Thursday, June 7, 2007

الشخصية الثانية



انا كنت فكرت كتير وبعدين اخترت شخصيه وفعلا ابتديت اتكلم عنها وبعدين لاقيت قبلها لازم اتكلم عن حد تاني

حد اثر في علاقتي مع الشخصيه اللي كنت ناويت اتكلم عنها


وبعيد عن الالغاز اللي بتتعبني


هتكلم النهارده عنها


ايوه عنها عن شيماء


دايما تخيلت اننا هنا مش هتكلم غير عن الاولاد وبس


بس هي كان لازم اتكلم عنها


شيماء كنا مع بعض في الدرس في المرحله الاعداديه


كان في بنات كتير معانا في الدرس وفي اولاد كتير برضه


بس انا كنت دايما واخد اني اتكلم مع البنات مكنش عندي الهاجس اللي عن الاولاد في المرحله دي


يمكن لاني من ابتدائي وانا كل اللي معايه بنات


اكيد كان في اولاد في الفصل بس انا دايما كنت بحب اتواجد مع البنات لانهم الطف وفي نفس الوقت الاولاد موجودين دايما


المهم


كنت دايما بقعد مع بنات كتير في الدرس بس مفيش حاجه بتشدني ليهم كنت بعتبرهم زي اخواتي تمام


وكنت بشرحلهم الرياضيات لانها مادتي المفضله وهم كان دايما عندهم مشاكل فيها


مكنش في اي شيء خاص بيجمعني بيها او بغيرها


الا ان كنا في المرحله الاولى من الثانوية العامه


والفتره دي عندي كانت كلها مشاكل


المهم بدون تفاصيل مزعجه طلبت اني اذاكر معاها عندهم في البيت


وعنها وبقيت بروح اذاكر عندهم في البيت طبعا من ورا اهلي لانهم كانوا هيرفضوا كان ليها اخ اصغر منها بسنه فقلتلهم اني هذاكر عنده


وفضلت الدنيا ماشيه بالشكل ده بدون اي تخيل من عقلي القاصر اننا في سن مراهقه


او للدقه البنت في سن مراهقه


فوجئت بها تكلمني عن حبها لي ورغبتها في الارتباط الخ الخ الخ


وعنه فوجئت اني في دوامه لا تنتهي وللحقيقه اني عندما جاريتها والله على ما اقول شهيد لم يكن في بالي ولا في تفكيري الا المذاكره


انا عايز اذاكر وبس


المهم انتهى العام بحلو ومره وقد ذادت صلتي باحمد عبد الله واصبح هو صديق هذه المرحله


وعنه اخذ يكلمني عن الحلال و الحرام وعنه اخبرت الاخت الفاضله اني لن اذاكر معها بعد الان وكانت صولات وجولات


المهم بعدت عنها واحمد قرب

وانا كان ليا دور في ده مره لما كنت سبب معرفتهم ومره لما لعبت دور الوسيط

انهار احمد وانهارت شيماء

هل انا كنت السبب في اللي حصلهم

احتمال

طيب شيماء اثرت فيا في ايه

اثرت على علاقتي باحمد بشكل كبير

ده كان اكبر تاثير

لاني بصراحه مش حاسس بتاثير عظيم في حياتي اتغير بمعرفتي بشيماء الا لو كان نظرتي للضعف الانساني بصوره عامه ودور الاسره بصوره شبه خاصه فيما يصل اليه الانسان من ضياع سواء على المستوى النفسي او الواقعي


بس طبعا انا وشيماء كنا ماشيين في طريقين بس مش متوازيين فحصل اننا اتقبلنا ولاننا كل منا بيمشي في خط فكان لاقنا نقطه وكان من بعده الفراق العظيم


اكيد ان غلطت في حقها ياريتها تسامحني لو كانت لسه فاكرني


حكايتي مع شيماء متستهلش اكتر من بوست واحد الى اللقاء الاسبوع القادم مع بوست جديد وشخصيه جديده

No comments: