Saturday, June 16, 2007

16-Jun-07



النهارده يوم مش لطيف من البدايه

امبارح ماشتغلتش عملت تجربه واحده على الاكلبس ونزلت قابلت حاتم لانه كان خلص زيارته

وكان الجو مقبول الى ان حصل اللي حصل

مش عارف هو اللي بيظلمني ولا انا اللي بظلم نفسي ولا هو اللي مظلوم معايه

انا من اكتر الناس معرفه بنفسي

وعارف اني كلي شرور واني انسان بشع

بس محبش اسمع كده

اه مش بحب اسمع من الناس اني كويس بس اصحابي بالذات احب انهم يشوفوني انسان كويس وحاتم مش شافني وحش وبس لا ده كمان قالي كده ومش وقف عند كده لا كمان قالي انه شايفني انسان خليع مستهتر كان الجو بعدها متكهرب حسيت انه مضايق حاولت اغير الموضوع وفعلا اتبسطنا شويه بعدها بس كل واحد فينا كان حاسس ان في مشكله

هو يمكن ميكونش يقصد

بس انا عارف ان المدنيه والتكنولوجيا والحياه اللي انا عشتها في العشر سنين الاخيره غيرت فيا حاجات كتيره كنت زمان انقى من كده انا لسه يمكن ببص شويه للدنيا بمنظور وردي بس في نفس الوقت مبقاش اللي حوايا واللي يهمني

رايهم شايفني لسه الطفل الي كنته واللي لسه رغم كل اللي حصل شايف نفسي فيه



لما روحت البيت فضلت شويه وبعدين نزلت عشان ازور محمد الزياره اللي اتأجلت كتير

والحقيقه استمتعت كتير بوقتي

اتكلمنا ومبطلناش كلام لاخر لحظه

شوفت صور خطوبته ربنا يتممله على خير واتكلمنا عن الشغل واتكلمنا عن نفسنا

بس طبعا الساعه رنت عشره وكان لازم على سندريلا اللي انا بمثل دورها في اللحظه دي تنهي دورها

وفعلا روحت وكنت في البيت قبل الساعه اتناشر ودخلت السرير قبل ما بابا يدخل البيت بلحظات والحمد لله بس نسيت ارن على محمد بعد ما روحت على حسب اتفاقنا بس هو منسنيش ورن عليا ولغايه دلوقت لسه مكلمتوش

صحيت النهارده على حاتم وهو بيرن لان الباشا من ساعه ما سيبته عشان هاروح لمحمد ما فكرش يكلمني غير بعد ما كنت وصلت عند محمد وانا مرضتيش ارد عليه ولما سيبت محمد حاولت اكلمه لاقيت الباشا نايم

وافتكرني النهارده الصبح

المهم لاقيت مش ليا نفس اروح الشغل قولت اجي على السيبر اكتب البوست لغايه ما اشوف اليوم هيمشي ازاي

ربنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يسهل