
النهارده يوم مش مشجع بالمره
وامبارح كان سيء للغاية
كان الشغل كتير ومزعج ومع ذلك كنت أغلب اليوم مش بشتغل لأني كنت في قمة الملل وكمان بعت رساله للمهندس موسى أعتذر عشان مش بتصل بيه وبقوله يسامحني عشان انا ندل ومش بسأل وحاتم مقدرش يكلمني على النت وبعتلي رساله انه مشغول شويه
ولما صدقت ميعاد الأنصرا ف وركبت أتوبيس الشركة وطيران على البيت
كان عمار عندنا بس كان نايمولما صحي كان مزرجن شويه لأنه كان وقع من على السرير وايديه كانت وارمه شويه ومامته كانت خايفه لتكون مكسوره وكنا مستنين أحمد يجي عشان يوديه لبابا يشوف مالها ومكسوره ولا لأ
وكنت زهقان خالص وكلمت حاتم بعد ما روحت لانه كان عمال يرن على الموبيل فأفتكرته هنتقابل وقتها
لاقيته بيرن عشان قولي هنتقابل بليل
وطبعا فضلت اا قلقلان كل شويه اقول دلوقت هنتقابل دلوقت هنتقابل
ومش عرفت أعمل حاجه حتى التلفزيون مش عارف أتفرج عليه
هو ملوش ذنب
بس هو عارف اني قلوق بطبعي
ومفيش داعي يديني وعد مش هيقدر ينفذه او مش عارف هينفذه أمتى
ومع ذلك على الساعه تمانيه وشويه لاقيته شغال رن
وكل ما يرن اقول تلاقيه وصل قدام البيت
أخرج ملاقهيوش
قلت يمكن انا مش شايف كويس
نزلت ملقتوش
قلت يمكن جاي في الطريق من البيت
اقابله في السكه
وفي نص المسافه مقدرتش امسك نفسي رديت على التليفون وزعقت فيه وقلتله
هو انت غبي ولا معتقد اني غبي ولا أيه بالضبط
فالولد اتلغبط ولاقيته بيقولي اصل انا كنت خارج وكنت بكلمك عشان هعدي عليك
اتنرفزت جدا
لان الاحتمالات كلها معروفه كل يوم يأما هنتقابل يأمل لأ وهو لما كلمته أول مره قالي هنتقابل بليل فخلاص يبقى لما يكلمني يبقى يأما في الطريق يأما وصل
أيه الداعي أنه يكلمني عشان يقولي أنا هعدي عليك أيه الجديد
اه انا كانت أعصابي تعبانه
وأه هو ملوش ذنب بس ساعتها كنت متنرفز جدا
ووصلت عنده ووقفت قدام البيت وده منزلش لاقيته مطول رنيت عليه فين لما فهم ونزلي
لما اتقابلنا نرفزني اكتر
عمال يسأل هو في أيه
يعني انت مش عارف في ايه انت عندك مشاكل ماشي يا سيدي على عيني وراسي مليش نفس انا كمان اكون مضايق حاضر فسكت
كتير عليه اني اسكت
كتير عليه اني مغصبش على نفسي واتكلم وكأن مفيش حاجه
انا ساعتها مكنتش قادر أعمل ده كنت عايز ابقى براحتي أكتر
قولتله بص انت فيك اللي مكفيك وانا كمان فسلام عشان اروح انام
وسيبته ومشيت
انا شوفت ان هو ده الحل انت مش قادر تستحملني وانا كده وانا مش هقدر استحمل انك عايزني اتصرف بشكل كويس وكان مفيش حاجه
جايز يكون يومك كان سيء وجايز اكون مفروض استحمل شويه اكتر من كده بس الاكيد اننا لو متقابلناش ساعتها كانت هيبقى احسن
اه انا اللي دايما بضغط عليك عشان نتقابل ولو امبارح ما اتقبلناش فكنت هشوف ده لأنك مكنتش عايز تشوفني
مش عارف مضايق اني بكتب اللي حصل هنا
