما اني بخيل
لو قال لي احد ما في يوم ما ان وجهك جميل او انك حسن الهندام او انك تجيد انتقاء الملابس المناسبه
ابادر بأخبراه ان لأ
وأخبره ان أحمد أخبرني ذا يوم اني سيء في أختيار الملابس اني منعدم الذوق اني بلا ملامح للوجهه
وفي نفس ذات الوقت لا استطيع أن أحصي بعض مما علمني اياه في هذه المرحله
نعم اني لأنسان سيء جدا
الجزء الثالث والاخير من الشخصيه الثالثه الاسبوع القادم وهيكون فيه المرحله الثانيه من علاقتي بأحمد
No comments:
Post a Comment