بس انا لما بدأت أكتب هنا كان عشان أكتب كل اللي بيحصلي زي ما كنت بكتبه على ورق بس دلوقت بقى أسهل من الكتابة على ورق ولاني خطي وحش لكن هنا انا مش محتاج اشوف خطي
بس مضايق لانه هيقرا الكلام ده وهو من ساعه ما سيبته امبارح مفكرش يكلمني مفكرش يبعتلي أميل اه انا كمان معملتش حاجه من ده بس معرفش انا كنت مستني منه ده وانا متعودتش اعمل حاجه مش خارجه من جوايا وكان ممكن اكتب له بس عشان ميزعلش بس كنت هعمل ده مش من قلبي
يمكن هو كمان لغايه دلوقت مشقادر يعمل ده من قلبه
بفكر امسح البوست ده من قبل ما انشره
لأ
مش همسحه ده حقي في التعبير حتى لو هو هيقرا الكلام ده انا عمري ما مسحت كلمه انا كتبتها هنا
عمري ما فكرت في كلمه بكتبها دايما بكتب الكلام الخارج من جوايا زي ما هو من غير تفكير
مش عارف
المهم اني بعد ما سيبته في الشارع روحت وشويه وقفلت الموبيل عشان لو أتصل يعرف انه مقفول وبعد دقيقتين فتحته وكنت مستني الاقيه رن عليا بس لاقيته ولا عبرني
بعدها فضلت في السرير وشويه ولاقيت التليفون بيرن بس مش رنته هو قلت تلاقي بيكلمني من تليفون تاني وبعد ما مسكت التليفون لاقيته المهندس موسى فضل يرن كذا مره وانا بصراحه كنت في السرير وكنت عايز انام عشان ما افكرش في اللي حصل فمردتش وزمانه زعل خالص دلوقت مش عارف اعمل ايه
وصحيت النهارده مكتئب شويتين
ومليش نفس للشغل رغم ان الشغل كتير
تليفوني رن دلوقت رساله ربنا يستر
الرساله كانت من حاتم
كانه حاسس اني بكتب عنه
بس مكتوب فيها بس
كلمني شكرا
حــــــــــاضر
2 comments:
انا عارف تي باقصر معاك كتير بس كان نفسي تبقى عارف ان انا ببقى محطوط ف مواقف انا ماليش دخل فيها
الراجل اللي كان عندنا ده انا كنت اكتر واحد قرفان من حبستي معاه بالاضافه للضغط الموجود عليا من امي اني افضل معاه عشان يخلص وامير اللي قارفني ف حياتي وبافضل شايل هم مشواره من الجمعه للجمعه وابويا اللي حياته كلها الشغل وعايز الوقت اللي يتبقى يبقى كل حاجه ف احسن حاله وكلامه ان ايه يعني سيبت الشغل وكانك ماشتغلتش اصلا وطالما اني قاعد اروح اود عمامي وخالي التعبان اللي المفروض مع كل كشف اكون معاه شقه اختي اللي عايزه تتنضف وادورلها على شقه جنبنا ادهم اللي انا اللي فاضيله ولازم اخد بالي منه عشان هو ف مرحله خطر واصحابي اللي كل ماحد يكلمني يبينلي اني ندل وحيوان ومابسألش
تصور كل ده حصللي امبارح وهايحصلي كل يوم لحد ماربنا يفرجها عليا
كل ده والمفروض اني اقابلك اول ماترجع عشان ممكن مانتقابلش تاني يومين ورا بعض غير اني احساسي اللي بقى ملازمني اني بقيت مش انا
انا مش باقول مبررات لكن والله هو ده بقى يومي فسامحني مابقيتش اسيطر على اعصابي
مابقيتش داري باللي المفروض اعمله ومااعملوش
مابقيتش عارف انا عايز اعمل ايه وامتى
سامحني بس انا فعلا مخنوق
انا اللي أسف حقك عليا
انا عارف كل ده والله بس تعمل فيا ايه غبي بقى اشتريلي مخ وانا احاسبك
Post a Comment